مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيمجاهدو خلق ..نظام الملالي وحكومة المالكي يحبكان مخططا شريرا لذبحنا وقتل قادة...

مجاهدو خلق ..نظام الملالي وحكومة المالكي يحبكان مخططا شريرا لذبحنا وقتل قادة المتظاهرين

المدى برس/ بغداد: اتهم (المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية) ، اليوم الجمعة، الحكومتين العراقية والإيرانية بـ”التخطيط لذبح عناصر منظمة مجاهدي خلق” اللاجئين في العراق، كما اتهمتهما بـ”التفجيرات في العراق”، مطالبا الأمين العام للأمم المتحدة والمفوض السامي لشؤون اللاجئين والحكومة الأمريكية بـ”العمل الفوري لحماية مجاهدي خلق”.

وقال بيان للمجلس تسلمت (المدى برس) نسخة منه، إن “خامنئي كلف وزير مخابرات نظام الملالي حيدر مصلحي، بمهمة رئيسية خلال زيارته لبغداد، وهي متابعة جدية لإخراج مجاهدي خلق من العراق”.
وأوضح المجلس إن “لقاء مصلحي بمستشار الأمن الوطني العراقي فالح الفياض كان لتناول مخطط شرير تشترك فيه الحكومة العراقية ونظام الملالي لتنفيذ رابع مجزرة وحمام دم ضد 3200 لاجئ إيراني في العراق، استهداف منظمي المظاهرات والانتفاضات الشعبية وقادتهم بشكل يومي في مختلف المدن العراقية على أيدي المجاميع الإرهابية التابعة للنظام الإيراني وحكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي”.
وأكد المجلس أن “التفجيرات الإجرامية التي تشهدها مختلف مناطق العراق يتم تنظيمها وتوجيهها من قبل قوة القدس الإرهابية والقوات الحكومية في العراق”.
واستنكر البيان “تصريح مصلحي بأن لدى ايران تجربة على مدى 35 عاماً في مكافحة الإرهاب، وبأنه سيضعها في خدمة العراق، لكي يوفروا الأمن بشكل كامل للشعب العراقي في أسرع وقت”.
ولفت المجلس إلى أن “مصلحي هو من الرجال المقربين لخامنئي وبإصراره تم إبقاؤه في منصب وزارة المخابرات”، مؤكدا أن “لديه ارتباطات وطيدة مع استخبارات قوات الحرس وقوة القدس الإرهابية”.
وطالب المجلس “الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والمفوض السامي لشؤون اللاجئين والحكومة الأمريكية بالعمل الفوري لحماية مجاهدي خلق، بناء على مسؤولياتهم البينة بشأن سلامة وأمن سكان أشرف وليبرتي”.
وأكدت الحكومة الإيرانية، يوم الثلاثاء (الثاني من نيسان 2013)، استعدادها لتقديم خبراتها في مجال مكافحة الإرهاب على الحكومة العراقية، وكشفت عن امتلاكها معلومات تفيد بـ”محاولة قوى الشر” إشعال الفتنة الطائفية في العراق، ودعت العراق إلى طرد “عناصر ماجدي خلق”، في حين أشاد مسؤول أمني عراقي بنقل “تجارب ايران الإيجابية” إلى العراق.
وقال وزير الأمن الإيراني حيدر مصلحي في تصريحات لوكالة أنباء فارس عقب وصوله إلى العاصمة بغداد واستقباله من قبل مستشار الأمن الوطني فالح الفياض، واطلعت (المدى برس) عليها، إن “زيارته للعراق تهدف للبحث عن السبل التي تعزز العلاقات بين طهران وبغداد، خصوصا ما يتعلق بالجانب الأمني”.
وبشأن وجود عناصر منظمة مجاهدي خلق في العراق، شدد مصلحي على “ضرورة أن يغادر عناصر المنظمة الأراضي العراقية في القريب العاجل من خلال التنسيق مع الجانب العراقي”، داعيا “الحكومة العراقية إلى اتخاذ إجراءات قوية بحق هذه المنظمة التي تستغلها قوى الشر لزرع الفتن في المنطقة”.
وتعرض المخيم الوقتي لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة (ليبرتي) الواقع في غرب بغداد في شباط 2013 ليبرتي، لـ35 قذيفة هاون وصاروخ، وأسفر الحادث عن سقوط 106 بين قتيل وجريح، وحذرت من إمكانية وفاة الجرحى بسبب “رفض الحكومة العراقية” نقلهم إلى مستشفيات خارج العراق.
كما أعلنت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (منظمة خلق) في باريس، الخميس (الـ14 من آذار الحالي)، عن وفاة ثامن شخص من جرحى القصف الصاروخي على معسكر غربي العاصمة العراقية بغداد، وفي حين حملت ممثل الأمم المتحدة في العراق والسفارة الألمانية ومنظمات الأمم المتحدة المسؤولية عن الحادث، وصفت كوبلر وزوجته بانهما “عار” وأياديهما “ملطخة بالدماء”.
وكان وكيل وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والإفريقية حسين أمير عبد اللهيان أكد خلال لقائه في طهران مع وكيل وزير الخارجية العراقي للشؤون الإدارية والفنية محمد الدوركي في (28 آذار 2013) إن “ايران تدعم جهود الحكومة العراقية في مكافحتها للإرهاب”، مستنكرا “استمرار قتل المدنيين في هجمات إرهابية في العراق”.
ولاتزال المشاكل المتوارثة من حرب السنوات الثماني بين البلدين خلال ثمانيات القرن الماضي عالقة خصوصا قضايا الحدود والممرات المائية، على الرغم من تحسنها في المجالات السياسية والاقتصادية عقب سقوط نظام صدام حسين في عام 2003.