الأربعاء,7ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهنساء المقاومة الايرانية ضد النظام

نساء المقاومة الايرانية ضد النظام

بقلم لوردانا بيفو المراسلة والمحققة الاجتماعية
لا شك أن سقوط محتوم لنظام الملالي مصاص الدماء سيتحقق على أيدي النساء المناضلات
معظم أعضاء المقاومة الايرانية تشكله النساء. ليس من باب الصدفة أن رئيسة المقاومة الايرانية هي امرأة اسمها مريم رجوي وهذه شوكة في خاصرة النظام الظالم المتستر بالدين الذي ضاعف لهذا السبب أعمال الكبت بحق النساء. أن تقاد حركة المقاومة هذه من قبل امرأة هو قيمة سامية ورمز لهذه الحركة خاصة في مجتمع يشكل التمييز الديني بين الشيعة والسنة لدى الحكم نوعاً من الطاعة القسرية.

 التناقض الذي يمكن أن يقود المجتمع نحو حرب أهلية. انه خطر داهم لنظام يريد الحكم بيد رجال الدين. وفي هذا السياق سمعنا يوم الأحد 16 كانون الأول / ديسمبر  خبر تبني قانون آخر ضد النساء الايرانيات حيث لا يسمح لهن بالحصول على جواز سفر دون موافقة رب البيت والزوج والجد أو حاكم الشرع. ومثلما قالت السيدة الرئيسة مريم رجوي: انها مقاومة تتشكل بحضور واسع للنساء مدعومات برجال تطوروا (في أمر القيادة) حيث حولوا جميع مسؤوليات القيادة الى نساء كن مضطهدات ومعذبات على أيدي خميني وآيات الله الحاكمين اليوم في ايران وهذه تشكل شوكة في خاصرة نظام ديني جائر.
ان الحظر المنظم المفروض من قبل النظام على النساء يأتي بهدف تثبيط عزمهن من نضالهن لاسقاط الجمهورية الاسلامية. كما يأتي ومع الأسف صمت الصحافة الدولية أمام هذه الظاهرة متعاوناً مع هذا النظام خاصة عدم الاهتمام بأخبار عن الانجازات الجبارة التي تحققها النساء الايرانيات بهدف تحقيق الديمقراطية في ايران: فصل الدين عن الدولة وحرية الأديان والسياسة وحقوق الانسان وبناء مجتمع ديموقراطي وسكولار بحت.
شطب اسم مجاهدي خلق (المناضلون من أجل تحرير ايران) من القائمة السوداء الدولية للارهاب ومؤخراً من قائمه الولايات المتحدة الأمريكية (في شهر تشرين الثاني / نوفمبر تحقق بعد سنوات من السعي – الخطأ من الكاتب لأن الخروج من القائمة كان في 28 ايلول) جعل النظام الديني الحاكم في ايران أن يلجأ الى المزيد من أعمال القمع والتنكيل بحق المواطنين والمعارضين خاصة النساء كونها تشكل ضربة قاتلة وجهتها مقاومة تناضل منذ سنوات من أجل اسقاط النظام الايراني. 
وفي يوم 13 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي أعدم حكام ايران 45 شخصاً في ايران شنقاً ليبلغ عدد المعدومين في ايران منذ بدء العام الميلادي 440 شخصا.
ناهيك عن السجناء الذين يقتلون في السجون تحت التعذيب وكان واحد منهم ستار بهشتي المدون الذي توفي في مركز الشرطة و 35 اعدام جماعي في سجن مشهد شمال شرقي ايران كانوا من القفص 101 في سجن وكيل آباد.
ومثلما قال السيد ابوالقاسم رضايي ممثل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ان شطب اسم مجاهدي خلق من القائمة الأمريكية للارهاب قد أخل في توازن القوى لدى النظام وهذا يشكل امتيازاً لصالح المقاومة.
الصراعات الداخلية العميقة من جهة وتداعيات العقوبات الاقتصادية الجدية من جهة تدفع النظام الى اللجوء الى المزيد من أعمال القمع والتنكيل ضد المواطنين وهذا يبدو تحطيماً تاريخياً في الرقم القياسي : خلال الاسبوعين الماضيين تم اعدام مالايقل عن مئة شخص شنقا وقتل ستار بهشتي بطريقة همجية قد أثار حفيظة الرأي العام الدولي . وأكد الممثل الخاص للأمم المتحدة أن وضع حقوق الانسان في ايران قد تدهور بشكل واسع.
وكانت رئيسة المقاومة الايرانية السيدة مريم رجوي قد قالت في كلمة ألقتها في 17 تشرين الثاني/ نوفمبر في مؤتمر دولي بباريس: الأزمة التي يواجهها نظام آيات الله تنجم عن خمسة عوامل وهي: انتفاضة الشعب السوري والصراعات الداخلية للحصول على مزيد من السلطة والبرنامج النووي والأزمة الاقتصادية.
وصول خميني في عام 1979 الى ايران ما تسبب في اقامة حكم متطرف قائم على حزب واحد قد غلق الطريق على أي اصلاح وحضور لقادة علمانيين للوصول الى سدة الحكم وجعل السلطة بيد ولاية الفقيه مما خلف أهدافاً مثل قمع التقاليد وتقييد حرية الصحافة ومكافحة الفساد والشنق.
ويمكن القول بثقة عالية ان نظام آيات الله سيسقط جراء نضال هؤلاء النساء وان ذلك ليس انتصاراً للايرانيين فحسب وانما سيكون دافعاً لجميع النساء في كل العالم. موقع الحرية والعدالة (ايطاليا)