السبت,3ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهيؤکد أکثر فأکثر على الدور المشبوه لکوبلر و عدم حياديته، لماذا يشددون...

يؤکد أکثر فأکثر على الدور المشبوه لکوبلر و عدم حياديته، لماذا يشددون الحصار على ليبرتي؟

بحزاني – مثنى الجادرجي: هناك سعي محموم و غريب من نوعه للتضييق على سکان مخيم ليبرتي و تحديد تحرکهم، بصورة تلفت النظر الى أن المسألة ليست عادية و انما هي مسألة استثنائية تستدعي التمعن و التدقيق.

قضية سکان معسکر أشرف التي صارت قضية ساخنة منذ سقوط النظام العراقي السابق، حاول النظام الايراني و بمختلف الطرق و السبل و الوسائل للقضاء عليها او خنقها في مهدها على الاقل، وقد تجسدت ذروة هذه المحاولات المشبوهة و الخبيثة في تلك الجريمة النکراء التي إقترفها نظام الدجل في طهران في 8/نيسان/2011، بيد القوات العراقية عندما قام بقتل 36 و إصابة 500 من سکان معسکر أشرف، وهي جريمة مروعة أذهلت المجتمع الدولي و نبهتهم الى حقيقة الجريمة التي تنفذ بحق سکان أشرف و التي يبدو أنها جريمة لن تقف عند حد او سقف محدد.
الدور المشبوه و الغريب من نوعه الذي أداه و يؤديه مارتن کوبلر ممثل الامين العام للأمم المتحدة في العراق بخصوص مهمته بشأن سکان معسکر أشرف و ليبرتي، أثار و يثير الکثير من التساؤل و الاستفسار عن ماهية و جوهر المهمة التي يؤديها و من الطرف الذي الذي سيستفاد في النهاية من مهمته، ويقينا أن کوبلر قد أماط اللثام و منذ الاشهر الاولى من المهمة التي أنيطت به عن وجهه الحقيقي و أکد يوما بعد آخر عن تبعيته المفرطة و غير العادية لحکومة نوري المالکي و من وراءها نظام الملالي في طهران، وان إصراره الغريب على عدم الانصات و الاستماع للمطالب المشروعة من جانب سکان مخيم ليبرتي و إبقاء الاوضاع في المخيم مطابقة لأوضاع السجون، بالاضافة الى عدم تحرکه و لو مجرد خطوة للأمام بإتجاه تغيير الاوضاع في مخيم ليبرتي نحو أوضاع تتماشى و تتناسب مع مخيمات اللجوء السياسي، يدفع المتابع و المحلل للقناعة التامة بأن لکوبلر أکثر من غاية و هدف مشبوه من وراء ذلك.
الذي يؤکد أکثر فأکثر على الدور المشبوه لکوبلر و عدم حياديته في مهمته کممثل للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، هو تقرير يونامي الذي يغطي الفترة الواقعة بين 1 كانون الثاني و 30 حزيران 2012 يتستر من خلال أخبار كاذبة والتحريف على واقع عملية النقل القسري ونقض الحقوق الأساسية للسكان والحصار المفروض منذ 4 سنوات عليهم وتحويل ليبرتي الى سجن وتبييض جرائم الحكومة العراقية والنظام الايراني، هذا التقرير الذي أکد و بصورة واضحة لاتقبل الجدل أبدا حقيقة الدور الذي يؤديه کوبلر من أجل مصلحة حکومة المالکي و نظام الملالي في طهران.
ممثلية الامم المتحدة في العراق برئاسة مارتن کوبلر أصدرت يوم 21 كانون الأول تقريرا عن حالة حقوق الانسان في العراق ليغطي الفترة الواقعة بين 1 كانون الثاني/ يناير و30 حزيران / يونيو 2012 وحاول التقرير في الفقرة المتعلقة بأشرف وليبرتي أن يصور ليبرتي جنة في العراق وذلك من خلال اطلاق الأكاذيب وتجاهل الحقائق على أرض الواقع وتحريفها والايهام بأن السكان يتمتعون بمزايا أكثر مما يتمتع به مواطن عراقي. الواقع أن الهدف من هذا التقرير هو التغطية على عملية الاجلاء القسري لسكان أشرف واستلاب حقهم في حيازة ممتلكاتهم والحصار الجائر المفروض