الأحد,5فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيمازالت دماء الابرياء و المظلومين تتقطر من يديه!يجب أن لاننخدع بروحاني

مازالت دماء الابرياء و المظلومين تتقطر من يديه!يجب أن لاننخدع بروحاني

وكالة سولا پرس – اسراء الزاملي: مرة أخرى يحاول نظام الملالي التمويه على المجتمع الدولي و خداعه بإدعاء الاصلاح و التغيير على يد بعضا من جلاوزته السابقين، وهو بعد أن إستنفذ خدمات و جهود و مساع کل من رفسنجاني و خاتمي بهذا المجال، فإنه يريد اليوم أن يطرح للسوق بضاعة جديدة تحت اسم حسن روحاني على أمل أن تجذب هذه البضاعة الرديئة زبائن جدد ينخدعون و ينبهرون بشکله البراق و لاينتبهون الى محتواه الاجوف الفارغ. حسن روحاني الذي تضعه الاوساط السياسية الدولية المطلعة تحت المجهر و تکشف ثناياه و حقيقة نواياه و مزاعمه، أکدت شخصيات سياسية رفيعة المستوى شارکت في التجمع الدولي الکبير الذي أقيم في باريس في 22 حزيران من أجل مناصرة الشعب الايراني و المقاومة الايرانية حيث قال بيل ريتشاردسون ممثل الولايات المتحدة الامريکية السابق في الامم المتحدة بخصوص مسرحية الانتخابات التي أعلن فوز روحاني فيها:” الانتخابات الرئاسية الأخيرة في إيران هي انتخابات غير شرعية، لأنه لا يوجد هناك معارضة قادرة على البقاء … وهذا يدل على أن السلطة في ايران هي في يد المرشد الأعلى. فالرئيس ببساطة هول المسؤول عن بعض الأعمال اللوجستية وليس أكثر. وهذا الرئيس ليس معتدلا. فهو كان كبير المفاوضين النوويين لملف ايران النووي. الاختبار الحقيقي لإيران هو واضح. حرية التعبير، وحرية الأحزاب السياسية، وإطلاق سراح جميع السجناء السياسيين، ووقف البرنامج النووي، ووقف دعم الدكتاتور السوري.”، مايقوله ريتشاردسون هو جزء من حقيقة دامغة کبيرة جدا بخصوص المهزلة المثيرة للسخرية لإنتخاب روحاني، والحق أنه ضرب على الوتر الحساس عندما أکد بأن نصاب الامور کلها هي بيد مرشد النظام دون غيره، ولايمکن القيام بأية خطوة بإتجاه الاصلاح و التغيير في ظل نظام يتحکم المرشد فيه.
رودي جولياني، عمدة مدينة نيوريورك و المرشح الرئاسي السابق في الولايات المتحدة الامريکيـة يقول بشأن مسرحية دفع حسن روحاني للواجهة من جانب النظام:” انتخاب حسن روحاني يقرب الصورة أكثر لي … فآلة الدعاية التي تصفه بأنه إصلاحي الة بشعة. هذا الرجل ليس مصلحا. إذا كان مصلحا، إذن نحن نفضل الراديكاليين على المصلحين. فقد وافق آية الله خامنئي على المرشحين الذين يريدهم في هذه الانتخابات. فهو لم يكن ليقبل ترشحه لو كان حقا معتدلا، أيا كان ذلك يعني. خدم روحاني في المجلس الاعلى للامن القومي منذ عام 1991. وكان واحدا من أهم أعضائها. وكان الممثل الشخصي لآية الله خامنئي … هل تعرفون كم من الناس قد قتلوا ؟ هل تعرفون كم من الناس تعرضوا للتعذيب؟ وهل تعرفون كم من الناس سجنوا خلال مدة خدمته في هذا المنصب.؟ الآلاف والآلاف والآلاف من الناس. دماء هؤلاء الناس أريقت على يدي روحانى. انه ليس بمصلح. انه القاتل ! انه القاتل! استيقظوا!”، هذه الصور المختلفة التي يصفها لنا جولياني عن روحاني و النظام الذي يقف خلفه، وحقيقة أن روحاني ليس سوى مجرد أداة من أدواته او وسيلة من وسائله لکي يحقق غاياته و أهدافه، يجب أن تفهم العالم و تدفعه للإدراك بأن هذا الذي أطل من طهران على العالم بزعم انه إصلاحي و يقود حملة للتغيير في إيران، ليس إلا واحدا من الملالي المستبدين الذين مازالت دماء الابرياء و المظلومين من أبناء الشعب الايراني تتقطر من يديه!