مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةایران...أثناء جنازة خامنئي في مشهد وحدات المقاومة تخترق الأجواء الأمنية و تطلق...

ایران…أثناء جنازة خامنئي في مشهد وحدات المقاومة تخترق الأجواء الأمنية و تطلق شعار اللعنة على خامنئي، التحية لرجوي

موقع المجلس:
في تحدٍّ بطولي وتاريخي يعكس الهشاشة العميقة للأجهزة القمعية،
في ظل أجواء أمنية شديدة التعقيد وحالة استنفار قصوى، نفذت وحدات المقاومة الشجاعة بعد ظهر يوم الخميس 9 يوليو/تموز 2026 عملية نوعية في قلب مدينة مشهد. وتزامناً مع مسرحية تشييع جنازة خامنئي المقبور، تمكن الثوار من توجيه صفعة مدوية لـ نظام الملالي عبر اختراق التحصينات الأمنية وبث شعارات ثورية عبر مكبرات الصوت، محولين استعراض النظام إلى منصة لإعلان سقوطه الحتمي.

بث شعارات «اللعنة على خامنئي والتحية لرجوي» بمناطق في مشهد تزامناً مع تشييعه الحكومي

بث شعارات مناهضة في مشهد بالتزامن مع مراسم تشييع الولي الفقيه السابق علي خامنئي
دوت شعارات معارضة للنظام في عدة مناطق حيوية بمدينة مشهد، أبرزها سوق رضا وساحة 15 خرداد، بالتزامن مع الاستعراض الحكومي لتشييع جثة الولي الفقيه السابق علي خامنئي. وأشارت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إلى أن بث هذه الشعارات أحدث حالة من الارتباك والذعر بين عناصر الأجهزة الأمنية وقوات الحرس التي حاولت دون جدوى إيقافها.

وحدات المقاومة | أنشطة ميدانية | مشهد | يوليو 2026
بث شعارات المقاومة في مشهد
ولم تكن هذه العملية الجسورة مجرد نشاط ميداني عابر، بل شكلت ضربة استراتيجية بالغة الدقة من حيث التوقيت والمكان، كشفت بوضوح عن العجز التام للأجهزة الاستخباراتية التابعة لـ نظام الملالي في مواجهة الإرادة الشعبية. ففي تمام الساعة الخامسة عصراً (17:00)، وفي ذروة التواجد الأمني المكثف بجوار سوق الرضا (بازار رضا) المكتظ، شقت مكبرات الصوت التابعة للثوار جدار الصمت وصدحت بشجاعة منقطعة النظير: اللعنة على خامنئي، التحية لرجوي، معلنة غضب الجماهير وهتاف الموت لخامنئي.

ولم تكد الأجهزة القمعية المتخبطة تستوعب هول هذه الصدمة الأمنية، حتى توالت الضربات الميدانية بدقة متناهية؛ ففي تمام الساعة الخامسة والربع عصراً (17:15)، انطلقت ذات الهتافات المدوية والمزلزلة في ميدان 15 خرداد عند المداخل الرئيسية لشارع خرمشهر. إن النجاح في بث هذه الشعارات التي تمثل أشد الخطوط الحمراء رعباً بالنسبة لـ نظام الملالي، وتحديداً خلال تشييع جنازة خامنئي التي حشد لها النظام كافة طاقاته وإمكانياته، يثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن وحدات المقاومة تمتلك زمام المبادرة الميدانية. إنها رسالة حازمة تؤكد القدرة الكاملة للثوار على شل إرادة العدو، اختراق تحصيناته، وضرب هيبته المزعومة في عقر داره وفي أكثر الأوقات حساسية. كما تعكس هذه الهتافات المنسجمة إرادة شعبية عارمة مصممة على التخلص من نير الاستبداد، لتبرهن مجدداً أن آلة القمع والترهيب لم تعد قادرة أبداً على إسكات صوت الثورة المنظمة والمستمرة.

إن مصير إيران، والتحرر من الدكتاتورية وإسقاط خامنئي، سيُحسم فقط في شوارع إيران وعلى أيدي الشعب ووحدات المقاومة. هذا الهدف لن يتحقق عبر حرب خارجية، أو تدخل أجنبي، أو سياسات الاسترضاء، أو على طاولات المفاوضات الدولية. كما أن المقاومة الإيرانية، من خلال رفعها شعار لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي ، قد أغلقت الطريق تماماً أمام أي محاولة للعودة إلى دكتاتورية الماضي.