مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

بيانات المجلس الوطني للمقاومة الايرانيةبيانات المجلس الوطني للمقاومة الايرانية : المقاومةفي الذكرى الاولى لاعلان البيان التاريخي لـ 5.200,000 عراقي مع المجاهدين: نصب...

في الذكرى الاولى لاعلان البيان التاريخي لـ 5.200,000 عراقي مع المجاهدين: نصب تذكاري للتضامن في أشرف

Imageفي الذكرى الاولى لاعلان البيان التاريخي لـ (5) ملايين و (200) ألف من العراقيين دعماً لمجاهدي خلق، تم ازاحة الستار عن النصب التذكاري للتضامن في مدينة أشرف خلال مراسيم شارك فيها أكثر من ألف من المواطنيين العراقيين وعدد كبير من شيوخ وقادة احزاب وشخصيات سياسية بينهم الدكتور صالح المطلك أمين عام الجبهة العراقية للحوار الوطني.
وتحدثت السيدة صديقة حسيني الأمينة العامة لمنظمة مجاهدي خلق الايرانية وقالت:
قبل كل شيء أود أن أقدم شكري باسمي وباسم جميع أعضاء المنظمة على حضوركم حفل افتتاح هذا النصب التذكاري الذي يمثل التضامن بين الشعبين الايراني والعراقي. كما أحيي ارادة ووعي (5) ملايين و(200) ألف من أبناء الشعب العراقي الشرفاء الذين خيبوا باصدارهم بياناً تاريخياً آمال حكام ايران الخبثاء في العراق.

Imageكما أرى من الضروري أن أقدم شكري لهيئة رئاسة مؤتمر التضامن وخاصة رئيس المؤتمر السيد الدكتور عبدالله الجبوري رئيس مؤتمر التضامن وكذلك الشيخ كامل عمران سكرتير مؤتمر التضامن على ما بذلوه من جهد خلال العام الماضي.
الواقع أنه كلما تمضي أيام على صدور هذا البيان ، كلما ندرك أهميته التاريخية والاستراتيجية كما نرى آثاره العميقة فعلاً في فتح آفاق جديدة أمامنا ونرى أن شرائح مختلفة من أبناء الشعب العراقي الشرفاء يؤكدون على أهمية البيان في شق الطريق الى الأمام وهم يرفعون في أرجاء العراق الشعار الرئيسي الوارد في البيان أي قطع أذرع النظام الايراني في العراق.
كما تلقينا في العام الماضي سيلا من الرسائل من المواطنين الايرانيين أعلنوا فيها عن تقديرهم لبيان الشعب العراقي ومضمونه ولا شك أن أبناء الشعب الايراني وبمشاهدة هذا النصب التذكاري التاريخي سيعتريهم الفرح كثيراً.
أجدد الشكر لكم جميعاً على حضوركم ثم قدمت السيدة الامينة العامة للمنظمة تمثالاً لنصب التضامن الى الدكتور عبدالله الجبوري والشيخ كامل عمران باعتبارهما رئيس ونائب رئيس مؤتمر التضامن في العام الماضي.
وقال السيد عباس داوري لدى افتتاح المراسيم: اجتمعنا اليوم لافتتاح النصب التذكاري لبيان الشعب العراقي النجيب والشريف الذي وقع 5 ملايين و 200 ألف من أبنائه في عام 2006 ، اجتمعنا اليوم وبحضور رئيس مؤتمر التضامن في العام الماضي نفتتح النصب التذكاري للتضامن. والآن أرجو الدكتور عبدالله ليتفضل لافتتاح هذا النصب التذكاري.

