مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

إعدامات و قمع متزايد في إيران

فاتح عومك المحمدي: أفادت تقارير واردة من داخل إيران و تستند على وسائل الاعلام التابعة للنظام الايراني، أنه وخلال يومي 16 و 17 شباط الجاري، تم تنفيذ 11 حالة إعدام في مدن شيراز و أراك و زاهدان و سنندج أمام الملأ العام.
وعلى الرغم من إدعاء و زعم النظام بأن معظم الذين يتم إعدامهم، متورطين بتهريب المخدرات او الاتجار بها، لکن و طبقا لمعلومات موثقة من داخل النظام، فإنه يتم إعدام السجناء السياسيين أيضا بتهمة تهريب المخدرات وقد بات الاسلوب المتبع لدى نظام الملالي للتغطية على تنفيذ أحکام الموت الجائرة بحق معارضيه. الاوساط السياسية المطلعة على الشأن الايراني، وکذلك مصادر المقاومة الايرانية، تؤکد ان لجوء نظام الملالي المنفلتة أركانه الى الاعدام أمام الملأ وفي سجون عموم
البلاد يعكس خوفه من اتساع نطاق الاحتجاجات الجماهيرية ولغرض تشديد أجواء الخوف والرعب في المجتمع، خصوصا وان إزدياد عزلته على الصعيدين الاقليمي و الدولي و إشتداد و توسع أزماته و مشاکله المختلفة، تعقد کثيرا من أوضاع النظام و تدفعه للتخوف من تبعات و تداعيات أية تحرکات او نشاطات رافضة لحکمه، ومن هنا فإن هذا النظام القمعي يلجأ للإسراع في تصفية معارضيه و عدم السماح ببقاءهم فترة أطول من أجل أن لايصبحوا مثلا او قدوات للآخرين و يؤلبوا الشارع ضده.
المواجهات و الصراعات العنيفة بين أجنحة النظام الى الحد الذي لم يعد بوسع مرشد النظام من السيطرة عليها، وتزامن ذلك مع الازدياد الملفت للنظر للإعدامات الجارية في مختلف أنحاء إيران، تعطي إنطباعا خاصا عن سير الاوضاع في هذا البلد المثقل بالازمات و المشاکل المستعصية و ان إصرار النظام المتطرف على اللجوء لتنفيذ أحکام الاعدام و بصورة ملفتة بحق المعارضين السياسيين يجسد خوفه و هلعه من الدور الکبير الذي باتت المقاومة الايرانية تؤديه ولاسيما من حيث حضورها الکبير و اللافت للنظر على الصعيد الدولي والاهم من ذلك أن المقاومة الايرانية قد إنتقلت أخيرا من مرحلة الدفاع السلبي و المقاومة الى مرحلة الهجوم و أخذ زمام المبادرة وان طرحها لمقترحات إستثنائية من قبيل تحويل ملف حقوق الانسان في إيران الى مجلس الامن الدولي وکذلك دعوتها لسحب الاعتراف بالنظام و الاعتراف بالمقاومة الايرانية الممثلة لطموحات و تطلعات الشعب الايراني، يجعل من نظام الملالي يرتعب و يلجأ الى مختلف أنواع القمع و الظلم و الاستبداد ظنا منه أن ذلك کفيل بإبقائه وإطالة عمر نظامه المنخور لکن هيهات و هيهات أن يکون للظلم و القمع من غد وانه عاجلا أم آجلا سيصطدم بصخرة الرفض و الثورة الشعبية و ينتهي به الامر الى مزبلة التأريخ.