عليهم منذ 4 سنوات وتحويل ليبرتي الى سجن وافتقار ليبرتي للمعايير الانسانية وحقوق الانسان فضلا عن نقض في الحقوق الأساسية للسكان وانتهاكات في الاتفاقيات الدولية وتبييض الجريمة ضد الانسانية التي ترتكبها الحكومة العراقية العاملة بطلب من النظام الايراني في طريق مهده ويمهده مارتن كوبلر. التقرير يعد بالنسبة للحكومة العراقية والنظام الايراني بمثابة الضوء الأخضر للاستمرار والتصعيد في السياسات القمعية والحصار التعسفي ضد سكان أشرف وليبرتي.
و بموازاة الموت البطئ للمجاهد بهروز رحيميان ، تم تشديد الحصار الجائر والمضايقات ضد سكان ليبرتي باستقرار الرائد احمد خضير والنقيب حيدر عذاب ماشي في ليبرتي وهما من المسؤولين المتورطين في مجزرة تموز2009 و نيسان 2011 في أشرف.
1- منذ تاريخ 30 تشرين الثاني/ نوفمبر 2012 تمنع القوات المؤتمرة بإمرة رئاسة الوزراء العراقية من دخول الكثير من المواد الضرورية للسكان من أمثال الألبسة الشتوية والقمصان والأكياس البلاستيكية وصناديق كارتونية (مقوى) خاصة للحفاظ على المواد الغذائية.
2- القوات العراقية مازالت تمنع استخدام السكان رافعتين شوكيتين عائدتين للسكان أنفسهم. وتم نقل هاتين الرافعتين في 28 تشرين الثاني / نوفمبر وذلك بعد مراجعات ومكاتبات عديدة مع مسؤولي الأمم المتحدة والمسؤولين الأمريكيين من أشرف الى ليبرتي. ولكن خلافا للتوافقات السابقة قان القوات العراقية تحتفظ بهما في مركز الشرطة وقالوا ان السكان بامكانهم استخدامهما شريطة أن تسوقهما الشرطة العراقية. وقبل اسبوع ورغم المراجعات المتكررة التي قام بها السكان ، لم يتمكن السكان سوى يوم واحد من استخدامهما حتى بسياقة الشرطة العراقية. انها آلية للتعذيب الجسدي والنفسي ضد السكان. نقل أحمال ثقيلة من قبل الأفراد بالأيدي والأكتاف خلال الأشهر الماضية تسبب في ظهور أمراض عديدة في الظهر والأيدي والعظام لدى السكان.
3- يوم 24 كانون الأول/ ديسمبر وعندما نقل ممثل احدى الشركات المتعاقدة مع السكان عجلة محملة بالمواد الغذائية الى مدخل المخيم، منع النقيب حيدر من دخولها وأعادها.
4- ضخ الماء من محطة الضخ في ليبرتي الى داخل المخيم يواجه يوميا تأخيراً ومشاكل جدية بسبب العراقيل التي تخلقها القوات العراقية. حيث توقف ضخ الماء لمدة أربع ساعات في يومي 24 و 25 كانون الأول. وراجع السكان عدة مرات الشرطة الا أنهم لم يتخذوا أي اجراء بهذا الصدد بحيث فرغت جميع المخازن في المخيم من المياه. وفي احدى المراجعات قال الرائد احمد خضير للسكان استخدموا مياه الأمطار ولا يتم ضخ أي مياه لكم.
ان تشديد الحصار على مخيم ليبرتي و بهذه الصورة و الاسلوب الاستثنائي يکشف عن واقع مخطط تآمري قذر آخر بحق سکان المخيم بهدف النيل من معنوياتهم و العمل الحثيث من أجل عزلهم عن العالم الخارجي و تقليل تأثيرهم الکبير على الاوضاع السياسية و الفکرية في داخل إيران، لکن التطورات و المستجدات الحاصلة على صعيد الاوضاع في إيران و المنطقة و العالم تدفع للقناعة بأن هذا الحصار سوف لن يجدي نفعا في نهاية المطاف، إلا أن ذلك لايعني بالمرة عدم التحرك و المبادرة من جانب المجتمع الدولي و أنصار و أصدقاء سکان أشرف و ليبرتي بإتجاه وضع حد للمؤامرات و المخططات المشبوهة لنظام الملالي، وان هکذا تحرك ليس يخدم مصلحة سکان أشرف و ليبرتي فقط فحسب بل إنه يخدم قبل ذلك أمن و استقرار و سلام المنطقة برمتها.