الإثنين,5ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهتقرير سري كشفه البنتاغون: القاعدة وحزب الله يساندان جواسيس إيران للعمل...

تقرير سري كشفه البنتاغون: القاعدة وحزب الله يساندان جواسيس إيران للعمل ضد الغرب

لميس فرحات
تملك إيران شبكة جواسيس قوية يبلغ تعدادها 30 ألف فرد يشاركون في النشاطات السرية التي تتراوح من التجسس وسرقة التكنولوجيا إلى الهجمات الإرهابية بالقنابل والاغتيالات، وفقًا لتقرير سري صدر عن البنتاغون.
كشف تقرير صدر عن وزارة الدفاع الأميركية أن طهران تتعاون مع القاعدة وحزب الله للقيام بعمليات تخريب وتجسس في الدول الغربية. وخلص التقرير إلى أنّ وزارة الاستخبارات والأمن الإيرانية هي “واحدة من أكبر وكالات الاستخبارات وأكثرها حيوية في الشرق الأوسط”.

وتدعم الوزارة بنشاط الفريق الراديكالي الإسلامي (الحرس الثوري) الذي شارك في تفجيرات إرهابية من الأرجنتين إلى لبنان، وفقاً للتقرير الذي صدر عن وزارة الدفاع الأميركية.
دعم المنظمات “الإرهابية”
وحصل موقع “واشنطن بيكون” على نسخة من التقرير الذي يتألف من 64 صفحة، ويشير إلى أنّ “وزارة الاستخبارات الإيرانية تقدم الدعم المالي والتكنولوجي، أو غيرها من الخدمات لحماس وحزب الله، وتنظيم القاعدة في العراق، وهي منظمات تعتبر إرهابية بموجب القرار التنفيذي رقم 13224 الصادر عن الولايات المتحدة”.
وتعمل خدمة التجسس الإيرانية بنشاط في جميع المجالات التي تملك إيران مصالح فيها، بما في ذلك أفغانستان والعراق والكويت ولبنان وآسيا الوسطى وأفريقيا، النمسا، أذربيجان، كرواتيا، فرنسا، جورجيا، ألمانيا، تركيا، بريطانيا، والأميركيتين، بما في ذلك الولايات المتحدة.
وأثارت الأنشطة الإيرانية في الأرجنتين وبوليفيا والبرازيل والإكوادور وفنزويلا مشاعر الذعر والقلق بين المسؤولين الحكوميين في الولايات المتحدة.
أغراض توسعية شيعية
وينظر التقرير إلى هذه الجهود على أنها جزء من “استراتيجية إيرانية للحصول على موقع في الفناء الخلفي للولايات المتحدة لأغراض توسعية شيعية وإيديولوجية ثورية، وبهدف إنشاء شبكات للاستخبارات والعمليات السرية، وشن حرب غير متكافئة ضد الولايات المتحدة”.
واعتبر التقرير أن “وكالات الاستخبارات الإيرانية تعمل في أميركا اللاتينية من خلال أدواتها: فرقة القدس وحزب الله. كما تُعتبر إسرائيل أيضاً هدفاً رئيساً لوزارة الاستخبارات الإيرانية، ولذلك فإن دعم طهران لحزب الله في لبنان أمر أساسي في هذا المجال”.
“دكتاتور” إيران الديني
واشار التقرير إلى أن وزارة الاستخبارات الإيرانية تقع تحت السيطرة المباشرة لدكتاتور إيران الديني، آية الله علي خامنئي، الذي يطلب من جميع الوزراء أن يصبحوا رجال دين إسلاميين كشرط مسبق لهذا المنصب. ومع ذلك، فإن الوكالة تجنّد الأجانب، بما في ذلك الرعايا البريطانيين واليهود الإسرائيليين.
ووفقاً للتقرير، تقوم المخابرات الإيرانية بتوسيع عملياتها في منطقة الشرق الأوسط والبحر الأبيض المتوسط من خلال إنشاء محطات التنصت الإلكتروني.
