الجمعة,19أبريل,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: سرمقالهعن أية شراكة يتحدث المالكي ؟؟

عن أية شراكة يتحدث المالكي ؟؟

صافي الياسري : في مقال نشرته صحيفة الواشنطن بوست الثلاثاء المنصرم بقلم السيد رئيس الوزراء نوري المالكي ، بمناسبة الذكرى العاشرة ليوم احتلال بغداد الاسود،قال دولته ((أن الولايات المتحدة لم تخسر العراق، إنما وجدت فيه شريكاً في الجهود المشتركة في الطاقة والاقتصاد وتعزيز السلام والديمقراطية))

ولا اريد ان استعرض الخسائر التي مني بها العراق بسبب الاحتلال الاميركي فهي اوضح من الشمس في رابعة النهار ،ولا يتساءل الناس عن معروف ،لكنني اود ان اذكر هنا ان رئيس الصين في زيارته الاخيرة الى واشنطن تلقى دعوة من الرئيس الاميركي اوباما لقبول شراكة اميركية صينية في مضامير الطاقة والاقتصاد ايضا  ،فرفضها بادب قائلا ان الصين لم تبلغ المبلغ الذي وصلته ىاميركا لتكون ندا وبالتالي شريكا ،واذا لم تكن ندا فليس هناك الا التبعية ،ولا احسب المالكي في دعوته اميركا للشراكة في الاقتصاد والطاقة الا واحدا من اثنين ،اما انه يجهل ما في كفة العراق وما في كفة اميركا ،فيدعو الى الشراكة او يقررها او يصفها ،او انه يعلم ويقفز على واقع التبعية والالحاق العراقي لاميركا وشركاتها ،اما حديثه عن الشراكة في تعزيز السلام والديمقراطية ،فان مفهوم السلام العراقي ليس هو ذاته مفهوم السلام الاميركي ،وتاريخ اميركا الدموي في تعاملها مع شعوب العالم يكشف ماهية هذا المفهوم ابتداءا من مذابح الهنود الحمر حتى هيروشيما وناكازاكي ومذابح العراق وافغانستان ،والمسلسل لم ينته بعد ،فهل نغشم ارواحنا كما يقول العراقي ؟؟
وقال المالكي : نطالب الولايات المتحدة أن تأخذ بنظر الاعتبار وجهات نظر العراق في قضايا التحديات الصعبة، وبخاصة تلك التي تتعلق بالأهمية الإقليمية.
ولن اعلق على هذه الدعوة فمتى كان للمستعمرة راي في مصيرها حتى يكون لها راي في ماحولها ؟ والعراق ليس اكثر من مستعمرة اميركية – ايرانية – وليس من كرة في قدم اللاعب المحلي ،في لعبة الرؤوس الكبيرة والقوى النمتنفذة ؟؟
رحم الله شهداء العراق الذين سقطوا في معارك مقاومة الاحتلال ورحم الله الجنود الاميركان الابرياء الذين سيقوا عنوة للقتال في العراق والهم ذويهم وامهاتهم الصبر والسلوان ،وجزى الله اهل وامهات واباء وذوي شهدائنا كل خير واسعدهم ان لابنائهم الجنة وفخر درجة الشهادة من اجل الوطن التي ما بعدها درجة مجدا وفخارا وعزا ، ومما يؤسف له الا يذكرهم رئيس وزراء بلدهم في معرض الافتخار والترحم ويذكر فقط كيف يطمئن الاميركان الى حساب الربح والخسارة في احتلالهم للعراق.