مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبار1500 سجينٍ محكومٍ بالإعدام و من خلف القضبان يرغمون النظام الإيراني على...

1500 سجينٍ محكومٍ بالإعدام و من خلف القضبان يرغمون النظام الإيراني على التراجع

موقع المجلس:
في العنبر الثاني بسجن قزل حصار في مدينة كرج؛ سجل 1500 سجين محكوم بالإعدام، سجل إنجازاً تاريخياً أمام آلة القمع؛ حيث أُرغمت سلطات القضاء وإدارة السجون التابعة لـ نظام الولي الفقيه يوم الثلاثاء 28 يوليو/تموز 2026 على التراجع والإذعان لمطالب السجناء، إثر إضرابٍ صارم عن الطعام استمر 16 يوماً. وأثبت هذا الصمود قدرة الوحدة والصلابة الميدانية على كسر إرادة الاستبداد وتفكيك مخططات الترهيب داخل السجون.

تراجعاتٌ مهينة لأجهزة السلطة وإذعانٌ للمطالب
أمام تصاعد زخم الإضراب وتخوف السلطات الأمنية من انتقال شرارة الاحتجاجات إلى سائر العنابر والسجون، سارع وفد رفيع المستوى يمثل الإدارة القضائية وأجهزة حماية الاستخبارات في السجون إلى موقع الاحتجاج؛ وضم الوفد كلاً من (جمشيدي) مدير عام منظمة سجون محافظة تهران، و(عزيزي) مدير سجن قزل حصار، و(طرحاني) رئيس لجنة العفو، إلى جانب قيادات أمنية.

إيران: تراجع قسري للسلطة القضائية أمام وحدة وصمود 1500 سجين محكوم بالإعدام
أجبر صمود وإضراب 1500 سجين محكوم عليهم بالإعدام في الوحدة الثانية بسجن «قزلحصار» السلطة القضائية التابعة للنظام الإيراني على التراجع القسري، حيث زار السجن وفد رفيع من مسؤولي القضاء ومصلحة السجون لوقف تنفيذ الأحكام وإعادة 6 سجناء تم نقلهم سابقاً إلى الحبس الانفرادي، بالإضافة إلى التعهد بمراجعة ملفات المحكومين لمنع اتساع رقعة الاحتجاجات.

سجن قزلحصار | إضراب عن الطعام | السلطة القضائية | النظام الإيراني | يوليو 2026
تراجع السلطة القضائية أمام صمود 1500 سجين في قزلحصار
وحاول الوفد في البداية عقد اجتماع مع ممثلين عن القاعات الأربعة في العنبر الثاني لزرع التفرقة وشق صفوف المضربين، غير أن يقظة السجناء أفشلت المخطط، مما أجبر وفد السلطة على خوض مفاوضات مباشرة والقبول بالتراجعات التالية:

تعليق تنفيذ الإعدامات: التعهد الرسمي بوقف تنفيذ أحكام الإعدام في العنبر الثاني لحين البت في تعديلات قانون مكافحة المخدرات.
إعادة المحالين للزنازين الانفرادية: إعادة ستة سجناء فوراً إلى العنابر العامة بعد أن تم نقلهم سابقاً إلى الزنازين الانفرادية تمهيداً لتنفيذ الإعدام بحقهم.
إعادة فتح الملفات القضائية: التعهد بإعادة النظر في قضايا جميع المحكومين بالإعدام في العنبر المذكور خلال مدة أقصاها ستة أشهر.
وأكد السجناء المضربون أنه برغم هذا الانتزاع الحقوقي، إلا أنهم يظلون في حالة استنفار وجاهزية كاملة لاستئناف الإضراب فور حدوث أي نكث للتفاهمات من قبل إدارة السجن.

تفاصيلُ إضرابٍ ملحمي والتضامنُ مع ثلاثاءات لا للإعدام
اندلعت شرارة هذا الإضراب الاستثنائي في 13 يوليو/تموز 2026، عقب نقل الإدارة لستة سجناء إلى الزنازين الانفرادية كمقدمة لتنفيذ المشانق. ورداً على ذلك، رفض نحو 1500 سجين تسلم الوجبات الغذائية، خائضين إضراباً قاسيّاً تسبب في تدهور صحي حاد لعدد كبير منهم (انخفاض حاد في ضغط الدم، وفقدان الوزن، وهزال شديد)، ولجأ بعضهم إلى الإضراب الجاف وخياطة الشفاه وسط تجاهل طبي تعمدته إدارة السجن.

