مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارمطرقة أميرکا وسندان نظام الملالي

مطرقة أميرکا وسندان نظام الملالي

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
بعد حرب دامت لأربعين يوما والمفاوضات السلحفاتية العقيمة الجارية على أثر توقيع مذکرة التفاهم، يواجه الشعب الايراني وضعا بالغ السلبية حيث وفي الوقت الذي تزداد أوضاعه سوءا وتتضاعف معاناته من جراء ذلك، فإنه وفي الوقت نفسه لا يرى في الافق ما يمکن أن يدل أو يشير الى إنفراجة تعمل على التخفيف من معاناته.
الدمار والخراب الذي تسببت به الحرب الاخيرة والآثار والتداعيات السلبية المختلفة لها، مضافا إليها لجوء النظام الى مضاعفة إجرائاته الامنية وتصعيد ملفت في ممارساته القمعية، وضعت الشعب الايراني في حالة يرثى لها ولاسيما وإن النظام الکهنوتي لازال يصر على مواصلة طرقه وأساليبه المشبوهة في التعامل مع الازمة الحاصلة على الصعيدين الداخلي والدولي على حد سواء والتي يرکز فيها وبصورة لا غبار عليها على مصلحة النظام وضمان بقائه وعدم سقوطه.
ويبدو إن ما يعانيه الشعب الايراني بهذا الصدد، قد أصبح موضوعا يتم تناوله والترکيز عليه من قبل الاوساط الدولية أيضا، وبهذا السياق، فقد أعربت ماي ساتو، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في إيران، عن قلقها إزاء تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة والنظام الإيراني واستمرار حملة القمع داخل إيران.
وأشارت ماي ساتو إلى التقارير التي تحدثت عن تعرض البنى التحتية المدنية، بما في ذلك موانئ جنوب إيران، وخطوط السكك الحديدية، والمنشآت المرتبطة بقطاع الطاقة، لأضرار، مؤكدة أن الشعب الإيراني أصبح يواجه ضغوطا متزايدة. كما لفتت إلى استمرار الإعدامات وحملة القمع التي يمارسها النظام الإيراني ضد معارضيه، وأضافت: “إن الشعب الإيراني يجد نفسه مرة أخرى عالقا بين الهجمات الأمريكية الجديدة والقمع الداخلي الذي تمارسه حكومته”، وهذا ما يدل على إن معاناة الشعب الايراني من جراء هذه الحرب وإستغلال النظام لها لمضاعفة قمعه، تٶکد بأن الحرب وکما المفاوضات الماراثونية العقيمة، تتضاعف ولا يمکن أن تجد لها حلا في ضوء ذلك.
ومن الواضح إن بقاء الاوضاع المتداعية عن الحرب على ما هي عليها الان وإستمرار المفاوضات التي يبدو واضحا جدا من إنها لازالت أبعد ما يکون عن تحقيق الاهداف المنشودة من ورائها بثني النظام عن سعيه لإمتلاك السلاح النووي وتخليه عن التدخلات في بلدان المنطقة وعن صواريخه البالستية، وفي ضوء إصرار النظام على المضي قدما في نهجه المشبوه وإستمراره في زعزعة السلام والامن في المنطقة والعالم، فإن المجتمع الدولي مطالب بأن يبحث عن طريق واسلوب آخر للتعاطي والتعامل مع النظام الکهنوتي والحقيقة لا يوجد هناك من طريق واسلوب أفضل وأجدى من دعم وتإييد نضال الشعب الايراني ومقاومته المنظمة من أجل الحرية وإسقاط النظام، وإن الايام قد أثبتت ذلك کحقيقة لا يمکن تجاهلها.