مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

ایرانمدير منظمة الجاليات الإيرانية الأمريكية: وحدات المقاومة تكسر حاجز الخوف وتمهّد لإسقاط...

مدير منظمة الجاليات الإيرانية الأمريكية: وحدات المقاومة تكسر حاجز الخوف وتمهّد لإسقاط النظام الإيراني

موقع المجلس:

في مقابلة موسعة مع برنامج «آفتر آورز» الذي تبثه شبكة OAN الأمريكية، استعرض الدكتور مجيد صادقبور، المدير السياسي لمنظمة الجاليات الإيرانية الأمريكية (OIAC)، التطورات السياسية والأمنية المتصاعدة داخل إيران، مؤكدًا أن وحدات المقاومة في الداخل تعمل على كسر حاجز الخوف وتقويض قبضة النظام، وأن دعم الحراك الشعبي وشبكات المقاومة المنظمة، بعيدًا عن سياسات الاسترضاء أو خيار الحرب الخارجية، يمثل ــ بحسب رؤيته ــ الطريق نحو إسقاط نظام ولاية الفقيه وإقامة جمهورية ديمقراطية.

استضاف برنامج آفتر آورز عبر شبكة أو إيه إن (OAN) الإخبارية الأمريكية، في حوار موسع ومفصل أجراه مدير مكتب واشنطن جون هاينز، الدكتور مجيد صادقبور، المدير السياسي لمنظمة الجاليات الإيرانية الأمريكية (OIAC)، لتسليط الضوء على الواقع السياسي والأمني المتفجر داخل إيران. وقدم صادق بور شهادة شخصية مؤثرة توثق تجربته في النجاة من بطش السلطات الإيرانية عقب ثورة عام 1979، بعد اعتقال شقيقه وإعدامه لاحقًا ضمن مجزرة عام 1988، مستعرضًا آليات الدولة البوليسية التي يشرف عليها حرس النظام، ومؤكدًا أن الخيار الاستراتيجي الوحيد لإنهاء الاستبداد يكمن في مساندة الحراك الداخلي وشبكات المقاومة المنظمة، بعيدًا عن سياسات الاسترضاء أو خيار الحرب الخارجية.

شهادة شخصية تكشف آليات القمع والمحاكم الثورية

سرد صادقبور في مستهل حديثه تفاصيل اعتقال شقيقه في أواخر عام 1980 ومطلع عام 1981، لمجرد مشاركته مع رفاقه في كتابة شعارات تطالب بالحرية والديمقراطية على جدران أحد الأحياء السكنية، لينتهي به المطاف في المعتقلات، ثم يُعدم في صيف عام 1988، في إطار مجزرة أودت، بحسب ما ورد في المقابلة، بحياة نحو 30 ألف سجين سياسي في مختلف سجون البلاد.

وأوضح أن النظام الإيراني عمل منذ تأسيسه على بناء منظومة قمعية تستند إلى المحاكم الثورية ودوريات المراقبة والملاحقة المنتشرة في الأحياء، مستغلًا الصراعات الخارجية غطاءً أمنيًا لتصفية الأصوات الحرة والمعارضين، مؤكدًا أن الأساليب ذاتها تُستخدم اليوم لملاحقة الشباب والنشطاء وبث الرعب في أوساط المجتمع.

تدمير المؤسسات الديمقراطية وممهدات صعود النظام الحاكم

قدّم اللقاء قراءة تاريخية لأسباب استيلاء المؤسسة الدينية على السلطة، حيث بيّن صادقبور أن دكتاتورية الشاه عملت على تدمير البنى والمؤسسات الديمقراطية، وزجّت بقادة المعارضة الديمقراطية، وفي مقدمتهم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، في المعتقلات وغرف التعذيب، مما خلق فراغًا سياسيًا مكّن خميني من مصادرة الثورة والالتفاف على تطلعات الجماهير.

وأوضح أن النظام الحاكم تمكن خلال أكثر من أربعة عقود من بناء منظومة استخباراتية وأمنية تفوق بكثير ما كان قائمًا في السابق، مستفيدًا من التقنيات الحديثة ومن سياسات الاسترضاء الغربية، ولا سيما الأوروبية، التي تعاملت مع طهران بسياسة مهادنة وتجاهلت انتهاكاتها الصارخة لحقوق الإنسان.

دور المرأة والشباب وشبكات وحدات المقاومة في الداخل

أكد الدكتور صادقبور أن موجات الغضب والانتفاضات الشعبية المتتالية تعكس، بحسب رؤيته، إصرارًا راسخًا لدى المجتمع الإيراني على الانتقال إلى نظام ديمقراطي قائم على سيادة الشعب وحكم القانون وفصل الدين عن الدولة.

وأبرز الدور القيادي للمرأة والشباب في الاحتجاجات ومواجهة الأجهزة الأمنية، مشيرًا إلى أن الخطر الأكبر الذي يهدد استقرار نظام ولاية الفقيه لا يقتصر على المظاهرات العفوية، بل يتمثل أيضًا في البنية التنظيمية لوحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق، حيث تواصل هذه الشبكات، وفق ما ورد في المقابلة، أنشطتها ضد مراكز القمع ونشر شعارات التحدي، بما يسهم في كسر حاجز الخوف وإظهار صعوبة إحكام السلطات سيطرتها الكاملة.

فشل سياسة الاسترضاء والدعوة إلى دعم التحول الديمقراطي

اختتم صادقبور اللقاء باستعراض المبادئ الأساسية لمنظمة الجاليات الإيرانية الأمريكية (OIAC)، التي تقدم نفسها بوصفها شبكة تمثل الإيرانيين الأمريكيين، رافضًا بشكل قاطع خياري الحرب الخارجية والمهادنة السياسية مع طهران، باعتبارهما، من وجهة نظره، مسارين غير مجديين.

وشدد على أن مستقبل إيران يجب أن يحدده الإيرانيون أنفسهم، من خلال دعم الحراك الشعبي ومساندة قوى المقاومة المنظمة داخل البلاد لإسقاط النظام الحاكم. كما دعا المجتمع الدولي وواشنطن إلى التوقف عن تقديم ما وصفه بـ”طوق النجاة” لنظام ولاية الفقيه، والاعتراف بحق الإيرانيين في مقاومة الاستبداد وبناء جمهورية ديمقراطية تعددية خالية من الأسلحة النووية، تضمن المساواة والكرامة لجميع المواطنين.