مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمجاهدو خلق ... لماذا يخشى البعض مجرد الاعتراف بوجودهم؟

مجاهدو خلق … لماذا يخشى البعض مجرد الاعتراف بوجودهم؟

شعار منظمة مجاهدي خلق الایرانیة-

الکاردینیا- نزار جاف:
ثمة شيء غريب في الطريقة التي يجري بها الحديث عن مستقبل إيران. فكلما اقترب النقاش من سؤال: “من يستطيع أن يكون جزءا من البديل؟”، تتسع دائرة الحديث عن كل شيء تقريبا، إلا عن منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية، وكأن هناك اتفاقا غير معلن على أن أفضل طريقة للتعامل مع وجودها هي التظاهر بعدم وجودها. لكن السياسة لا تدار بالأمنيات، والتاريخ لا يمكن حذفه بقرار تحريري.
قد يختلف المرء مع مجاهدي خلق، بل يمكنه أن ينتقد تاريخها وخياراتها وتحالفاتها واستراتيجياتها. وهذا حق مشروع. لكن النقد شيء، والتغييب شيء آخر. الأول يعترف بوجود الخصم ثم يناقشه، أما الثاني فيحاول إسقاطه من المعادلة قبل بدء النقاش. وهنا تحديدا تكمن المفارقة.
ستة عقود لم تكن كافية لإسقاط الاسم
منظمة بدأت نشاطها قبل أكثر من ستة عقود، عاصرت نظام الشاه، والثورة، وقيام الجمهورية الإسلامية، والحرب، والقمع، والإعدامات، والتحولات الإقليمية والدولية، ثم ظلت حاضرة في المشهد المعارض حتى اليوم، لا يمكن التعامل معها باعتبارها ظاهرة عابرة.
قد يختلف حجم تأثيرها الفعلي من مرحلة إلى أخرى، وقد تتباين التقديرات بشأن قدرتها على التأثير داخل إيران، لكن بقاء تنظيم سياسي كل هذه المدة، وإعادة إنتاج بنيته التنظيمية عبر أجيال، أمر يستحق تفسيرا سياسيا، لا مجرد التجاهل.