الثلاثاء,6ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

حرکة فتح و مجاهدي خلق..تأريخ مشرف

اسراء الزاملي: إتسمت العلاقة النضالية بين حرکة فتح و منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة، بطابع خاص إعتمد على الاتفاق في الکثير من المسائل و القضايا الاقليمية و الدولية التي تهم الطرفين، وقد کانت لمنظمة مجاهدي خلق ومنذ بداية تأسيسها اواسط الستينيات من القرن الماضي موقفا مبدأيا واضحا و حازما من القضية الفلسطينية، موقف کلفها الکثير من قبل نظام الشاه الذي کان يرتبط بعلاقات قوية مع إسرائيل.

حرکة فتح التي إحتفلت بالذکرى ال48 لإنطلاقتها، إرتبطت مع منظمة مجاهدي خلق بعلاقات نضالية قوية و راسخة و ظلت ممتدة و باقية على الرغم من الظروف و الاوضاع المتباينة التي مرت بها المنطقة طوال العقود الاربعة الماضية، وقد آمن الطرفان بمبادئ الحرية و الکرامة و العدالة الانسانية و جعلا منها رکائز اساسية لترسيخ العلاقة بينهما، ومن المفيد جدا أن نشير هنا الى أن أبرز قادة منظمة مجاهدي خلق و من ضمنهم زعيم المقاومة الايرانية مسعود رجوي کان من ضمن الذين تلقوا تدريبات في معسکرات حرکة فتح بالاردن و التي وصل إليها بطريقة سرية، وإستمرت هذه العلاقة قوة و ترسخا عاما بعد عام وقد کانت اللقاءات الحميمة التي جرت بين الراحل الکبير ياسر عرفات و السيد مسعود رجوي و السيدة مريم رجوي، تعکس في واقع أمرها عمق الترابط النضالي بين الطرفين و إيمانهما بأهمية و ضرورة إستمرار هذه العلاقة لما فيها خير و مصلحة الشعبين.
تإييد و دعم و إسناد منظمة مجاهدي خلق للنضال الذي خاضته و تخوضه حرکة فتح، کان يعکس إيمانها بالقضية العادلة للشعب الفلسطيني و ضرورة حصوله على حقوقه کاملة غير منقوصة، ولم تسعى منظمة مجاهدي خلق و طوال العقود الماضية و في اسوأ و أصعب و أعقد الظروف التي مرت بها للمتاجرة او المزايدة بهذه القضية وانما حافظت على موقفها المبدأي المشرف من القضية الفلسطينية و أيدت حق الشعب الفلسطيني المظلوم في العودة الى أرضه السليبة و إستعادة حقوقه المهضومة، وقد کان للمنظمة أيضا دورا کبيرا جدا في إماطة اللثام عن الدور المشبوه و الخبيث الذي وقفه نظام ولاية الفقيه منذ بدايات مصادرته للثورة الايرانية من القضية الفلسطينية و کيف أنه حاول و يحاول بشتى الطرق و الوسائل و السبل إستغلالها لصالح أهدافه و أجندته الخاصة وان قيامه بإحياء مناسبات رمزية نظير مايسمى”يوم القدس العالمي”، او عقده مؤتمرات لنصرة القضية الفلسطينية في ط‌هران، إن هي إلا لذر الرماد في الاعين ويعلم العالم کله و الشعب الفلسطيني بذاته أن تلك المناسبة و مختلف المؤتمرات التي عقدت في طهران تحت ستار دعم و تإييد القضية الفلسطينية لم تساهم بتقديم شئ مجدي على الارض للقضية بل وان للنظام الايراني دور تخريبي و غير محمود في شق وحدة الصف الفلسطيني و عرقلة مسيرة النضال الدؤوب الذي يخوضه الشعب الفلسطيني عبر مختلف فصائله الثورية وخصوصا حرکة فتح المناضلة من أجل قيام الدولة الفلسطينية و إنهاء آلام و معاناة الشعب الفلسطيني.
اليوم و العالم يشهد قرب سقوط النظام الدکتاتوري في دمشق و الذي کان أيضا من أبرز المتاجرين بالقضية الفلسطينية، فإن سقوط هذا النظام سيمهد لعملية سقوط آخر و أکبر قلعة من قلاع الاستبداد و الدکتاتورية في المنطقة و الذي يتمثل بنظام ولاية الفقيه وبإعتقادنا ان سقوط هذا النظام سيکون في صالح القضية الفلسطينية و سيسدل الستار على مرحلة ضبابية سوداء تمت خلالها المتاجرة و المزايدة بالقضية الفلسطينية.