الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيالكويت استنكرت بشدة وطالبت إيران بتقديم "اعتذار خطي فوراً"

الكويت استنكرت بشدة وطالبت إيران بتقديم “اعتذار خطي فوراً”

Imageاعتداء سافر على الديبلوماسية الكويتية في طهران
كتب- شوقي محمود وسعود الجلال و»كونا«:
تعرض ديبلوماسي كويتي يعمل في السفارة الكويتية بالعاصمة الايرانية »طهران« الى اعتداء آثم لدى خروجه من مبنى السفارة امس, من قبل عدد كبير من الاشخاص اشبعوه ضرباً وهو يهم بركوب سيارته واجبروه على العودة الى السفارة وعدم الخروج منها.
وستغادر البلاد صباح اليوم طائرة اميرية خاصة بأمر من سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الى طهران لنقل الديبلوماسي الزعبي للعلاج في الكويت فيما دعا عدد من النواب لعقد جلسة برلمانية طارئة لمناقشة ابعاد الاعتداء السافر.
وقد استنكرت الكويت الحادث بشدة, واستدعى وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله مساء امس السفير الايراني لدى الكويت وحمله مذكرة احتجاج شديدة اللهجة الى

حكومته على الحادث الذي تعرض له الديبلوماسي, وهو السكرتير الثالث في السفارة محمد الزعبي.
ونقل الوكيل الجارالله للجانب الايراني استياء واستنكار دولة الكويت قيادة وشعباً ل¯ »هذا الاعتداء السافر وغير المبرر الذي تعرض له الديبلوماسي الكويتي والذي لا يعكس طبيعة العلاقات الثنائية بين البلدين كما انه لا يعبر بأي شكل من الاشكال عن الحرص المشترك للحفاظ على تلك الروابط وتنميتها في جميع المجالات ويعد خرقاً لكل الاتفاقيات والاعراف الديبلوماسية«.
وصرح وكيل وزارة الخارجية انه اعرب للسفير الايراني عن شديد قلقه للحادث المؤسف محملاً الجانب الايراني مسؤولية امن وسلامة السفارة الكويتية واعضائها ومطالبا ان تقوم السلطات الايرانية وعلى الفور بالاعتذار الخطي وتحمل مسؤولياتها تجاه هذه المسألة الخطيرة.
وقد عبر السفير الايراني عن أسف بلاده لهذا الحادث ووعد بمتابعة الموضوع واجراء التحقيق اللازم وما يتم اتخاذه من اجراءات بحق المتسببين في هذا الحادث مؤكدا حرصهم على عدم تكراره. من جهة اخرى طالب الجانب الكويتي الجانب الايراني باطلاعه على نتائج التحقيق.
من جانب آخر اكد وكيل وزارة الخارجية ان الوزارة على اتصال دائم بسفير دولة الكويت واعضاء السفارة الكويتية في طهران بشأن اي تطورات محتملة.
وعلمت »السياسة« ان مرتكبي جريمة الاعتداء على الديبلوماسي الزعبي والذين اكدت مصادر ان عددهم يفوق المئة شخص كانوا مكشوفي الوجوه وليسوا ملثمين وانهم انهالوا بالضرب بالايدي والعصي والآلات الحادة عليه كما حطموا سيارته بشكل كامل.
وذكر مصدر موثوق ان الحادث وقع على بعد نحو 400 متر من مبنى السفارة وان المعتدين كانوا ينوون اقتحام السفارة لكنهم تراجعوا عن ذلك وفروا هاربين بعد ان تركوا الديبلوماسي الكويتي ملقى على الارض.
وفي اتصال هاتفي اجرته »السياسة« مع مصدر رفيع المستوى في الخارجية الكويتية اكد ان الحكومة الايرانية وعدت الكويت بالرد فورا لتوضيح ملابسات الحادث.
ورفض المصدر التكهن بهوية المعتدين وما اذا كانت هناك جهة معينة تحركهم, مشددا على ان الكويت مطمئنة الى ان العدالة ستأخذ مجراها.
في غضون ذلك ابدى مراقبون سياسيون استغرابهم من وقوع الحادث الذي لم يجدوا له اي مبررات موضوعية مشيرين الى انه يأتي في وقت تشهد فيه العلاقات الكويتية الايرانية تعاونا وتفاهما كبيرين, خصوصا بعدما اكد سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد احقية ايران في امتلاك الطاقة النووية لاغراض سلمية اضافة الى تأكيد اكثر من مسؤول كويتي وعلى رأسهم النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد الصباح ان الكويت لن تكون منطلقا لأي عدوان على ايران.