الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

الحروب الطائفية للملالي

دنيا الوطن – محمد رحيم: مؤتمر اورسوراواز العربي ـ الاسلامي الذي إنعقد في ضواحي العاصمة الفرنسية باريس في 24 حزيران الماضي، يمکن إعتباره نقلة نوعية غير مسبوقة في التعامل و التعاطي مع ملف الحروب الطائفية التي ترتفع أدخنتها في بعض المناطق العربية و الاسلامية حاليا، ويمثل بداية وعي عربي ـ اسلامي حاذق لتحديد المواقف بکل دقة و منهجية من الامور.

المؤتمر الذي إنعقد تحت شعار:( لنتوحد ضد الحروب الطائفية التي يؤججها نظام الملالي في المنطقة)، وحضرته السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، خرج بتوصيات هامة تجسدت في أربعة نقاط هي:
1. إدانة تأجيج الحروب الطائفية في سائر الدول وتدخلات النظام الايراني في شؤون دول المنطقة خاصة في العراق وسوريا ولبنان وفلسطين واليمن وطالبوا العالم بوضع حد لهذه التدخلات.
2. يؤيد المشاركون برنامج عمل السيدة رجوي المكون من عشر نقاط لإيران المستقبل، ودعوتها للتصدي لسياسة النظام الإيراني في تأجيج الحروب الطائفية في المنطقة ومناشدتها لإقامة جبهة موحدة من أجل التصدي للتطرف الديني.
3. يطالب المشاركون المجتمع الدولي بالدعم الشامل لثورة الشعب السوري ووضع حد لمعاناة هذا الشعب الرازح تحت وطأة ديكتاتورية بشار الأسد.
4. ويعلنون تضامنهم مع مجاهدي خلق سكان أشرف وليبرتي مطالبين بإدانة الإجراءات القمعية المتخذة من قبل الحكومة العراقية بحقهم وإحالة مسؤولي قتلهم إلى العدالة، كما يطالبون بإعادة سكان ليبرتي إلى أشرف من أجل توفير أقل شيء من الحماية لهم.
الوفود العربية و الاسلامية التي قدمت من الجزائر والأردن والأمارات العربية المتحدة وأذربيجان وإفغانستان والبحرين وتونس و سوريا والعراق وفلسطين ولبنان و المغرب ومصر و موريتانيا واليمن، إتخذت هذه التوصيات في ضوء منهاج العمل ذو العشرة نقاط للمقاومة الايرانية فيما يتعلق بالظرف الحالي الذي تمر به المنطقة و الدور الخطير الذي يلعبه النظام الايراني، وقد کان هذا المؤتمر بمثابة ملتقى مفيد من مختلف الجوانب للوفود المشارکة بالاضافة الى أنها تمخضت أيضا عن تکوين وجهة نظر متقاربة و إيجابية بين الوفود العربية و الاسلامية من جهة و بين المقاومة الايرانية من جهة أخرى، وانها تشکل بداية مشجعة لمرحلة جديدة من تأريخ المنطقة بحيث تشارك فيها کل الاطراف المعنية في صناعة القرار و إتخاذ المواقف المناسبة و الملائمة من الاحداث و الاوضاع المختلفة.
نظام الملالي الذي يتاجر بالدين و يثير الفتن الطائفية البغيضة و يستغل کل ذلك من أجل تحقيق أهدافه الخبيثة و المشبوهة، جاءت الاوضاع في سوريا و العراق و لبنان و اليمن، لتميط اللثام عن نواياه المريضة و تکشف واقع دور المشبوه على الصعيدين العربي و الاسلامي، لکن هذا المؤتمر الهام جاء ليصفع الملالي صفعة سياسية لن ينسونها أبدا و يضع حدا نهائيا لدورهم المشبوه في المنطقة.