خطيب الانبار: اسرائيل لم تغلق المساجد لكن المالكي فعل بدعم ايرانيايلاف – د أسامة مهدي: قال خطيب صلاة الجمعة في محافظة الانبار العراقية إن إسرائيل لم تغلق المساجد لكن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي فعل ذلك بدعم ايراني.
ادى مئات الاف العراقيين في بغداد اليوم الجمعة صلاة موحدة في جامع ابي حنيفة النعمان تحديا لاغلاق السلطات له الجمعة الماضي يتقدمهم مسؤولون ونواب فيما اكد المتظاهرون انه لا حوار مع الحكومة الا من خلال وفد موحد يمثل “المحافظات المنتفضة” فيما دعا خطباء الجمعة السنة وزراء العراقية الى الاستقالة قبل ان يطردهم نوري المالكي بدعوى وجود ملفات فساد ضدهم وقال خطيب جمعة الانبار ان “الاحتلال الاسرائيلي لم يغلق المساجد لكن المالكي فعل ذلك بدعم ايراني”. ووسط اجراءات امنية مشددة حول منطقة الاعظمية ببغداد حيث جامع الامام ابي حنيفة النعمان فقد ادى الاف العراقيين صلاة جامعة موحدة في الجامع تحديا لاغلاق السلطات له ومنع الصلاة فيه الجمعة الماضي. وبالترافق مع ذلك فقد شهدت محافظات غربية وشمالية تظاهرات رافقتها صلوات موحدة شيعية سنية موحدة في ساحات الاعتصام احتجاجا على سياسات الحكومة وذلك تحت شعار”نصرة الامام الاعظم ابو جنيفة” وتأكيدا لمطالبها التي ترفعها منذ 80 يوما. وكان المجمع الفقهي لكبار علماء العراق للدعوة والإفتاء قد دعى قبل ايام الى إغلاق الجوامع في بغداد وهو ما جرى اليوم وإقامة صلاة موحدة في جامع إبي حنيفة النعمان .
وقد شارك في صلاة الجمعة بجامع ابي حنيفة رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي ورئيس كتلة العراقية سلمان الجميلي يرافقهم عدد من النواب .
وفي وقت شهدت 6 محافظات عراقية اخرى هي الانبار ونينوى وصلاح الدين وكركوك وديالى تظاهرات وصلوات موحدة لنصرة اهالي الاعظمية “ولاسماع العالم بان الحكومة منعت اداء الصلاة في الامام الاعظم” كما قالت اللجان التنسيقية للحراك الشعبي في هذه المحافظات فقد دعا خطباء الجمعة وزراء وقادة القائمة العراقية الى الاستقالة من مناصبهم قبل ان يطردهم رئيس الوزراء نوري المالكي منها.
وفي الرمادي وجه خطيب الجمعة قصي الزين كلامه الى الوزراء في القائمة العراقية قائلا”انكم تمثلون جمهورا انتخبكم واذا لم تستجيبوا لمطلبه باستقالتكم فانه لن يغفر لكم ذلك”. واضاف ان الاحتلال الاسرائيلي لم يغلق المساجد في فلسطين لكن المالكي فعل ذلك بدعم من ايران. واضاف ان المساجد لم تغلق ولم تمنع الصلاة في العراق الا في ظل الحكومة الحالية.
وقال انه حصل على نسخة من رسالة مسربة من احدى المعتقلات في السجون الحكومية أكدت فيها تعرضها لاعتداءات وحشية من قبل السجانين وضباط التحقيق. واكد الخطيب “ان الاعتصامات لن تتوقف ما دام هناك حرة بريئة غير مذنبة في سجون المالكي”. واشار الى ان “قانون مكافحة الإرهاب يستهدف مكوناً معيناً دون غيره بشكل سياسي وطائفي” في اشارة الى السنة.
ومن جانبه دعا الشيخ احمد ابو ريشة نائب رئيس الوزراء صالح المطلك الى الانسحاب من اللجنة الوزارية الحكومية التي تنظر بمطالب المتظاهرين “لانها اثبتت فشلها”. واضاف في كلمة له من على منصة خطابة الاعتصام في الرمادي رفقة وزير المالية المستقيل القيادي في العراقية رافع العيساوي “قلنا ان المفاوض الوحيد هم ممثلي ساحات الاعتصام في المحافظات العراقية” .
