الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهالعرب و المقاومة الايرانية: تحالف لابد منه

العرب و المقاومة الايرانية: تحالف لابد منه

وكاله سولا پرس-  علي ساجت الفتلاوي: حاول النظام الايراني و عبر العقود الثلاثة من عمره، دق اسفين بين المقاومة الايرانية و العرب و سعى لزرع أکثر من عامل و سبب لبث الاختلاف و التنافر في الرؤى خصوصا لدى الجانب العربي، إذ أن النظام و من خلال مزايداته و مساوماته على القضية الفلسطينية بشکل خاص، نجح في کسب تعاطف عربي لايمکن الاستهانة به.

السياسة الملتوية و المتسمة بروح الخبث و التلاعب و القفز على الحقائق، کانت ولاتزال السياسة المفضلة لدى نظام الملالي في طهران لإتباعها و تطبيقها بشأن تعاملهم مع العرب، فهم من جهة يسمحون لأنفسهم بالتدخل في کل شاردة و واردة في مختلف الدول العربية و يبررون لأنفسهم إنشاء تنظيمات او توجيه أحزاب و شخصيات معينة لکي تعمل بالاتجاه و الاسلوب الذي يخدم مصالحها و أهدافها، لکنها وفي نفس الوقت تمارس ضغوطا و بطرق و اساليب مختلفة تمنع بموجبها أي نوع من أنواع التعامل و الاتصال مع المعارضة الايرانية عموما و مع المقاومة الايرانية خصوصا، وللأسف البالغ فإن معظم الدول العربية إلتزمت بهذه السياسة المشبوهة التي لاتخدم أحدا سوى المصالح الضيقة جدا للملالي.
تطورات الاحداث و تداعياتها بعد إعصار الربيع العربي الذي ضرب سلسلة بلدان عربية ذات أنظمة إستبدادية، أزاحت النقاب عن الوجه البشع لنظام الملالي الذي إختفى خلفه لعقود ثلاثة، ولاسيما دوره القذر و الدنئ في الاحداث بسوريا و التي لم تعد أي مجال للشك بالحقيقة السوداء لهذا النظام وهو مادفع بالشارع العربي للسخط و الغضب من نظام الملالي الى الحد الذي باتوا يرون فيه أسوأ من إسرائيل، لکن، وفي نفس الوقت کانت هناك المقاومة الايرانية و طوال العقود المنصرمة دأبت على طرح الحقائق و کشف نوايا و أهداف هذا النظام الشرير و دعت دائما الشعوب العربية و الاسلامية الى أخذ الحيطة و الحذر منه، وهي وعلى الرغم من أن الکثير من القوى و الشخصيات السياسية العربية کانت تنأى بنفسها جانبا عن المقاومة إلا أن الاخيرة کانت تعرف التشويه و التمويه و التزييف الذي مارسه النظام الايراني بحقهم ولذلك فإنها”أي المقاومة الايرانية”، کانت تتصرف بالحکمة و الروية و سعة الصدر حتى جاءت أحداث الربيع العربي لتضع النقاط على الاحرف و تکشف المعدن الردئ جدا لنظام الملالي و تفضحهم أمام الشعوب العربية و الاسلامية.
الحضور العربي المکثف من خلال تلك الوفود الکبيرة من مصر و الامارات و موريتانيا و البحرين و تونس و سوريا و الجزائر و لبنان الاردن و فلسطين و العراق، في مهرجان التضامن السنوي الاخير الذي عقد في باريس و ذلك المؤتمر العربي ـ الاسلامي الذي إنعقد بحضور هذه الوفود، أکد للعالم أجمع بزوغ فجر و أفق جديد في التعامل و التعاون بين العرب و المقاومة الايرانية، تعامل يتم بنائه على أسس التفاهم و الاتفاق على القواسم المشترکة بين الشعب الايراني و الشعوب العربية، و السعي لإعادة صياغة اسس و مقومات جديدة في التأسيس لعلاقات جديدة بناءة بين الطرفين بحيث تتجاوز المرحلتين السلبيتين لعهدي الشاه و الملالي، وان العقبة الکأداء التي تقف بوجه إلتقاء المصالح المشترکة للشعوب العربية مع الشعب الايراني هو نظام الملالي بحد ذاته ولذلك فإن إزالة هذا النظام أمر يخدم الجميع، وهذا ماأکدت عليه الوفود العربية و شددت عليه المقاومة الايرانية، وان المنطقة کلها تتطلع بفارغ الصبر لذلك اليوم الذي تشرق فيه الشمس على إيران من دون الملالي.