مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهالسيدة رجوي قد أکدت بأن عام 2013، سيکون عام التغيير و إسقاط...

السيدة رجوي قد أکدت بأن عام 2013، سيکون عام التغيير و إسقاط النظام، إيران تسير نحو التغيير

وكالة سولا پرس – اسراء الزاملي:  لايمکن تشبيه عملية الانتخابات الرئاسية الجارية في ظل النظام الايراني بأية عملية إنتخابية ديمقراطية في أي بلد آخر، ذلك أن الظروف و الاوضاع الخاصة لإيران تفرض حالة و مناخا خاصا على مجمل عملية الانتخابات و تمنحها شکلا و مضمونا متميزا و فريدا من نوعه.

إقصاء رفسنجاني و مشائي و إلتزام النظام الايراني بسياسة تتسم بالانکماش، تبعته تصريحات متشددة من جانب مرشد النظام حث فيها الشعب على ضرورة المشارکة في الانتخابات، الى جانب تصريحات أخرى من شخصيات مقربة من المرشد و محسوبة عليه تدعو الشعب الى المشارکة في الانتخابات الى الحد الذي يکفرون من لايحضرها بل و يشبهون المشارکة في الانتخابات بصلاة الفجر، هذا في وقت إزدادت فيه الاجراءات الامنية بصورة غير مسبوقة و تؤکد التقارير الخبرية بأن النظام الايراني قد قام بإعداد معتقلات خاصة تحسبا و إحتياطا من أية تطورات قد تحدث بعد الانتخابات، کل هذا يعطي قناعة و إنطباع واحد وهو أن النظام الايراني ليس على مايرام وانه يتوجس ريبة من کل شئ و في کل شئ!
الهوس الامني للنظام و إزدياد الاجراءات الامنية غير المسبوقة في مختلف المدن الايرانية ولاسيما العاصمة، والذي هو بالنسبة للنظام أهم و أکثر شئ يعتمد عليه، بلغ ذروته خلال هذه الايام بحيث أن الداخل الى إيران يتصور و کأنه داخل الى جبهة حرب و قتال، والحقيقة أن هذا الهوس ليس من المرشحين وانما من التهديد الکبير الذي باتت تشکله له منظمة مجاهدي خلق وکونها قد أعدت کل مايلزم و يتناسب من أجل إسقاط نظام الملالي، سيما وان المقاومة الايرانية و المنظمة يقيمان مهرجان التضامن السنوي الکبير مع الشعب الايراني و المقاومة الايرانية وهو حدث سياسي هام جدا بالنسبة للشعب الايراني، خصوصا وان عقده في باريس يأتي في فترة مقاربة جدا من إنتخابات رئاسة النظام، وأن النظام الذي وجد الشعب الايراني المنتفض بوجهه في عام 2009، يرفع شعارات تدعو الى إسقاط النظام وهو ماأرعب النظام و دفعه لکي يتحسب من کل شئ.
إنتخابات الرئاسة في ظل نظام الملالي، أشبه ماتکون بفصل مسرحي ردئ تم إعداده بصورة خشبية لأن النظام برمته مرعوب و متخوف من إنفجار الشعب بوجهه و جعله يدفع ثمن تجازاته و جرائمه و ممارساته غير الانسانية بحق الشعب الايراني، وان الشعب الذي کل و مل من الوعود الکاذبة للنظام، بات يتطلع بثقة و امل الى المجلس الوطني للمقاومة الايرانية و الرئيسة مريم رجوي ليحققا المعجزة السياسية في إيران بإسقاط نظام أثار الکثير من المشاکل و الازمات لدول و شعوب المنطقة، وأن هذا الامر ليس بمستبعد وانما هو قائم و يکاد أن يلازم النظام کظله، خصوصا وان السيدة رجوي قد أکدت بأن عام 2013، سيکون عام التغيير و إسقاط النظام، ذلك إن کل المؤشرات و الادلة تؤکد بأن إيران تسير رويدا رويدا بإتجاه التغيير، تغيير سيکون بمثابة عرس زاهر لأنه سيخلص دول المنطقةالمنطقة من أسوأ نظام دکتاتوري شهدته إيران خلال العصر الحدية.
اسراء الزاملي