وخلال أيام الإضراب، أعلن السجناء تضامنهم الصريح مع حملة «ثلاثاءات لا للإعدام»، ورفعوا شعارات مناهضة للمشانق من داخل المعتقل. وأكد السجناء في رسائل تم تسريبها أن غالبية المحكومين في قضايا المخدرات هم من ضحايا السياسات الاقتصادية والاجتماعية التدميرية لـلنظام الولي الفقيه، والذين دفعهم الفقر المتقع والبطالة والانهيار المعيشي إلى هذا المسار وليس الانتماء لشبكات الجريمة المنظمة.

إضراب 1500 سجين محكوم بالإعدام في قزلحصار يدخل أسبوعه الثالث
دخل إضراب 1500 سجين محكوم عليهم بالإعدام في الوحدة الثانية بسجن «قزلحصار» أسبوعه الثالث، وسط تجاهل تام من سلطات القضاء التابعة لـ الولي الفقيه وتدهور خطير في الحالة الصحية للمضربين. وتتصاعد الدعوات الحقوقية والميدانية لدعم السجناء المضربين عن الطعام والتحرك الدولي العاجل لوقف موجة الإعدامات الجماعية والتعسفية في إيران.

سجن قزلحصار | إضراب عن الطعام | أحكام الإعدام | الولي الفقيه | يوليو 2026
إضراب 1500 سجين محكوم بالإعدام في سجن قزلحصار
التوظيفُ السياسي للمشانق ومواقفُ المقاومة الإيرانية
لا يمكن فصل هذا التراجع القضائي عن المشهد السياسي العام؛ إذ يعتمد نظام الملالي بشكل بنيوي على آلة الإعدامات للحفاظ على سلطته المتداعية، خاصة بعد انتفاضات ديسمبر 2025 ويناير 2026 الوطنية التي كادت تطيح بهيكل الحكم.

وفي ظل رئاسة مسعود بزشكيان وهيكلية السلطة التي يقودها الولي الفقيه مجتبى خامنئي، تصاعدت موجات الإعدام الانتقامية لترهيب الشارع المنتفض، حيث نُفذ الإعدام بحق أكثر من 20 معتقلاً على صلة بالانتفاضات الأخيرة.

وفي بيان صادر بتاريخ 29 يوليو/تموز 2026، هنأت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السجناء المضربين على انتصارهم التاريخي، مؤكدة أن هذا الإنجاز يثبت أن الرد الوحيد والأنجع بوجه الفاشية الحاکمة وآلة إعدامها هو الصلابة والاستقامة القاطعة.

وجددت المقاومة الإيرانية دعوة المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية الأممية للتدخل العاجل لإنقاذ أرواح آلاف المحكومين بالإعدام، مشددة على أن النهج الإجرامي للانتهاك الممنهج لحق الحياة لن يتوقف إلا بالإسقاط الكامل لنظام المشانق وتأسيس جمهورية ديمقراطية وحرة.

إن انتصار سجناء قزل حصار يثبت أن الخيار الوحيد والأنجع بوجه آلة الإعدامات التابعة لـ الولي الفقيه هو الصمود القاطع والوحدة الميدانية. إن إسقاط عقوبة الإعدام وحماية أرواح آلاف المحكومين يرتبطان ارتباطاً وثيقاً بنضال الشعب والمقاومة المنظمة لتأسيس جمهورية ديمقراطية وحرة في إيران.

إيران: حرس النظام يحول الاستسلام أمام واشنطن إلى «اتفاق شريف» خوفا من الانفجار الداخلي
موقع المجلس:
يكشف التحول المفاجئ في خطاب حرس النظام الإيراني—من إدانة التفاهمات الأخيرة مع واشنطن بوصفها استسلاماً مخزياً إلى التغني بها كـ اتفاق شريف—عن أزمة بنيوية وتراجعات استراتيجية ترغم الولي الفقيه على تجرع مرارة الانكفاء. وبينما يسعى حرس النظام لإقناع قواعده المنهارة بشرعية المناورة، تظل الخشية الحقيقية للسلطة متمثلة في الانفجار الداخلي وتصاعد نشاطات وحدات المقاومة في ظل انهيار اقتصادي غير مسبوق.