وفي مدينة سامراء شمال غرب بغداد هاجم خطيب الجمعة ممارسات الحكومة التي وصفها بالطائفية وما قال انها عمليات اغتصاب تتعرض لها السجينات ودعا وزراء القائمة العراقية الى الاستقالة قبل ان يطردهم المالكي من حكومته تحت دعاوى وجود ملفات فساد ضدهم. واكد ان العراقيين يريدون عراقا يدار بقوة القانون لابقانون القوة.
اما خطيب جمعة الفلوجة الشيخ علي محبيس فقد طالب الحكومة بالتعامل بجدية مع مطالب المعتصمين والعمل على تحقيقها وانهاء حالة الاجواء المتشنجة التي يشهدها البلاد. وقال ان الحكومة الاتحادية مطالبة الاسراع في تحقيق مطالب المعتصمين وعدم جر البلد الى مزيد من التوترات الامنية والشد السياسي الذي اثر على مجمل الاوضاع وخلق حالة من الترقب والخوف من المستقبل المجهول وماتخفية المرحلة المقبلة من احداث في ظل الاخطاء الكبيرة التي افرزتها العملية السياسية .
واضاف ان القرار الذي اتخذته بعض الاطراف المتنفذة في الحكومة من اغلاق جامع ابي حنيفة النعمان في الاعظمية انما يدل على تخبط الحكومة وعدم قدراتها على التعامل مع الاحداث بحكمة بعيدا عن اتخاذ قرارات موجه ضد مكون معين . واشار الى ن اغلاق جامع ابي حنيفة النعمان من قبل الحكومة يمثل النيل من حرية الاديان التي قرتها حكومات العالم . وناشد منظمة العالم الاسلامي وجميع المنظمات الانسانية التدخل من اجل محاسبة الحكومة العراقية على خلفية اتخاذها قرارات ادت الى خلق اجواء طائفية في البلد بحسب قوله.
وكان المجمع الفقهي لكبار علماء العراق للدعوة والإفتاء قد دعا قبل ايام إلى إغلاق الجوامع في العاصمة بغداد اليوم الجمعة وإقامة صلاة موحدة في جامع إبي حنيفة النعمان وطالب في بيان جميع المصلين من مختلف مناطق بغداد بالذهاب اليوم الجمعة لأداء الصلاة الموحدة في جامع الإمام الأعظم.. واكد على ضرورة إجراء “تحقيق علني يكون فيه المجمع طرفًا لإثبات من منع المصلين من الصلاة في جامع أبي حنيفة النعمان في الأسبوع المنصرم” .. مهددًا بالقول “وفي حال تكرار إجراءات القوات الأمنية بمنع المصلين من الدخول إلى الاعظمية فإننا سنقدم شكوى إلى الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي لنظهر سياسة الاضطهاد التي تتبعها الحكومة”. وحذر الجيش من منع المصلين من الدخول إلى الاعظمية وأكد أن ذلك “عين التصعيد الطائفي”.. وطالب الحكومة “بالسماح للمصلين بالتجمع والصلاة والتظاهر للتعبير عن الظلم الذي لحق بهم”.
لكن وزيرالدفاع العراقي وكالة سعدون الدليمي اكد الاربعاء ان القوات الامنية لم تغلق المساجد وواجبها حمايتها وحماية المصلين بكل مكان وزمان. وشدد بالقول “ان المساجد لا تغلق” مبيناً “ان المسؤولين عن الوقف السني يغلقون المساجد من اجل ان تصلي جموع الناس في الشارع “. واضاف ان مسجد ابو حنيفة النعمان لم يغلق وهو مفتوح والاجهزة الامنية ليس لديها حاجة في غلق المساجد وانما مسؤوليتها المحافظة على امنها وامن المصلين الذين يشكون من عبث المندسين.
وقد اثار اغلاق جامع ابي حنيفة الاسبوع الماضي استياء اهالي الاعظمية الذين تظاهروا امام جامع ابي حنيفة النعمان احتجاجًا وردد المتظاهرون شعارات وهتافات تقول “الشعب يريد اسقاط النظام”.. و”بره بره بره الاعظمية تبقى حرة”.
يذكر ان محافظات بغداد والانبار وصلاح الدين وديالى وكركوك ونينوى تشهد منذ 25 كانون الأول (ديسمبر) الماضي) تظاهرات احتجاج واعتصامات تطالب بإطلاق سراح المعتقلات والمعتقلين الأبرياء ومقاضاة “منتهكي أعراض” السجينات فضلاً عن تغيير مسار الحكومة وإلغاء المادة 4 إرهاب و قانون المساءلة والعدالة واصدار عفو عام والغاء عمليات الاقصاء والتهميش التي يتعرض لها السنة على حد قولهم.








