الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانأنه لن يأتي بأي جديد، روحاني..رئيس من طراز خاص

أنه لن يأتي بأي جديد، روحاني..رئيس من طراز خاص

فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: ينظر عادة الى إنتخاب او قدوم أي رئيس جمهورية جديد في مختلف بلدان العالم بمثابة مؤشر للتغيير أو إجراء تطويرات او تعديلات على الخطوط العامة و الخاصة لسياسة البلاد، لکن يستثنى النظام الايراني من هذه القاعدة و يعتبرا نشازا، لأن رئيس الجمهورية لايمتلك أية صلاحيات حقيقية. الضجة المفتعلة بخصوص إنتخاب حسن روحاني و إعتبار مسألة إنتخابه من وجهة نظر بعضا من الاوساط السياسية و الاعلامية التابعة او المقربة من النظام الايراني، وکأنه فتح مبين او إنجاز تأريخي في مسار الحرية و الديمقراطية في إيران، لکن تدقيق النظر في مسألة إنتخابه و إلقاء نظرة على خلفية الاعمال و الخدمات التي قدمها للنظام طوال الاعوام الماضية، ليست لاتبعث على الامل و التفاؤل بخصوص إجراء التغيير في النظام السياسي في إيران، وانما تؤکد أيضا بأن روحاني ليس سوى مجرد واجهة أخرى من واجهات النظام وانه يعتبر إمتداد للنظام و ظل من ظلاله.
روحاني الذي کان مسؤولا رفيع المستوى في نظام الملالي طوال العقود الثلاثة الماضية، ولاسيما في مجالات الاستخبارات و الامن العسکري و الوطني، وهو کان من المساهمين بصناعة و دعم السياسات المتشددة للنظام بخصوص قمع المتظاهرين و قتل المعارضين ناهيك عن مساعيه الکبيرة التي بذلها في سبيل حصول النظام على الاسلحة النووية، لمدة 16 عاما، ابتداء من العام 1989، خدم روحاني أمينا للمجلس القومي الاعلى في ايران، أعلى هيئة مسؤولة عن جميع المسائل ذات الصلة بالسياسة الخارجية والمسائل الأمنية الوطنية. وهو حاليا ممثل خامنئي في المجلس القومي الايراني. وكان مستشار الأمن القومي للرئيس لمدة 13 عاما (1989-1997 و 2000-2005). وقبل العام 1989، كان روحاني نائب القائد العام للقوات المسلحة للنظام (1987-1988)، وعضوا في المجلس الأعلى للدفاع (1982-1988). وكان كبير المفاوضين النوويين 2003-2005، ولذلك من حقنا التساؤل أي مشروع للتغيير او أي برنامج إصلاحي يمکن أن نجده في جعبة هکذا رجل تبوأ هکذا مناصب و يحظى بدعم و حماية مرشد النظام.
روحاني الذي سيؤدي اليمين الدستورية کرئيس للجمهورية في 3 آب القادم، يمکن التکهن و ببساطة من أنه لن يأتي بأي جديد و لن يقدم على أية خطوات او إجراءات من شأنها او تؤثر على النظام او تمس أمنه وعلى وجه الخصوص ليس من الممکن أبدا إنتظار أي مبادرة من جانب روحاني يسير بإتجاه المس او التضارب مع الولي الفقيه، بل وعلى الارجح لن يکون إلا مجرد رقم عادي کسابق الارقام الاخرى التي جاءت و ذهبت في لعبة الانتخابات في ظل نظام ولاية الفقيه.