تناقضات هرم السلطة: من الاستسلام بالأمس إلى النصر اليوم
تسود حالة من الذهول والارتباك صفوف البسيج والقواعد الموالية للنظام الإيراني؛ حيث تتصاعد التساؤلات حول مصير شعارات الانتقام المدوية التي ملأت الفضاء العام قبل أسابيع فقط، وكيف تحول ما كان يُوصف بـ الخضوع المهين فجأة إلى اتفاق شريف يستحق الثناء!

الحرب الخارجية لا تحجب الحرب الحقيقية داخل إيران
يؤكد استمرار آلة الإعدامات شبه اليومية في إيران أن المعركة الرئيسية للنظام لا تدور مع القوى الخارجية، بل ضد المجتمع الإيراني نفسه وحراكه المتنامي نحو الحرية. وتُظهر ردود الفعل الشعبية في أصفهان ضد الإعدامات العلنية أن سياسات الترهيب وتأطير الأزمات في غطاء الصراعات الخارجية لم تعد تفلح في إخفاء واقع الأزمة العميقة التي يواجهها نظام الولي الفقيه أمام الإصرار الشعبي على التغيير.

الحرب الحقيقية | آلة الإعدامات | ميدان عليخاني | النظام الإيراني | يوليو 2026
الحرب الخارجية لا تحجب الحرب الحقيقية داخل إيران
وفي هذا السياق، جاءت التصريحات الأخيرة لـ يد الله جواني، المساعد السياسي لـ حرس النظام الإيراني، لتشكل محاولة مستميتة لإعادة كتابة رواية التراجع، بالادعاء أن مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة تم التفاوض عليها «من موقع العزة والقوة» وبموافقة مباشرة من الولي الفقيه.

غير أن الخطاب الدعاية للنظام ذاته قبل أسابيع يروي تناقضاً صارخاً:

هجوم الأجنحة المتشددة: هاجمت وسائل الإعلام التابعة لـ حرس النظام الإيراني التفاهمات واعتبرتها خيانة لدماء القتلى، وأُحرقت نسخ من الوثائق في مظاهرات موجّهة، واتُّهم الفريق المفاوض بالتنازل لواشنطن.
الارتباك القيادي: لو كان الاتفاق يحظى بموافقة القيادة منذ البداية، فلماذا جرى تحريك القواعد ضد المفاوضين؟ ولماذا صمت حرس النظام الإيراني بينما كان أنصاره ينددون في الشوارع باتفاق يُعلن اليوم أنه كان جزءاً من استراتيجية الولي الفقيه؟
إن هذه التناقضات لا تعكس تخبطاً لدى القواعد الشعبية فحسب، بل تفضح انعدام التوازن والتشتت في أعلى هرم السلطة.

خياراتٌ كابوسية وتغيرٌ في موازين القوى
لا تكمن أسباب هذا التحول في الخطاب الرسمي الراهن، بل في التغيرات الجيوسياسية والعسكرية الحادة التي شهدتها الأسابيع الأخيرة؛ حيث تعرض النظام الإيراني لضغوط عسكرية واقتصادية وسياسية هي الأشد منذ سنوات، جراء الضربات المتواصلة، وتآكل الشبكات الإقليمية التابعة لطهران، وارتفاع التكاليف الأمنية، واضطراب خطوط الملاحة والتجارة.

وفي ظل هذه المعطيات، أصبحت شعارات الصمود حتى النفس الأخير منفصلة تماماً عن الواقع الميداني، لتخلص طهران إلى أن القبول باتفاق غير متكافئ أقل خطورة من مواجهة تصعيد عسكري شامل لا تملك أدواته.

