مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهفإن الايام القادمة ستکون أکثر من حبلى، وبدأت مهزلة الملالي

فإن الايام القادمة ستکون أکثر من حبلى، وبدأت مهزلة الملالي

بحزاني – مثنى الجادرجي: کما کان متوقعا، فقد بدأ النظام بالتطبيل و التزمير الاعلامي الذي يفوق کل أنواع الصخب و الزعيق المفتعل، وهو يهدف من وراء ذلك الى الايحاء بأن نسبة الاقبال کثيفة و أن النظام مازال يمتلك المصداقية و يمتلك مقومات و رکائز القوة و الاستمرار في الحکم.
الانتخابات الممنهجة و الموجهة بشکل صارم من قبل شخص مرشد النظام نفسه و الدائرة الضيقة المحيطة به، تجري في خضم أوضاع غير مسبوقة للنظام الذي يغرق حتى أذنيه في المشاکل و الازمات، وفي ظل سياسة الانکماش و الانکفاء التي يطبقها النظام حاليا من أجل مواجهة کافة التهديدات و الاخطار المحدقة به،

وعلى رأسها و في مقدمتها الخطر المحدق به من جانب المقاومة الايرانية و طليعتها و رأس حربتها منظمة مجاهدي خلق، ولئن إنخدع و ينخدع البعض بمزاعم و دعاوي النظام الکاذبة و الواهية من أن منظمة مجاهدي خلق لم يعد لها من وجود في داخل إيران، لکن ماتسرب في خضم إجراء مهزلة الانتخابات من تقارير إستخبارية بشأن الاستعدادات غير المسبوقة للنظام لمواجهة نتائج و تداعيات مرحلة مابعد الانتخابات، أکدت بأن الحرس الثوري للنظام قد أقام شبکة من السجون السرية تحسبا لحدوث أزمة أمنية بعد إنتهاء المهزلة، وهو مايؤکد معدن و واقع هذا النظام و يعکس ماهيته الحقيقية و يثبت بأن مزاعمه کلها أنما مجرد هواء في شبك.
وأكدت مصادر دبلوماسية غربية ان استخبارات الحرس الثوري الإيراني اقامت شبكة جديدة من المعتقلات السرية في مناطق سكنية مختلفة. ويستخدم الحرس الثوري الإيراني المرتبط مباشرة بمكتب مرشد النظام نفسه، هذه السجون السرية لاعتقال ناشطين مناوئين للنظام بهدف منعهم من تنظيم الحملة الانتخابية والمشاركة في الانتخابات أو التحرك بعد اعلان النتائج، وهو يترصد بشکل و صورة خاصة أعضاء و مناصري المقاومة الايرانية و منظمة مجاهدي خلق، الذين يلعبون الدور الاکبر و الاهم في فضح و کشف زيف و کذب عملية الانتخابات برمتها.
هذه المهزلة المفضوحة و المکشوفة، والتي من المؤمل أن تستمر لبضعة أيام أخرى، بحيث من المؤمل ان تستمر لأکثر من جولتين بحسب معظم التوقعات للاوساط السياسية المتباينة و المطلعة بالشأن الايراني، وهذا يعني بأن الموقف النهائي للنظام من تحديد الرأي على المرشح”المزکى”من جانبه في يوم 21 حزيران الجاري، أي قبل يوم واحد فقط من مهرجان التضامن السنوي الکبير مع الشعب الايراني و المقاومة الايرانية، حيث من المؤمل أن تعلن المقاومة الايرانية موقفها و موقف الشعب الايراني من هذه المهزلة و تصوراتها بشأن مستقبل إيران، وعلى الرغم من کل التعتيم و التضليل و التزييف و التحريف الذي مورس و يتم ممارسته من جانب النظام الديني القمعي القائم ضد منظمة مجاهدي خلق بشکل خاص و المقاومة الايرانية برمتها بشکل عام، لکن منظمة مجاهدي خلق التي قدمت أکثر من 120 ألف شهيد على ضريح النضال من أجل الحرية و الديمقراطية للشعب الايراني، نجحت و توفقت في تجاوز کل هذا الضلال الاعلامي و الدجل و النفاق السياسي و عادت مرة أخرى و بعد کل الذي جرى و يجري بحقها لکي تصبح الخصم الاکبر و الاهم و الاوفر حظا في إسقاط کابوس هذا النظام الدموي المخيم على سائر أرجاء إيران.
مهرجان التضامن الذي صار معلوما و مؤکدا للنظام القمعي في إيران من أن له صدى و وقعا و تأثيرا داخل مختلف اوساط الشعب الايراني، سيعقد في 22 حزيران الجاري، ومن المتوقع أن تشارك فيه عشرات الالوف من الايرانيين المقيمين في مختلف بلدان العالم الى جانب المئات من الشخصيات السياسية و الثقافية و الفکرية و الدينية و الاجتماعية، سوف يکون له هذه السنة تحديدا أهمية و تأثيرا خاصا جدا، ذلك أنه يتم عقده في جملة أمور و مستجدات بالغة الاهمية قد طرأت على ساحة الاحداث الايرانية واهمها مايمکن إجماله أدناه:
ـ صوت الشعب الايراني و بفضل النضال و الجهد الاستثنائي المبذول من جانب المقاومة الايرانية و منظمة مجاهدي خلق قد وصل الى العالم کله من خلال مهرجانات التضامن، ولم يعد بوسع النظام التلاعب به و المزايدة عليه.
ـ قضية أشرف و ليبرتي قد إکتسبت بعدا دوليا غير عاديا و صارت قضية دولية ساخنة مطروحة للبحث و المناقشة و الاستقصاء خصوصا بعد المجازر و المذابح التي جرت بحق السکان.
ـ منظمة مجاهدي خلق قد نجحت و بعد نضال قضائي طويل في تحقيق إنتصارها على الادارة الامريکية بإخراجها من قائمة المنظمات الارهابية التي وضعت فيه ظلما و زيفا من أجل مسايرة نظام الدجل و القمع في طهران، وان منظمة مجاهدي خلق التي لعبت الدور الاکبر و الابرز في التمهيد نظريا و عمليا لإسقاط نظام الشاه، تعود اليوم لتمارس نفس الدور ضد نظام الجهلة في طهران.
من خلال ذلك کله، فإن الايام القادمة ستکون أکثر من حبلى و ستثبت للعالم کله معدن و ماهية هذا النظام وکونه ليس جديرا بالبقاء في سدة الحکم لأنه يشکل خطرا على الجميع من دون إستثناء.