بقلم: سهى مازن القيسي: بين کل فترة واخرى يبادر نظام صناعة الارهاب و الدجل في طهران الى إختلاق مجموعة من الاکاذيب و الاراجيف المضحکة ضد منظمة مجاهدي خلق بهدف التأثير على مکانة و سمعة هذه المنظمة على مختلف الاصعدة، وأن هذا النظام قد قام بتخصيص جهات مخابراتية محددة من أجل متابعة هکذا أمور. الاخبار الملفقة التي بثها نظام ولاية الفقيه قبل مدة بخصوص مقتل أفراد تابعين لمنظمة مجاهدي خلق في سوريا و أنباءا أخرى مشابهة لها، لم تکن في واقع أمرها إلا هواءا في شبك ذلك أن هذا الافتراء و التضليل الذي يشتهر و يتمرس به دجالوا ولاية الفقيه قد تبدد بعد أن باتت المعلومات”الصادقة”و”اليقينية”بخصوص مقتل أفراد و مجاميع تابعة لحرسه الذليل و تابعه حزب الله الارهابي في لبنان تتوارد بشکل ملفت للنظر بحيث تم تتويجها بمقتل قائد بارز للحرس على يد الثوار السوريين قبل فترة قصيرة، وکذلك الانذار الذي وجهه الجيش السوري الحر لحزب الله بوقف تدخله في سوريا حيث أمهله 48 ساعة، تؤکد من الذي يقوم و يبادر دائما بإشعال نار الفتن و إثارة الازمات في مختلف الاماکن في العالم، وقد بدأ الجيش الحر فعلا بتنفيذ تهديده وان المسؤول المباشر و الحقيقي عن هذا الامر هو النظام الايراني دون غيره ويجب محاسبته على کل قطرة دم تراق و عن کل التبعات و المخلفات الاخرى لهذه المواجهة الدموية التي لاتخدم سوى الملالي و حليفهم الاسد المذعور المدحور.آخر تلفيقات و أکاذيب نظام الدجل تجلى في ذلك الخبر الهزيل و البائس الذي نشره أخيرا من أجل حرف و تشويه الانتفاضة الجماهيرية لأهل الانبار بزعم أن أفراد من منظمة مجاهدي خلق يصلون الى الانبار لتدريب المتظاهرين على إرتکاب أعمال شغب، وهو زعم باطل و دنئ جملة و تفصيلا ويضرب أکثر من هدف بسهم خبيث واحد، وان سکان أشرف وليبرتي المحاصرين بالقوات العراقية من کل جانب وتکاد أن تعد أنفاسهم، من أين و کيف يتأتى لهم الذهاب الى الانبار للقاء المتظاهرين؟ ثم ماحاجة أهالي الانبار للقيام بأعمال شغب؟ أن الامر واضح و کيدي من أجل مبرر يمهد لضرب أهالي الانبار و نفس الشئ بالنسبة لسکان أشرف و ليبرتي الذين تعرضوا في التاسع من الشهر الحالي لقصف صاروخي من جانب عملاء النظام الايراني و بدعم و إسناد و مبارکة حکومة المالکي ذاتها.
النظام الايراني الذي ساهم بإطلاق و إختلاق أکبر و أقذر کذبة من نوعها بزعمه أن منظمة مجاهدي خلق المعارضة و المناضلة من أجل الحرية و الديمقراطية و الکرامة الانسانية هي منظمة إرهابية وللأسف فقد صدق”ولغاية ما” الغرب هذا الزعم السفيه في الوقت الذي کان الجميع يعلمون بأن تصميم و تصنيع و تصدير الارهاب هو شأن بات يختص به هذا النظام و يعتمد عليه من أجل إدامة بقائه، لقد جاء اليوم الذي يرى العالم بأسره حقيقة هذا النظام ومن دون أدنى رتوش و السؤال هو: ماذا سيکون موقف المجتمع الدولي بعد کل هذا؟








