الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

قطع رأس الحية هو الحل

السياسية الکويتية
بقلم احمد جارالله
مع تواصل مسلسل الاغتيالات السياسية في لبنان لايبدو »حزب الله« مكترثا بإزالة الاحتقان السياسي, والتوتير المذهبي, او عاملا على التواصل واستئناف الحوار مع الآخرين, والعودة الى الدائرة الوطنية اللبنانية التي تجيز المعارضة لكنها لاتجيز التخريب.
»حزب الله« بعد اغتيال قطب من صفوف تجمع »14 آذار« السيادي والاستقلالي في وضح النهار, والوجه البارز في الطائفة السنية, لم يتحرك خطوة واحدة في اتجاه نزع فتيل الازمة السياسية الراهنة حول الحكومة, وحول اجراء انتخابات فرعية لسد الشواغر التي تركها اغتيال النائب بيار امين الجميل, والنائب وليد عيدو في المتن وبيروت, وحول انتخابات الرئاسة لاختيار بديل لاميل لحود, وحول ضرورة ازالة هذا المخيم البائس المنصوب في قلب العاصمة اللبنانية والذي تحول وجوده ا

لى واقع مذهبي شيعي شديد الاستفزاز والعدوانية لسكان بيروت السنة على وجه التحديد.
»حزب الله« بهذه المواقف المفرطة في السلبية يؤكد على التزامه بالاجندة الخارجية غير اللبنانية, اي السورية والايرانية, ويؤكد على ما هو اخطر من ذلك اي على وراثته للوصاية السورية, وعلى حكم لبنان من الضاحية الجنوبية للعاصمة بعدما كان يحكم من عنجر, وليحل الشيخ حسن نصرالله محل السوري رستم غزالي في ممارسة فرض نفسه على المصالح اللبنانية ومصادرة جميع الشؤون الوطنية للشعب اللبناني.
طبعا قيل ل¯ »حزب الله« بالايحاءات البعيدة ان وجوده في لبنان هو الذي سيملأ فراغ الوصاية السورية التي انسحبت بجيشها وبمخابراتها مرغمة, ولذلك قام بالدور, وبدأ يعلن معارضة من نوع عجيب تقوم على الاخضاع, وعلى الوصاية مستندا بذلك على مالديه من سلاح وقدرة على التخريب.
هذا هو سر استمرار الازمة السياسية في لبنان, لأن لا احد في هذا البلد الحر يريد ان يسلم رقبته للشيخ حسن والذي سيضحي بها على مذبح طهران ودمشق من دون ادنى شك… الشيخ حسن ورث الاحتلال السوري ووصايته ونقل المقر من عنجر الى الضاحية الجنوبية, ومصر على ممارسة هذه الوصاية الف¯ظة حتى ولو لم يبق بلد اسمه لبنان وشعب اسمه الشعب اللبناني.
الآن, وبفضل الشيخ حسن وارتهانه للاجندات الايرانية السورية, تعطلت مفاعيل الدستور اللبناني, وتوقفت المؤسسات الدستورية عن العمل, واستمر مخيم الاعتصام الاستفزازي المذهبي في قلب بيروت دون الوصول الى نتيجة, وظهر للناس جميعا كم ان فئة الاقلية في لبنان تريد ان تفرض نفسها على اكثرية اللبنانيين, كما هو الحال في العراق وفلسطين الآن, من اجل رفع الضغوط الدولية عن البرنامج النووي الايراني, ووضع ايران على خط تماس حدودي مع اسرائيل ومصر, وبالتالي الإمساك بورقة القضية الفلسطينية غصبا عن اهلها.
»حزب الله« نقل طهران الى الجوار الاسرائيلي في جنوب لبنان الى ان قضت القوات الدولية على هذا الجوار واعادت الامور الى طبيعتها هناك. وحركة »حماس« المتفاخرة ب¯ »تحرير غزة الثاني« نقلت طهران الى مجاورة مصر واسرائيل في آن واحد, معرضة قطاع غزة الى افدح المخاطر, ومشروع الدولة الفلسطينية الى الانهيار… »حماس« هذه نفذت الاوامر السورية الايرانية بالتفصيل, والتي ترمي في سياستها الى تأخير حل القضية الفلسطينية وتقديم حل سورية مع اسرائيل على سائر الحلول.
الحل الآن لايكون بالتعامل مع الاذناب والفروع, بل يكون بضرب رأس الافعى نفسها التي تشعل كل هذه الفتن… ورأس الافعى معروف وضربه بالتأكيد سيقضي على الفتن المذهبية الناشطة الآن في العراق والمحتقنة في لبنان والآتية الى قطاع غزة باستلاب القرار الوطني الفلسطيني عن طريق حركة »حماس« التي اكلت غزة كما تأكل الوحوش فرائسها.