محمد حسين المياحي: إعتقال الارهابي سليمان أبو غيث صهر اسامة بن لادن و المتحدث السابق بإسم تنظيم القاعدة، يشکل ضربة قوية أخرى موجهة للتنظيم، وتؤکد في نفس الوقت التخبط الکبير الذي بات النظام الايراني يتقوقع فيه. نظام الدجل و الارهاب في طهران و الذي دأب دائما على التظاهر بأن هناك إختلاف و تعارض و مواجهة بينه و بين تنظيم القاعدة الارهابي، جاءت مسألة إعتقال الارهابي سليمان ابو غيث بمثابة مستمسك إدانة أخرى ضد نظام الدجل و القمع و الارهاب في طهران و تفضحه على رؤوس الاشهاد و تثبت بأنه متورط فعلا في التعامل و التعاطي مع هذا التنظيم الارهابي الذي شکل و يشکل خطرا و تهديدا للسلام و الامن و الاستقرار في العالمين العربي و الاسلامي بصورة خاصة و عموم العالم بصورة عامة، ولاسيما وان هذا النظام ظل يتباکى لعقود منصرمة’کذبا و دجلا’من أنه ضحية للإرهاب في الوقت الذي يقوم فيه بإحتضان و دعم و إسناد الارهاب بمختلف صوره، لأن مصالحه و أهدافه و أجندته السياسية ليس تلتقي وانما تتطابق مع مصالح و أهداف و أجندة کل القوى و التنظيمات الارهابية.لقد دأبت المقاومة الايرانية و طوال الاعوام الماضية على التأکيد على أن النظام الايراني هو الحاضن و الممول الرئيسي للإرهاب ليس في المنطقة وانما في العالم کله، وقدمت الادلة و المستمسکات المطلوبة لإثبات وجهة نظرها، لکن الملفت للنظر أن دولا محددة في المنطقة قد تجمعت لديها الخيوط الاساسية للمخططات و المؤامرات المشبوهة التي يضطلع بها النظام الايراني ضد أمن و إستقرار هذه الدول، بل وان التحرکات و المخططات المشبوهة التي نفذها و ينفذها هذا النظام قد تجاوزت الحدود المألوفة و وصلت الى حد بحيث أن السکوت عنها يعني السکوت عن ظلم و جريمة فاحشة.
التلاقي و التطابق’الغريب من نوعه’ بين تنظيم القاعدة الارهابي و بين نظام ولاية الفقيه المصنع و المصدر للإرهاب، يثبت مرة أخرى من أن’ملة الارهاب واحدة’، وان لافرق او إختلاف هناك بين تنظيم القاعدة او بين تنظيمات قوات القدس او تنظيمات حزب الله الارهابية، وان إعتقال سليمان أبو غيث الخارج من إيران’ولاية الفقيه’، يثبت مرة أخرى للعالم کله من ان هذا النظام مازال يراهن على الارهاب کرکيزة اساسية لتنفيذ أجندته و أهدافه، وان المحصلة النهائية المستخلصة في اليد تؤکد بأن نظام الملالي و إرهابيوا القاعدة على طريق واحد هو طريق إشاعة الفوضى و الارهاب و الجريمة، وان مصير الفناء و الاضمحلال ينتظرهما على حد سواء.








