مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةضد المهزلة السخيفة للنظام بإجراء مسرحية الانتخابات الرئاسية ،مهرجان إنتصار إرادة الشعوب

ضد المهزلة السخيفة للنظام بإجراء مسرحية الانتخابات الرئاسية ،مهرجان إنتصار إرادة الشعوب

دنيا الوطن – سهى مازن القيسي: 22حزيران لن يکون مجرد يوم عادي في التأريخ الحديث للشعب الايراني، وانما سيکون بمثابة مهرجان لإنتصار إرادة الشعوب و تحطيم و إبادة قلاع و معاقل الظلم و الاستبداد.
نظام الملالي الذي بذل أقصى طاقاته و سلك مختلف الطرق و الوسائل و السبل من أجل ان يمسك بزمام الامور بيديه و يزيح کافة مناوئيه و بصورة خاصة منظمة مجاهدي خلق، حاول طوال الاعوام الماضية و کعادة کل الانظمة الاستبدادية و القمعية التغطية على مهرجانات التضامن مع الشعب الايراني و المقاومة الايرانية منذ عشرة أعوام، وهو يظن بأنه من الممکن أن يضع حاجزا بين هذه المهراجانات و بين الشعب الايراني،

لکن جهل و غباء هذا النظام الاستبدادي الغبي أعمى بصره و بصيرته من إدراك ثمة حقيقة هامة جدا وهي أن عشرات الالوف من الايرانيين الذين حضروا و يحضرون طوال الاعوام العشرة المنصرمة انما هم إمتداد للشعب الايراني و لايمکن مطلقا فصلها عنه، ذلك لأنه من المستحيل تماما قطع إرتباط و علاقة کل هذه الالوف عن عوائلهم و أقاربهم و معارفهم و أصدقائهم داخل إيران، ولهذا فإن شعلة المقاومة و التصدي و الطموح للتغيير في إيران مازالت و ستبقى قائمة ببقاء هذا النظام القمعي.
المقاومة الايرانية و منظمة مجاهدي خلق و من خلال إقامتهما لمهرجانات التضامن مع الشعب و المقاومة الايرانية، سعيا دائما لإستمرارية روح الرفض و المقاومة داخل الشعب الايراني بوجه نظام ولاية الفقيه، وقد کانت ثمرة جهود بضعة أعوام من مهرجانات التضامن التي تقام في باريس، ماحدث في عام 2009، من إنتفاضة شعبية واسعة کسرت هيبة و شوکة نظام ولاية الفقيه و حطت من قدره داخليا و إقليما و دوليا الکثير من شأنه، ولئن حاول النظام کعادته ربط الذي جرى بمؤامرة و مخطط يستهدفه و وجه أصابع الاتهام لمنظمة مجاهدي خلق، لکن الذي حدث في ملعب آزادي بطهران يوم الثلاثاء الماضي عندما أطلقت الالوف من مشجعي المنتخب الايراني لکرة القدم خلال مباراة منتخبهم أمام الفريق اللبناني في تصفيات المؤهلة لنهائيات کأس العالم بالبرازيل عام 2014، نفس الشعار الذي قد أطلقته الجماهير الايرانية المنتفضة عام 2009، أي:”لا لغزة لا لبنان روحي فداء لإيران”، أکدت للعالم أجمع بأن الجهد الذي بذلته و تبذله منظمة مجاهدي خلق طوال ثلاثة عقود من النضال و الکفاح من أجل الحرية، وکذلك مهرجانات التضامن مع الشعب الايراني و مقاومته الوطنية، لا و لم و لن يذهب سدى أبدا، وان الغصة و الالم و المعاناة في ضمير و وجدان كل إيراني ذاق الامرين على يد هذا النظام القمعي سوف يتجسد دائما في مختلف المناسبات و يوجه کصفعات للوجه البشع لنظام الظلم و الاستبداد.
نظام الملالي الذي ظن أن محاولاته و مساعيه الخائبة عبر مخططاته الخبيثة ضد سکان أشرف و ليبرتي ستقود في النهاية الى إطفاء شعلة المقاومة و الرفض بوجهه، لکن الذي جرى هو أن قضية أشرف و ليبرتي و بفضل صمود السکان الاسطوري و بفضل مهرجانات التضامن الکبيرة في باريس، منحت للقضية بعدا و عمقا دوليا بل وان الصمود الاسطوري للسکان کان بمثابة عامل أمل و تفاؤل لکافة شعوب المنطقة و العالم و في مقدمتها الشعب الايراني صاحب الشأن الاساسي الذي سيجسد موقفه و يقول کلمته الحاسمة في الثاني و العشرين من حزيران ضد المهزلة السخيفة للنظام بإجراء مسرحية الانتخابات الرئاسية التي تم إعداد نتائجها مسبقا.