السيد روب ميتشل، رئيس لجنة الصناعة والابتكار والعلوم في البرلمان الأسترالي-
موقع المجلس:
استضاف البرلمان الفدرالي الأسترالي مؤتمراً بعنوان: «من مجزرة صیف عام 1988 إلى إعدامات اليوم؛ ضرورة إقامة جمهورية ديمقراطية في إيران من أجل تحقيق السلام والاستقرار الدائمين في الشرق الأوسط»، بمشاركة عدد من أعضاء البرلمان ومجلس الشيوخ، إلى جانب ممثلين عن منظمات حقوق الإنسان وأفراد من الجالية الإيرانية في أستراليا.
وتضمن المؤتمر كلمة عبر الإنترنت للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، عرضت خلالها رؤيتها وخارطة الطريق التي تطرحها للتغيير في إيران والخروج من الحكم الاستبدادي.
وفي هذا الإطار، ألقى السيد روب ميتشل، رئيس لجنة الصناعة والابتكار والعلوم في البرلمان الأسترالي، كلمة أكد فيها دعمه لحقوق الشعب الإيراني وتطلعاته نحو الحرية والديمقراطية.
🚨 Highlights | Australian Parliament Conference: From the 1988 Massacre to Today’s Executions
Lawmakers, senators, and representatives of Iranian communities gathered at the Australian Parliament in Canberra for a conference marking the anniversary of the 1988 massacre of… pic.twitter.com/KpxGUCDBLZ— SIMAY AZADI TV (@en_simayazadi) August 23, 2026
التضامن مع الشعب الإيراني وانتقاد سياسات النظام
استهل ميتشل كلمته بالتأكيد على تضامنه مع الشعب الإيراني ودعمه لنضاله من أجل الحرية في مواجهة القمع، كما أعرب عن تضامنه مع أبناء الجالية الإيرانية المقيمين في أستراليا.
وأشار إلى أن النظام الحاكم في إيران كان، على مدى عقود، عاملاً مؤثراً في زعزعة الاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي، من خلال برنامجه للصواريخ الباليستية ومشروعه النووي ودعمه لجماعات مسلحة بالوكالة، فضلاً عن ممارسات القمع والعنف والترهيب داخل إيران وخارجها.
استمرار القمع والمطالبة بمنع امتلاك السلاح النووي
وأوضح ميتشل أن المجتمع الدولي دعا مراراً إلى احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية للشعب الإيراني، إلا أن السلطات الإيرانية، بحسب كلمته، واصلت نهج القمع والعنف بحق المعارضين والمحتجين.
كما جدد تأكيده على ضرورة منع النظام الإيراني من امتلاك السلاح النووي، معتبراً أن هذه المسألة تمثل أحد التحديات الأساسية المرتبطة بالأمن والاستقرار في المنطقة.
إحياء ذكرى مجزرة صیف عام 1988
وتطرق رئيس لجنة الصناعة والابتكار والعلوم إلى ذكرى ضحايا القمع السياسي في إيران، مستذكراً إعدام نحو 30 ألف سجين سياسي خلال مجزرة صيف عام 1988.
وأكد أن مرور 38 عاماً على تلك الأحداث يمثل مناسبة لاستذكار الضحايا، وتجديد المطالبة بالمساءلة ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.
رسالة السیدة مريم رجوي إلى المؤتمر
وشهد المؤتمر أيضاً توجيه رسالة من السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تحت عنوان «من مجزرة عام 1988 إلى الإعدامات اليوم».
ودعت رجوي، في رسالتها، البرلمان والحكومة الأستراليين، إلى جانب المجتمع الدولي، إلى اتخاذ خطوات عملية لمواجهة تصاعد عمليات الإعدام في إيران، والعمل على محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان.
الإشادة بمريم رجوي وخطة النقاط العشر
وأعرب ميتشل عن تقديره لمواقف السيدة مريم رجوي، مشيداً بما وصفه بثباتها وشجاعتها، ومؤكداً دعمه لـ«خطة النقاط العشر» التي تطرحها.
وأشار إلى أن الخطة تمثل، من وجهة نظره، برنامجاً سياسياً يستند إلى مبادئ الديمقراطية، ويعبر عن تطلعات الشعب الإيراني نحو إقامة نظام يقوم على الانتخابات الحرة والنزيهة واحترام الحقوق والحريات.
لا للحرب ولا لسياسة الاسترضاء
وشدد ميتشل في كلمته على أن الحرب ليست حلاً للأزمة الإيرانية، كما أن سياسة الاسترضاء والمماشاة لن تؤدي إلى معالجة المشكلة، مؤكداً أن التغيير الحقيقي ينبغي أن يتحقق على أيدي الإيرانيين أنفسهم، من خلال نضالهم من أجل إقامة دولة تستند إلى العدالة واحترام حقوق الإنسان.
كما أشار إلى الإجراءات التي اتخذتها الحكومة الأسترالية بحق النظام الإيراني، بما في ذلك إغلاق السفارة وطرد السفير، وتصنيف قوات الحرس كمنظمة إرهابية، إلى جانب فرض عقوبات على أكثر من 230 مسؤولاً في النظام.
واختتم ميتشل كلمته بالتأكيد على أن مختلف القوى السياسية في البرلمان الأسترالي ستواصل العمل المشترك والتضامن مع الشعب الإيراني في تطلعاته نحو الحرية والديمقراطية، معتبراً أن تحقيق هذه الأهداف يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز السلام والاستقرار الدائمين في المنطقة والعالم.








