الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهايران الملالي والانهيار الوشيك

ايران الملالي والانهيار الوشيك

 تحت مطرقة العقوبات الدولية وبخاصة الاميركية والاوربية ، وتصاعد الاعتصامات العمالية والتحركات والاحتجاجات الشعبية في مواجهة تدني مستويات المعيشة والانفاق غير المسؤول من قبل الملالي لدعم النظام السوري  ،فضلا على العزلة الدولية واتجاه المجتمع الدولي لدعم المعارضة الايرانية الذي بدا واضحا في رفع اسم منظمة مجاهدي خلق من قائمة الارهاب ، يتوقع المتابعون للشان الايراني، انهيارا اقتصاديا وشيكا يجر حتما وبالمحصلة الى انهيار الكيان السياسي للملالي،

وفي تقرير صحفي ورد ما نصه ان صحيفة “واشنطن بوست” نقلت عن مسؤولين في الإدارة الأمريكية وخبراء في الشأن الإيراني قولهم إنه حتى لو تم رفع العقوبات في الوقت الراهن عن طهران فإن إنقاذ الاقتصاد الإيراني أصبح أمراً صعباً، وإنه أقرب إلى الانهيار منه إلى الصمود بسبب آثار العقوبات المشددة المفروضة عليه أمريكياً وأوروبياً، والتي تم توسيعها مؤخراً أيضاً من قبل الإدارة الأمريكية. وفي الوقت الذي تشدد فيه الولايات المتحدة وأوروبا من عقوباتها على إيران اعترف وزير النفط الإيراني رستم قاسمي أن صادرات بلاده من النفط انخفضت بنسبة 40% خلال الشهور التسعة الماضية كنتيجة لهذه العقوبات، وهو ما يؤكد بيانات سابقة كانت قد أعلنتها وكالة الطاقة الدولية بشأن الصادرات النفطية الإيرانية. ويمثل النفط مصدراً مهماً للعملة الأجنبية بالنسبة لإيران، وهي العملة التي تحتاجها البلاد من أجل اتمام صفقات الاستيراد أيضاً من الخارج. وتأتي هذه الأنباء بالتزامن مع تشديد الإدارة الأمريكية عقوباتها الاقتصادية المشددة أصلاً ضد إيران، حيث قالت “واشنطن بوست” إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما وقع الأسبوع الماضي على عقوبات جديدة موسعة ضد إيران أقرها الكونغرس مؤخراً وتشمل “البنية التحتية الصناعية”.وأشارت الصحيفة إلى أن قرار الكونغرس الذي صادق عليه الرئيس ينص على إبقاء هذه العقوبات حتى لو استجابت الحكومة الإيرانية لمطالب المجتمع الدولي بوقف برنامجها النووي.وبحسب الصحيفة الأمريكية فإن العقوبات الجديدة تمثل “ضربات قوية لمفاتيح الصناعة في إيران، ابتداء من صناعة السفن والشحن ومستلزمات إدارة الموانئ، وصولاً إلى وسائل الإعلام التي تدار من قبل الحكومة الإيرانية”. ونقلت “واشنطن بوست” عن مسؤول أمريكي قوله: “بينما كانت العقوبات في السابق تطال الشركات والأشخاص المرتبطين بالبرنامج النووي الإيراني، فإن السياسات الجديدة تمثل حظراً حقيقياً على التجارة بما يمثل هجوماً منظماً على الأعمدة الرئيسية لتمويل إيران، وبما يمثل تهديداً بانهيار وشيك للاقتصاد الإيراني”.يشار إلى أن العملة المحلية الإيرانية سجلت هبوطاً حاداً بنحو 50% خلال العام الماضي 2012، وذلك بعد أن تأثر الاقتصاد الإيراني بالعقوبات النفطية والمالية المشددة التي فرضها الاتحاد الأوروبي والتي دخلت حيز التنفيذ اعتباراً من بداية يوليو/تموز 2012.وتسبب تدهور سعر صرف العملة بارتفاع قياسي في نسب التضخم، إلى جانب ارتفاع هائل في أسعار السلع والمواد الأساسية، فضلاً على غياب الكثير من السلع المستوردة، فيما يسود الاعتقاد بأن احتياطي العملة الأجنبية يسجل انخفاضاً متتالياً في إيران نتيجة استخدامه في استيراد بعض السلع الأساسية مع عدم وجود دخل بديل له نتيجة انخفاض بيع النفط في الأسواق العالمية.الجدير ذكره ايضا ، ان المقاومة الايرانية على لسان زعيمتها السيدة مريم رجوي صعدت مطالباتها للمجتمع الدولي بتشديد العقوبات على النظام الايراني ومن الواضح ان السيدة رجوي تدرك بتشخيص دقيق ان اضعاف شجرة النظام وتدمير منظومة تغذيتها ، اي الداينمو الاقتصادي وسيلة ناجعة لاسقاط النظام وبناء ايران الحرة الديمقراطية  على وفق رؤى وخيارات شعوب ايران وطلائعها النضالية المعروفة .