ورغم أن النظام يمتلك تاريخاً ممتداً في تحويل التراجعات إلى أوهام نصر—بدءاً من وصف الخميني لقبول وقف إطلاق النار عام 1988 بـ «تجرع كأس السم»، مروراً بشعار «المرونة البطولية» في المفاوضات النووية—إلا أن حرس النظام الإيراني يجد نفسه اليوم مكلفاً بمهمة شاقة لإقناع قواعده الأيديولوجية بأن ما كان بالأمس خيانة بات اليوم إنجازاً شريفاً.

الرعبُ الأكبر: الانفجار الداخلي وعمليات وحدات المقاومة
تتجلى الحقيقة الأكثر أهمية في هذا التراجع السياسي في قراءة دوافعه الداخلية؛ فبرغم الضغوط العسكرية الخارجية، تثبت التجارب أن الذعر الأكبر لدى الولي الفقيه يكمن دائماً في التقاء الضعف الخارجي مع الغليان الداخلي.

فمع كل تراجع دولي، تتصاعد مخاوف السلطة من اندلاع انتفاضات شعبية في طهران، وتبريز، وزاهدان، والأهواز، وعشرات المدن الأخرى؛ إذ يدرك حرس النظام الإيراني أن التهديد الحقيقي للسلطة لا يأتي من البوارج الأجنبية، بل من الشارع الثائر الصامد.

وتأكيداً لهذا الواقع الميداني، شهد يوم الثلاثاء تنفيذ وحدات المقاومة لنحو 60 عملية مناهضة للنظام في مختلف المدن الإيرانية، موجهة ضربة مباشرة لمحاولات الولي الفقيه لتثبيت أركان سلطته. وتتزامن هذه العمليات مع الإدانة الدولية المتصاعدة لاستخدام المشانق والإعدامات المتزايدة بحق المعتقلين والنشطاء، في محاولة يائسة من طهران لفرض الترهيب مهما بلغت التكلفة الدبلوماسية.

ظل الحرب ومقصلة التسريحات: انهيار الصناعة الإيرانية والعمال يدفعون فاتورة الفساد
مع تصاعد التوترات وإلقاء شبح الحرب بظلاله على الاقتصاد الإيراني، تتكشف ملامح الانهيار الهيكلي في القطاعات الصناعية الحيوية، حيث تشهد كبرى الشركات القابضة في قطاع السيارات موجات تسريح جماعية للعمال. وتلقي هذه الكارثة بتبعات الفساد والسياسات المتهورة للنظام الإيراني على كاهل الطبقة العاملة، التي تجد نفسها الحلقة الأضعف في مواجهة الضغوط المعيشية المتفاقمة.

انهيار الصناعة | تسريح العمال | الفساد الممنهج | النظام الإيراني | أبريل 2026
انهيار الصناعة الإيرانية وتداعيات تسريح العمال
الانهيار الاقتصادي يغذي الانفجار السياسي
تتضاعف مأزق السلطة مع تفاقم التردي الاقتصادي؛ حيث أدى التضخم الجامح، وانهيار القدرة الشرائية، اتساع رقعة الفقر إلى توفير بيئة مجتمعية شديدة الاحتقان. ولم يعد التردي المعيشي مجرد ملف مالي، بل تحول إلى أزمة أمنية وجودية تهدد بقاء النظام.

إن المسارعة لإعادة تبويب التراجع بوصفه اتفاقاً شريفاً تعكس الهشاشة والبنيوية المتردية؛ إذ إن التحدي الأكبر لـ الولي الفقيه لن يأتي من طاولة المفاوضات، بل من العمق الإيراني حيث يلتقي الحرمان الاقتصادي مع الرفض الشعبي وحراك المقاومة المنظمة.

«إن التخبط الصريح في خطاب حرس النظام الإيراني وتحويل الاستسلام إلى اتفاق شريف لا يعبران عن مناورة اقتدار، بل يسلطان الضوء على نظام يعيش هشاشة استراتيجية حادة. وفي حين يضطر الولي الفقيه للتراجع أمام الضغوط الخارجية، يظل الرعب الأكبر يلاحق السلطة من العمق الداخلي؛ حيث يلتقي التردي الاقتصادي الشامل مع الجاهزية الانفجارية للشعب وإصرار وحدات المقاومة على مواصلة حراك السقوط المحتوم.»