قيادة الكترونية
وأضاف التقرير: “هناك محطات استخباراتية إيرانية – سورية تعمل بتمويل من الحرس الثوري منذ العام 2006، واحدة في منطقة الجزيرة في شمال سوريا وأخرى في هضبة الجولان”، مشيراً إلى وجود مخططات لوضع محطات إضافية شمال سوريا.
و قال التقرير “التكنولوجيا في المحطتين تشير إلى أن قدرات إيران لا تزال محدودة، لكنها توفر فرصة كبيرة لجمع المعلومات الاستخبارية الاستراتيجية”، مشيراً إلى أنها “تركز على تقديم المعلومات إلى حزب الله اللبناني، الوكيل الرئيس لإيران لشؤون الإرهاب والاستخبارات في المنطقة”، وفقاً للتقرير.
وشكلت إيران أيضاً “قيادة الكترونية” لإجراء كل الحروب السيبرانية من العمليات الهجومية والدفاعية، وذلك في أعقاب فيروس “ستكسنت” الذي ضرب البلاد في العام 2010 وشلّ البنى التحتية الإيرانية المخصصة لتخصيب اليورانيوم.
روسيا تدرّب المخابرات الإيرانية
“إن نجاح هذا الفيروس هو مؤشر على ضعف التطور الإلكتروني في إيران” حسبما ذكر التقرير. لكنه أضاف أن روسيا تعمل بنشاط على تدريب المخابرات الإيرانية منذ التسعينات. واستند التعاون على الهدف المشترك في كلا البلدين بالحد من نفوذ الولايات المتحدة في آسيا الوسطى والجهود المبذولة لخنق الاضطرابات العرقية.
“روسيا لا تعمل فقط على تدريب المئات من العملاء الإيرانيين ولكنها أيضاً تجند العديد من العملاء الروس داخل إيران لتزويد المخابرات الإيرانية بمعدات إشارات في مجمع مقارها” حسبما ذكر التقرير.
تعاون مع العدو
واعتبر التقرير أن الاستخبارات الإيرانية تتعاون مع القاعدة على الرغم من الخلافات الايديولوجية والدينية بين السنة والشيعة. وأضاف: “يستند التعاون بين إيران وتنظيم القاعدة على معارضتهم المشتركة للهيمنة الأميركية في العراق وأفغانستان والمنطقة”.
“حقيقة أن القاعدة تعمل في العديد من البلدان، يساعد إيران في تحقيق هدفها بتحويل انتباه الولايات المتحدة بعيداً عن إيران. وفي المقابل يستخدم تنظيم القاعدة إيران كمركز اتصال مع قيادة القاعدة العليا في الفروع التابعة للتنظيم في المنطقة” أضاف التقرير.
تخريب وتجسس واغتيال
“إيران تضطلع في نوعين من الهجمات الإرهابية: الأول يشمل التخريب والتجسس، وقصف المواقع المستهدفة، في حين أن الآخر ينطوي على اغتيال المعارضين لجمهورية إيران الإسلامية”، قال التقرير، مشيراً إلى أن إيران تنفذ هذه المخططات في الداخل والخارج.
وذكر التقرير “تعمل وزارة المخابرات من خلال وكلائها على اختطاف الأفراد في الخارج، والعودة بهم إلى إيران لسجنهم أو قتلهم” .
واعتبر البنتاغون في تقريره أن إيران ترسل جواسيسها في العديد من الدول المجاورة، من ضمنها العراق، من أجل التأثير على الحكومة في بغداد. وقد تم اكتشاف شبكات مخابرات إيرانية أخرى في الكويت والبحرين، وتركيا.
يشار إلى أنّ الجنرال المنشق عن وزارة المخابرات الإيرانية، علي رضا أصغري، زود إسرائيل بمعلومات استخباراتية عن سوريا، من ضمنها مفاعل سوريا النووي السري، الذي تعرض للقصف في العام 2007.- موقع ايلاف