مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهحقا انه نظام لايستح أبدا

حقا انه نظام لايستح أبدا

فاتح عومك المحمدي : “اننا نستنكر الهجوم الذي استهدف مخيم ليبرتي وهو محاولة لإفتعال أزمة الهدف منها إثارة ضجة إعلامية الغرض منها إتهام ايران في الحادث”، هکذا صرح سفير النظام الايراني في بغداد حسن دانائي فر بصدد الهجوم الصاروخي الوحشي على سکان مخيم ليبرتي العزل و هو يسعى من خلال تصريحه الخبيث هذا أن يذر الرماد في العيون و يبرر براءة نظامه من الجريمة في الوقت الذي لايمکن أبدا القيام بأي عمل او مبادرة تتعلق بسکان مخيم ليبرتي من دون أن يکون هذا السفير”الارهابي”، أول من يعلم و قراره فوق کل قرار آخر. الجريمة البشعة التي تم تنسيبها لعصابة طائفية إجرامية تدعى”جيش المختار”، وهي ممولة و تابعـة لمرکز الارهاب و الجريمة في طهران، لم يبادر بها هذا النظام الافاق و الدجال عبثا و من دون طائل وانما بعد أن إکتسبت قضية سکان أشرف بعدا عالميا و باتت قضيتهم تحظى بتعاطف دولي غير مسبوق بفضل النشاط السياسي الدؤوب و المستمر للسيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، ولاريب من أن هذه المناضلة و الکافحة الجريئة و الشجاعة في سبيل الحرية و الکرامة و العدالة الاجتماعية للشعب الايراني قد حققت إنتصارات سياسية باهرة على صعيد اسلوب تعاملها و تعاطيها مع قضية أشرف من جانب، ومع قضية الشعب الايراني و إبتلائه بنظام ولاية الفقيه الاستبدادي من جانب آخر، بحيث أنها و بحکمتها و حنکتها و درايتها قد أوصلت قضية الشعب الايراني الى مفترق حساس و باتت العديد من الخيارات الهامة و الاستثنائية قائمة وفي مقدمتها الخيارين الاهمين وهما:
ـ الاعتراف بالمقاومة الايرانية کممثل للشعب الايراني و سحب الاعتراف بالنظام الايراني الذي بات و بسبب تمرسه في الجريمة و الارهاب غير مؤهلا لکي يمثل الشعب الايراني.
ـ نقل ملف حقوق الانسان في إيران الى مجلس الامن الدولي، وهو مطلب مافتأت السيدة رجوي و مختلف القيادات البارزة في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية تؤکد و تلح عليه.
هذا المطلبان قد طفقا يجدان آذان و اسماع عديدة صاغية و متفهمة لها وهذا ماأدخل الرعب في قلوب الملالي و جعلهم يتخبطون کعادتهم بحثا عن مخرج لمأزقهم العويص فوجدوا و في غفلة من غبائهم بأن القيام بهجوم وحشي جبان على السکان الآمنين في ليبرتي سوف يکون بمقدوره إيقاف المد الهادر و الکاسح للمقاومة الايرانية بإتجاه تحرير الشعب الايراني من براثنهم الآثمة، لکن الذي جرى أن هذه الهجمة الجبانة و تلك الدماء الطاهرة التي أريقت ظلما و عدونا في ليبرتي يوم السبت التاسع من شباط الجاري، أثارت سخط و غضب المجتمع الدولي و دفعته الى إستنکار و إدانة هذه الجريمة النکراء الشنيعة غير المبررة، ولذلك ومن أجل أن ينقذ النظام نفسه من صفعات و لطمات الادانة و الاستنکار و الاستهجان التي بدأت تنهال عليه کالمطر، أصدر أوامره لسفيره في بغداد دانائي فر کي يطلق ذلك التصريح البائس و المثير للسخرية و القرف و الاشمئزاز، ذلك أن الذي لاشك فيه أبدا هو أن أمر هذا الهجوم قد صدر بالامس اساسا من جانبه هو، فکيف نصدق اليوم مزاعمه بإستنکار الهجوم، والحق أن الحديث الشريف”ان لم تستح فأصنع ماشئت”، ينطبق تماما على هذا النظام، حقا أنه نظام لايستح أبدا!