مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارإيران: وسط غضب شعبي من رفع الأسعار و اضطرابات حادة، وطوابير طويلة...

إيران: وسط غضب شعبي من رفع الأسعار و اضطرابات حادة، وطوابير طويلة إغلاق محطات البنزين

موقع المجلس:
تمثلت في إغلاق عدد من المحطات وتشكل طوابير سيارات ممتدة لمسافات طويلة في شوارع وميادين المدينة، شهدت العاصمة الإيرانية طهران، خلال الساعات الماضية، حالة من الشلل والاضطراب الحاد في محطات توزيع الوقود.

إيران: وسط غضب شعبي من رفع الأسعار و اضطرابات حادة، وطوابير طويلة إغلاق محطات البنزين
وتأتي هذه الأزمة الخانقة مدفوعة بمخاوف شعبية متزايدة من عزم السلطات على فرض زيادة حادة ومفاجئة في أسعار البنزين، بالتزامن مع اشتداد العقوبات الدولية وتفاقم العجز المالي لنظام الولي الفقيه.

إيران: وسط غضب شعبي من رفع الأسعار و اضطرابات حادة، وطوابير طويلة إغلاق محطات البنزينمريم رجوي: الانهيار المتسارع للعملة الإيرانية أفقد أموال الشعب أكثر من نصف قيمتها خلال عام
قالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، إن الانهيار المتواصل للعملة الإيرانية وارتفاع معدلات التضخم والبطالة والفقر يمثلان نتيجة مباشرة لسياسات النظام الإيراني وإنفاق ثروات البلاد على القمع والمشاريع النووية والصاروخية وإثارة الحروب خارج إيران. وكتبت رجوي أن سعر الدولار وصل إلى 202 ألفاً و500 تومان، مقارنة بـ95 ألفاً و800 تومان في الفترة نفسها من العام الماضي، ما يعني أن أموال المواطنين الإيرانيين فقدت أكثر من نصف قيمتها خلال عام واحد. وأشارت إلى أن الأرقام الحكومية، التي قالت إنها أقل بكثير من الواقع، تظهر وصول تضخم أسعار المواد الغذائية خلال شهر تير الإيراني إلى 128 بالمائة، في مؤشر على تصاعد الضغوط المعيشية التي تواجهها الأسر الإيرانية.

مريم رجوي: الانهيار المتسارع للعملة الإيرانية أفقد أموال الشعب أكثر من نصف قيمتها خلال عام
إقرار رسمي بنفاد المخزون والبحث عن تبريرات واهية
أقر مدير منطقة طهران بالشركة الوطنية لتوزيع المشتقات النفطية، فريدون ياسمي، بتعطل وإغلاق عدد من محطات التوزيع، زاعماً أن حجم التوزيع في العاصمة ارتفع بنسبة 30 بالمائة ليصل يوم الاثنين إلى أكثر من 26 مليون لتر، مسجلاً أعلى معدل استهلاك خلال العام الجاري.

وحاول المسؤول تبرير أزمة انقطاع المحروقات وإغلاق المحطات برمي اللوم على ما وصفه بـ «الشائعات الإعلامية»، والازدحام المروري، واقتراب عطلة دينية، مدعياً أن التأخر في وصول صهاريج الإمداد هو ما تسبب في نفاد البنزين وإغلاق المحطات لساعات متواصلة.

مناطق الشلل وتقارير ميدانية توثق الطوابير
كشفت تقارير إعلامية نشرها موقع «خبرآنلاين» ووكالة «فرانس برس» (AFP) عن توقف شبه تام للخدمة في محطات رئيسية بالعاصمة:

تعطل محطات الوقود في مناطق حيوية مثل ميدان رسالت، سراج، طريق الشهيد بابائي، طريق لشكرك، ودردشت.
انتشار مقاطع فيديو ميدانية على منصات التواصل الاجتماعي تُظهر وقوف المواطنين في طوابير انتظار لساعات طويلة، واضطرار السائقين للتردد على عدة محطات دون جدوى بعد مواجهتهم بلافتات الإغلاق ونفاد الوقود.
هلعٌ رسمي في طهران من تكرار الانتفاضة وسط اعترافات بعجز الحلول الأمنية أمام تجويع المواطنين
وصل الاقتصاد الإيراني إلى نقطة انهيار تاريخية غير مسبوقة، تجلت في التهاوي القياسي لقيمة العملة الوطنية واشتعال أزمة حادة في المشتقات النفطية والوقود، مما وضع المجتمع على حافة برميل بارود بانتظار شرارة الانفجار الكبير. وفي وقت تحاول فيه سلطة الولي الفقيه توظيف التوترات والمغامرات العسكرية الإقليمية للتغطية على انسداد الأفق الداخلي، انقلبت هذه السياسات لتصنع مأزقاً هيكلياً يعبر عنه مسؤولو وإعلام النظام بـ«الرعب المطلق» من اندلاع انتفاضة شعبية مركبة تسقط المنظومة وتنهي عقوداً من سطوة الفاشية المتسترة بعباءة الدين.

إيران: وسط غضب شعبي من رفع الأسعار و اضطرابات حادة، وطوابير طويلة إغلاق محطات البنزينهلعٌ رسمي في طهران من تكرار الانتفاضة وسط اعترافات بعجز الحلول الأمنية أمام تجويع المواطنين
ذعر داخلي في ظل إطلاق واشنطن لعملية «الطرد الاقتصادي»
تزامنت أزمة الوقود الميدانية مع إعلان وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، عن إطلاق أكبر حملة ضغط اقتصادي شاملة في التاريخ لعزل النظام الإيراني، مستهدفة خمسة قطاعات إستراتيجية تشمل: العملات الرقمية، التقنيات المتقدمة، تجارة الذهب، وصناعات الطيران والشحن البحري.

وفي المقابل، خرج وزير الاقتصاد في حكومة النظام، علي مدني زاده، بتصريحات للاستهلاك المحلي واصفاً الخطة الأمريكية بـ «المكررة» وزاعماً استعداد السلطة لـ «كافة السيناريوهات»، في تناقض فاضح مع الواقع الميداني الذي يعكس عجز الحكومة حتى عن إدارة التوزيع اليومي للوقود في العاصمة.

يكشف هذا الارتباك المتسارع في ملف المحروقات عن هشاشة بنية النظام المالية واللوجستية؛ حيث يستنزف نظام الولي الفقيه مقدرات الطاقة لتغذية موازنات القمع وميليشيات حرس النظام الإيراني، في حين يواجه رعباً حقيقياً من أن تؤدي أي قرارات لرفع أسعار البنزين أو استمرار أزمة توفيره إلى إشعال فتيل انتفاضة شعبية جديدة تعيد إلى الأذهان مشاهد الثورات العارمة في الشارع الإيراني.