أكد الدكتور صالح المطلك رئيس الجبهة العراقية للحوار الوطني في مقابلة أجرتها معه اذاعة سوا أن من واجب كل انسان ومن واجب كل سياسي شريف ووطني ان يقف مع منظمة مجاهدي خلق لرفع صفة الارهاب عنها لانها وبصدق اقول أنها بعيدة كل البعد عن الارهاب داخل العراق وخارج العراق . الغزاة اليوم هم من النظام الايراني من المتغلغلين في العراق الذين يقتلون العراقيين يوميا في العراق.
وفيما يلي جوانب من المقابلة: وسأل مقدم البرنامج في البداية حول اقامة مؤتمر التضامن للسلام والحرية في مدينة أشرف، أجاب الدكتور صالح المطلك قائلأ: أنا رأست مؤتمر للسلم والتضامن والمصالحة الوطنية دعت اليه جهات عراقيه متمثلة بجبهة الانقاذ في محافظة ديالى ومجالس لشيوخ عشائر العراق ونخب سياسية اخرى وتم اختيار هذا الموقع بالذات بسبب الظروف الامنية السيئة في ديالى وبالتالي المؤتمر ليس لمنظمة مجاهدي خلق وانما هو مؤتمرعراقي بحت عقد في هذا المكان بسبب الظروف الامنية وأما بخصوص المناقشات التي تم في البرلمان العراقي حول منظمة مجاهدي خلق الايرانية قال رئيس الجبهة العراقية للحوار الوطني: الموضوع نوقش في البرلمان ولم يصلوا الى نتيجة معينة نوقش بتشكيل لجنة لمتابعة قرارات الحكومة بشان وجود مجاهدي خلق في العراق انا من وجهة نظري كعراقي وكانسان وكسياسي اريد لهذا البلد ان يحترم القواعد الانسانية ويحترم القوانين الدولية.ا:
.
منظمة الصليب الاحمر ارسلت رسالة الى الحكومة العراقيه تقول لهم لايجوز لكم اخراج مجاهدي خلق من العراق والمفوضية العليا لحقوق اللاجئين اصدرت قرارات مشابه ,والامم المتحدة في جنيف اصدرت قرار من هذا النوع، هذه قرارات دولية. ليس مناسبا لبلد مثل العراق أن يخالف القرارات الدولية والقرارات الانسانية ويهجر الناس قسرا في ظل هكذا وضع .
وهنا سأل مقدم البرنامج حول تأثير المؤتمر في العملية السياسية بينما يتهم البعض المنظمة بالارهاب، فأجاب صالح المطلك يقول:
حقيقة نحن من المتابعين للمنظمة منذ زمن طويل متابعين لسلوكها وتصرفاتها ولم نشاهد عليها اي تصرف سلبي وكانت هناك محاولات لتشويش صورة هذه المنظمة, المنظمة قبل الانتخابات وهذا انا من الشهود العيان وزعت اوراق واستمارات وقامت بجولات بين عراقيين تدفعهم بالمشاركة بالعملية السياسية. بالفترة الاخيرة قامت بعمل ايضا جبار في موضوع دفع العراقيين نحو المصالحه الوطنية ومن خلال تواجدنا في يوم انعقاد الموتمر التقينا باخوان في القرى المجاورة لهذه المنظمة وشرحوا لنا المساعدات الانسانية التي تقوم بها هذه المنظمة للعراقيين القريبين عليها والمستشفيات التي فتحتها لمعالجة المرضى والجانب الانساني دعمهم لنحو المصالحة الوطنيه والأخبار بالوقوف بوجه تدخلات النظام الايراني في العراق وهذه قضية مهمة عن وجود ايرانيين في العراق يتعاونون مع اخوانهم في العراق لكي يمنعوا تدخل دولتهم في شؤون العراق كنا نتكلم سابقاً هناك تدخل ايراني في العراق وهم يرفضون الان هم بدوا يتحدثون في هذا الموضوع واصبح الموضوع معروف لكل العالم منظمة تنبذ العنف وتدعو الى الوقوف بوجه الارهاب منظمة تقف بوجه النظام الذي يحاول ان يصدر اسلحه للعراقيين لكي يتقاتلوا . هذه المنظمة من الخطأ اعتبارها منظمة ارهابية و انا اقول لك انا استاد جامعي سابق و انا سياسي وانا انسان لم اسمع في يوم من الايام ان هذه المنظمة ارتكبت او كانت قريبة من الاعمال الارهابية ومن خلال تعرفي عليهم اكثروجدت ان هولاء الناس يتابعون العمل بشكل دؤوب ليل ونهار من اجل الانسانية وليس من اجل الارهاب. أعتقد من واجب كل انسان ومن واجب كل سياسي شريف ووطني ان يقف مع هذه المنظمة لرفع صفة الارهاب عنها لانها وبصدق اقول أنها بعيدة كل البعد عن الارهاب داخل العراق وخارج العراق
دعني اقول لك انا قريب عليهم في منطقة تواجد بالعمل في زمن النظام السابق واعرف انها كانوا يبتعدون مع الجانب العراقي سواء كان نظام اوكان جمهور ولم يتدخل اي حالة من الحالات ضد الشعب العراقي








