عقد مؤتمر في مبنى البرلمان البريطاني بعنوان «المرأة قوة للتغيير» تضامنا مع 1000 امرأة أشرفية في مخيمي اشرف وليبرتي بالعراق شاركت فيه شخصيات نسوية بريطانية.
وقالت الليدي فالري كوربت زوجة المرحوم اللورد روبين كوربت: إني احيي بروح روبين الا انني غاضبة، لماذا اني غاضبة لهذا الحد؟ اني غاضبة من القسم المعني بإيران في وزارة الخارجية البريطانية. الا اني لست غاضبة من القسم المعني بإيران في الخارجية البريطانية فحسب وانما غاضبة من بريطانيا والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والادارة الأمريكية،
يبدو انهم متفرجون ولا يهتمون بهذا الجرائم التي يرتكب بحق سكان مخيم ليبرتي.. انه واضح جدا بان الظروف في مخيم ليبرتي ليست مناسبة للسكان فيجب اعادة اللاجئين الى مخيم أشرف.
وفي كلمة القتها أمام المؤتمر قالت بارونه ترنر عضو مجلس اللوردات البريطاني: اننا شاهدنا ظروف رهيبة هناك بعد ان قامت الحكومة العراقية وبالتعاون مع الملالي الحاكمين في إيران بمؤامرات ضد السكان ما أدى إلى هجوم صاروخي اخيرا ومقتل وجرح السكان. وكان هناك احتجاجات في انحاء العالم. فهناك مجال ان تؤكد حكومتنا للحكومة العراقية بانه يجب ايقاف هذه الهجمات. ويجب اعادة السكان الى اشرف لانه وبوضوح لم يتوفر امنهم في ليبرتي.
هذا وفي رسالة متلفزة الى المؤتمر، قالت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية: شدد النظام الحاكم في إيران على سياساته المعادية للمرأة طيلة العام الماضي. ووصلت النساء الإيرانيات الى هذه القناعة بانه لن تحصل على أي من حقوقها وحرياتها الا من خلال النضال من أجل اسقاط الملالي. فأي خطوة لتحرير النساء، تعتبر خطوة باتجاه اسقاط هذا النظام. ولمناسبة اليوم العالمي للمرأة أود ان اجلب انتباه البرلمان البريطاني إلى الظروف التي تعيشها 1000 امرأة رائدة في أشرف وليبرتي. بعد الهجوم الاجرامية في 9 شباط/فبراير الذي اسفر عن استشهاد 7 مجاهد درب الحرية منهم امرأة مجاهدة، ان انعدام الأمن في ليبرتي هو مسألة طارئة وعاجلة. بالتأكيد تمت هذه الجريمة بتواطؤ الحكومة العراقية وصمت الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق وتسهيله. وتتطلب حماية وأمن السكان توفير المجتمع الدولي خاصة الولايات المتحدة وبريطانيا ظروفا لنقل مجاهدي خلق من ليبرتي الى الولايات المتحدة أو إلى اشرف ليتم نقلهم الى ساير البلدان من هناك.
كما قالت الدكتورة ديميترينا بترووا قانوني ومؤسس رابطة الثقة والمساواة: أود ان استغل الفرصة واعبر عن دعمي للنساء الباسلات في المقاومة الإيرانية في مخيمي أشرف وليبرتي. ونظرا للظروف الرهيبة في مخيم ليبرتي والتهديد الوشيك لهجوم صاروخي آخر ضد السكان ونظرا لان ترفض الحكومة العراقية ان تعطي السكان حرية التنقل، فيجب اعادة سكان ليبرتي الى أشرف فورا، مدينة عصرية بنوها بأمكاناتهم خلال 26 سنة.
وقالت بارونه ليستر عضو مجلس اللوردات البريطاني: منذ استلام الملالي السلطة في إيران هناك نضال شجاعة من جانب الشعب الإيراني لنيل حريتهم، وفي مقدمة هذا النضال هو نضال النساء الإيرانيات. ان المعارضة الرئيسية في إيران قدمت 120 ألف من اعضاءها وانصارها شهيدا، عشرات الالاف منهم من النساء. تم قتلهم بأبشع صورة كما شاهدنا في الهجوم الوحشي الى مخيم ليبرتي في الشهر الماضي ما أدى إلى مقتل 7 منهم امرأة وكذلك اصابة العديد منهم بجروح. ان سكان مخيم ليبرتي يطالبون بان يتم نقلهم الى البلدان الثالثة واذا لم يتم ذلك، فيعودوا الى أشرف على الاقل. انهم يعانون من شحة الادوية والمستلزمات الطبية ويعيشون في ظروف مأساوية.
وبدوره قالت ليندا لي الرئيس السابق لنقابة المحامين في بريطانيا وولز: اننا قلقون بشدة من الظروف السائدة في ليبرتي، اننا شاهدنا كما انتم شاهدتم صور لمخيم ليبرتي في حين تشكيله. ان تسمية المخيم ب«ليبرتي» خطأ، لانه ليس أي علاقة له بالحرية، انه يشبه بمخيم – سجن مكتظ، فيه حواجز عالية وكاميرات للمراقبة وظروف مزرية ومثيرة للاشمئزاز فليس مناسبا للحياة. كل ذلك يدل على انه يبدو معسكر للاعتقال.
وقالت ليدي اوديل اسلين زوجة المرحوم اللورد اسلين: بذل النظام الإيراني وعملائه في العراق كل ما بوسعهم لتفكيك هذه المعارضة وكسر ارادتهم للمقاومت وخير دليل على ذلك آخر هجوم على مخيم ليبرتي. انه تحذير مما يتوقع في المستقبل لسكان ليبرتي اذا لم يتم اعادتهم الى مخيم أشرف فورا او نقلهم من العراق الى البلدان الأخرى.
كما قالت اينغريد مونرو ممثله من 25 اسقف بريطاني: نظرا لتطورات مأساوية ومدهشة خلال الشهر الماضي وعجالة هذا الموضوع فمن الضروري منع حدوث مجزرة أخرى. فلذلك اود ان اؤكد على ما جاء في بيان اصدره مؤخرا الاسقف الأعظم الدكتور مورغان من جانب 24 اسقف منهم 10 اللوردات والاساقفة والسلطات الدينية حيث أكد: «من المؤمل انه اولا تدين الحكومة البريطانية المجزرة ضد اللاجئين العزل وتتخذ خطوات ضرورية لاحالة هذا الموضوع الى مجلس الأمن الدولي وضمان توفير المساعدات الإنسانية لسكان مخيم ليبرتي واعادتهم الى مخيم أشرف، وثانيا ندعو الأمين العام للأمم المتحدة الى تعيين ممثلا جديدا محايدا بدلا من مارتين كوبلر».








