مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانمخططات الملالي بأموال الشعب العراقي!!

مخططات الملالي بأموال الشعب العراقي!!

اسراء الزاملي: مابدأ يتسرب و يقال بشأن صرف أموال”نزيف”النفط العراقي على مخططات و المشاريع التآمرية السوداء للنظام الايراني و کون العراق صار مجرد خزينة يدفع منها تبعات و حصيلة”المغامرات”و”المجازفات”الرعناء و الطائشة لهذا النظام، مسألة بالغة الخطورة و تستدعي اکثر من مراجعة و تدقيق، ذلك أنها تضع مستقبل أجيال العراق ضحية للمغامرات الحمقاء و المجنونة للملالي.

ماأکدته”اوساط” مطلعة و موثوقة في بعض من عواصم القرار الدولي بشأن صيرورة أموال النفط العراقي بمثابة الشريان الابهر لإدامة و إستمرار”عجلة”المخططات و المشاريع السياسية و الامنية و العسکرية المختلفة الموجهة بشکل خاص ضد الخارج، ليس مجرد کلام جرائد او زخرفات إنشائية، وانما هو ولبالغ الاسف حقيقة دامغة و مثلما أن التعويضات العراقية للکويت تمتص جانبا من أموال النفط العراقي فإن”إبتزازات”و”سرقات”نظام الملالي من هذه الاموال قد فاقت کل شئ و باتت حصة الاسد دائما من نصيب الملالي و کما أشيع و يشاع فإن نوري المالکي لم يعد سوى مجرد موظف بدرجة رئيس وزراء في”بلاط” مرشد النظام الذي صار و من وراء المالکي و”شلة”الاحزاب العميلة التي تخضع لأمرته، الحاکم المطلق للعراق و بات يتحکم في کل شئ يتعلق بالعراق، وان الدعم المالي و التسليحي الذي يقدمه نظام الملالي حاليا لنظام بشار الاسد انما عماده الاموال العراقية لأن النظام الايراني و بعد تفعيل العقوبات النفطية و الاقتصادية ضده لم تعد لديه تلك السيولة الکافية التي تمکنه من تقديم هکذا دعم مالي ضخم في الوقت الذي يرزخ نظامه تحت طائلة أقسى ظروف إقتصادية شهدتها إيران على مر العصور.
الذي يتتبع مصير أکثر من”ترليون”دولار من أموال النفط العراقي الذي تم بيعه منذ عام 2003 لحد 2012، يجد أن هذا المبلغ الضخم جدا لم يصرف على مشاريع ملموسة او برامج إنمائية لها وجود على الارض وانما الذي تم إنجازه من مشاريع إقتصادية خلال تلك الفترة، لايمکن أن يساوي عشر أعشار ذلك المبلغ الهائل، فأين ذهبت البقية الباقية و هي النسبة الاعظم؟ أن التقارير الاخيرة المتواترة بهذا الخصوص تشير و بشکل ملفت للنظر الى”الاستحواذ”غير العادي لنظام الملالي على مقدرات الاقتصاد العراقي و خصوصا أموال النفط التي باتت تجد طريقها و بوسائل و اساليب متباينة الى جيوب او المصالح الخاصة للملالي، بل والانکى من ذلك أن شلة الاحزاب العميلة باتت تقبض ثمن عمالتها من أموال العراق نفسه!
التصريح الاخير الذي أدلى به وزير الخارجية الامريکي جون کيري بخصوص التورط العراقي في دعم النظام السوري، لن يکون تصريحا شافيا و متکاملا مالم يتم توضيح الجانب الاخطر و الاکثر حساسية منه و المتعلق بأن کل الدعم الذي يقدمه نظام الملالي لنظام الاجرام و الذبح في دمشق انما هو بأموال الشعب العراقي دون غيره، وقطعا ستکشف الايام القادمة المزيد من المعلومات المذهلة التي ستشيب الرضيع بخصوص الذي فعله و يفعله نظام الملالي بحق العراق و شعبه، وان العراق طالما بقي مرتبطا بهذا النظام الخبيث المشبوه فإن مشاکله و ازماته ستتفاقم و سيعرض شعبه مرة أخرى لأخطار و تهديدات هو في غنى عنها تماما، واننا نرى بأن الوقت قد حان من أجل جهد وطني مخلص لفك هذا الارتباط المشبوه و المرهق للعراق و عدم ربط مصير و مصلحة العراق بقطار الملالي المندفع نحو الهاوية بسرعة جنونية.
لقد حان وقت محاسبة و ملاحقة شلة الاحزاب العميلة التابعة لنظام الملالي و قادتها الاذلاء و محاسبتهم على کل الذي يجري من هدر لأموال الشعب العراقي بدو وجه حق في سبيل مغامرات حمقاء للملالي، وان ساعة حسم حساب النظام الايراني من جانب الشعب الايراني و المقاومة الايرانية قد باتت قريبة و ان مختلف الخيارات قد صارت مطروحة على الساحة وحتى أن مسألة مصير النظام الايراني قد صار من المواضيع الساخنة و من هنا فإنه من الواجب أن يبادر الشعب العراقي و قواه الوطنية المخلصة الى أخذ زمام المبادرة و يقطعوا أيادي النهب و السلب عن اموال الشعب العراقي و يقطعوا العلاقة مع نظام الملالي الذي أتى و يأتي الشر کل الشر عن طريقهم.