الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

المهرجان السنوي للمقاومة الايرانية في باريس

Imageسيقام المهرجان السنوي للمقاومة الايرانية هذا العام يوم الثلاثين من حزيران الحالي في باريس.
وقد اقيم هذا المهرجان حتى الآن خلال السنوات الثلاث الماضية ايضاً. لكن هذا العام يمتاز بخصوصيته, حيث ان الظروف الايرانية تشير الى اننا على اعتاب تطورات كبيرة:
ان الظروف الداخلية الايرانية نضجت اكثر من اي وقت آخر لان الحركات الاجتماعية بين مختلف الفئآت تعاظمت خلال الاشهر الاخيرة. وشهدت مختلف المدن الايرانية مظاهرات و احتجاجات للنساء والمدرسين والعمال والطلاب و… غيرهم. وتواصلت هذه الاحتجاجات بالرغم من القمع الهمجي.  والظروف التي تمر على العراق بفعل تدخلات النظام الايراني لاتتحمل مزيداً من التصعيد. كما ان تدخلات هذا النظام في الشؤون الداخلية لمختلف الدول العربية من فلسطين ولبنان و اليمن وغيرها اخذت منحىً جديداً لامثيل له سابقاً. وحوّل الملالي عديداً من بلدان الشرق الاوسط الى ساحة اقتتال واراقة دماء..

وهناك في الوقت نفسه الملف النووي الايراني ومساعي النظام الحثيثة للحصول على القنبلة النووية كمخرج له من جميع مشاكله. ووقف العالم في وجهه, حيث اصدر مجلس الامن الدولي حتى الآن قرارين ضد النظام و نحن الآن على اعتاب صدور القرار الثالث لفرض مزيد من العقوبات عليه لعدم امتثاله للارادة الدولية.
لاشك ان الحلول المطروحة للتغيير في ايران لاتتجاوز ثلاثة حلول:الاول اعطاء مزيد من الفرص للنظام واعطاء مزيد من الامتيازات له بهدف تشجيعه للتأقلم مع المجتمع الدولي. والثاني شن حرب خارجية لاسقاط هذا النظام. المقاومة الايرانية تقف ضد هذين الخيارين وتعتقد ان استراتيجية استرضاء النظام قد فشلت نهائياً بعد 16 عاماً من حكم رفسنجاني وخاتمي ومجئ احمدي نجاد. والحرب الخارجية لن تجدي نفعاً ولسوف تؤدي الى مزيد من الخراب والدمار. والحالة التي يعيشها العراق يكفي لمنطقتنا كافة. فالحل والخيار الناجع لن يكون سوى الخيار الثالث وهو التركيز على التغيير الديمقراطي من خلال الاعتماد على الشعب الايراني ومقاومة هذا الشعب.
من جهة اخرى بذل نظام الملالي, وبدعم من الدول المنتفعة من بقاء هذا النظام على الحكم في ايران, جل مساعيه خلال الاعوام الاربع الماضية للقضاء على نشاطات المقاومة الايرانية او تقييد هذه النشاطات. وكان هجوم الشرطة الفرنسية على مراكز المقاومة الايرانية قبل اربع سنوات منعطفاً في هذا المجال. ونحن الآن في الذكرى الرابعة من هذا الحدث ايضاً.
كما ان الاتحاد الاوروبي وضع اسم منظمة مجاهدي خلق في قائمة ارهابه عام 2002. وبعد لجوئنا الى محكمة العدل الاوربية, وبعد اربع سنوات من النظر في الموضوع والمداولات, اصدرت المحكمة في شهر ديسمبر من العام الماضي قراراً بابطال ادراج اسم المجاهدين في هذه القائمة. لكن الاتحاد الاوربي لم يمتثل لقرار المحكمة ويحاول الالتفاف على هذا الحكم.
لهذه الظروف وبسبب التطور الذي حصل مؤخراً في فرنسا بعد الانتخابات الرئاسية فان اجتماعنا لهذا العام يأخذ طابعاً خاصاً, وبالتأكيد سيكون اكبر مهرجان اقامتها المقاومة الايرانية خلال هذه السنوات. وسيشارك فيه عشرات الآلاف من الايرانيين, كما سيشارك فيه مئات من الشخصيات السياسية والبرلمانية والقانونية والثقافية من مختلف الدول الاوروبية والامريكية و العربية.
لجنة الشؤون الخارجية للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية
22 حزيران 2007
المكان:
Parc d’exposition et centre de conventions Hall 5B
Paris – Nord Villepinte – BP 68004 – 95970 Roissy CDG cedex
Email: [email protected]
الزمان: 30 حزيران 2007 من الساعة 1630 حتي 2000