وبعد افتتاح النصب التذكاري وقص الشريط، ألقى الدكتور عبدالله الجبوري بصفته رئيس مؤتمر التضامن في العام الماضي كلمة حيث قال فيها:
من دواعي الفخر والاعتزاز بالنسبة لي أن أتشرف وعلى بركة الله وبحضور شخصيات عراقية بارزة خاصة الدكتور صالح المطلك رئيس الجبهة العراقية للحوار الوطني ومسؤولين وأعضاء في منظمة مجاهدي خلق الايرانية أن أزيح الستار عن نصب تذكاري للتضامن.
 ان البيان الذي وقعه (5) ملايين و(200) ألف من الشعب العراقي الذي أصبح نصه باللغتين العربية والانجليزية منقوشاً الآن في هذا النصب، هو بيان تاريخي واستراتيجي وفريد من نوعه.
والآن وعند افتتاح هذا النصب التاريخي وبناء على توصية أكيدة لهيئة رئاسة مؤتمر التضامن والمشاركين في المؤتمر الموسع الحالي، يتم تلاوة نص البيان الذي تم اعلانه قبل عام هنا، لاسيما وأن اصالة وأحقية نص هذا البيان التاريخي ثبتت بمضمونه ومفرداته حيث أصبح ما ورد في البيان ماثلاً أمام أعين العالم بأنه وبدون قطع أذرع النظام الايراني في العراق والاعتراف بموقع منظمة مجاهدي خلق الايرانية التي تشكل البديل الوحيد للنظام الفاشي الحاكم باسم الدين في ايران ليس هناك حل آخر لضمان الأمن والسلام والاستقرار في العراق وأن الاوضاع ستتجه نحو تدهور أكثر ما لم تقطع أذرع النظام الايراني.
اذن نحن وبقراءة البيان التاريخي الموقع من قبل (5) ملايين و(200) ألف من أبناء العراق والذي يؤيده اليوم من جديد اضافة الى جميع الاحزاب والقوى والشخصيات الموقعة على البيان ، (450) ألف من أبناء محافظة ديالى، نؤكد مرة أخرى باسم الشعب العراقي على مضمون ومفردات ما ورد في البيان ونعلن استعدادنا للدفاع عنه واثبات مضامينه أمام جميع الدول والهيئات الدولية.
وسيبقى هذا النصب التذكاري رمزاً شامخاً للتضامن بين الشعبين الايراني والعراقي ليؤكد أن الشعبين يريدان السلام وحسن الجوار والحرية. لا شك أننا سنرى في وقت قريب تحقيق هذه الطموحات الحقة للشعبين الايراني والعراقي.
في عام 2005 دفع النظام الإيراني العراق إلى حافة الهاوية حيث ضاق الشعب العراقي ذرعًا بتدخلات هذا النظام والحرب المبطنة والاحتلال غير المعلن اللذين فرضهما النظام الإيراني على العراق والشعب العراقي الذي شهد المتحدثون باسمه وبأعلى صوت وبأكثر الأمثلة والأدلة بشاعة وفظاعة على كون هذا النظام قد استهدف الأمن والحياة والديمقراطية في عراقنا الحبيب.
يعرف الجميع أن النظام الإيراني قد اخترق الوزارات والأجهزة الأمنية والمؤسسات الخدمية في العراق بشكل غريب.
إن حكام إيران ينوون الهيمنة على هذه المنطقة من العالم وفي هذا الإطار اتخذوا من العراق مصيدة وجبهة أمامية لحربهم مع المجتمع الدولي. إنهم يعملون على إسكات صوت المعركة في العراق بين الديمقراطية والديكتاتورية قبل أن تصل إلى داخل إيران.
فنستنتج:
أ – أن النظام الإيراني يعرقل تحقيق استتباب الأمن والاستقرار والديمقراطية في العراق وهو خطر داهم يهدد سيادة بلدنا ووحدة أراضيه وشعبه وحريته خاصة أنه هو الحاجز الرئيس أمام استقلال العراق ورحيل القوات متعددة الجنسية في أسرع وقت.
ب – أن الفصل والصراع الرئيسان في الظروف الحالية يجريان بين الديمقراطية والديكتاتورية. فأول وأهم الاصطفاف السياسي في العراق يأتي بين القوى الديمقراطية والوطنية بصنوف الآراء والاتجاهات الفكرية من جهة والتابعين للنظام الإيراني من جهة أخرى.
ج– أن الديمقراطية في كل من العراق وإيران في هذا الموقع الجيوبوليتكي وهذه الحقبة من التاريخ متلازمتان وأحدهما ضمان للآخر.
د – أن الحل والأفق المشرق لإحباط هذه المخاطر والتهديدات يكمنان في قطع ذراع النظام الإيراني في الساحة العراقية والاعتراف بموقع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية التي هي رقم صعب في ميزان القوى تجاه تدخلات النظام الإيراني في العراق.
نحن العراقيين الموقعين على هذا البيان، إذ نحيي ذكرى 120 ألف شهيد في درب تحرير إيران، نعلن عن تضامننا مع المعارضة الإيرانية الديمقراطية بقيادة السيد مسعود رجوي والتي تناضل من أجل تحقيق الحرية والسلام والأخوة في إيران. فإن حل القضية الإيرانية وكما أعلنت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية ليس مساومة واسترضاء النظام الإيراني ولا الغزو العسكري وإنما يكمن في مساندة حركة مقاومة الشعب الإيراني.
هذا واختتمت أعمال افتتاح النصب التذكاري بتقديم بعض العروض الفنية.