مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

عموميقلب الحقائق من قبل مارتن كوبلر بهدف افلات الحكومة العراقية من...

قلب الحقائق من قبل مارتن كوبلر بهدف افلات الحكومة العراقية من العواقب المترتبة على الموت البطئ الذي يتعرض له المرضى والجرحى في ليبرتي

ليبرتي – بيان رقم 65
• مارتن كوبلر الذي يخاف من نتائج  تحقيق محايد يحاول من خلال التستر على الحقائق اعلان نتائج التحقيق الذي لم يتم اجراؤه لصالح الحكومة العراقية واخراج نفسه بريئاً من القضية
• عدم تدخل رجال رئاسة الوزراء في شؤون المرضى ونقل الأجهزة الطبية للسكان الى ليبرتي ونقل 10 مرضى بشكل يومي الى المستشفى تشكل ثلاثة خطوات ضرورية لتوفير الحد الأدنى من الضروريات العلاجية والطبية
أفادت وكالة أنباء الاسوشيتدبرس يوم 26 كانون الأول/ ديسمبر فيما يخص استشهاد المجاهد بهروز رحيميان نقلاً عن بعثة الأمم المتحدة في العراق برئاسة مارتن كوبلر بأن «رصدهم (يونامي) بيّن أن المستشفى الذي راجعه [بهروز رحيميان] في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر للعلاج… لم يقيّم حالته الصحية بما يقتضي رقده في المستشفى».

وأضافت البعثة «مكتب الأمم المتحدة في بغداد أعلنت ”لحد الآن لم يكن هناك أدلة تؤكد بأن السلطات العراقية قد منعت من معالجته». وسلط البيان الضوء على أن ممثلي المنفيين الساكنين كانوا قد أكدوا لراصدي الأمم المتحدة بأن رحيميان” يبدو أنه يتمتع بحالة صحية جيدة الى أن توفي”».
التصريحات أعلاه ما هي الا حرف وقلب للحقائق ومحاولة لافلات الحكومةّ العراقية من العواقب المترتبة على جريمة ضد الانسانية أي الموت البطيء الذي تعرض له لاجئ مريض ساكن في ليبرتي.
يونامي التي يرأسها مارتن كوبلر قد لجأت الى مثل هذه التصريحات في وقت كان ممثل سكان ليبرتي قد ذكر في رسالة بتاريخ 25 كانون الأول / ديسمبر الى الأمين العام للأمم المتحدة تفاصيل عراقيل الحكومة العراقية في قضية معالجة بهروز رحيميان وأكد أن الممثل الخاص ويونامي كانا قادرين على منع هذه المأساة والحالات المأساوية الأخرى. وتطالب هذه الرسالة التي أرسلت في الوقت نفسه نسخة منها الى كوبلر، الأمين العام للأمم المتحدة «بتعيين بعثة دولية محايدة للتحقيق في الحالة التي يعيشها ليبرتي وأشرف خاصة مأساة الموت البطئ الذي تسببه الحكومة العراقية والذي تعرض له بهروز رحيميان والمرضى والجرحى الآخرون. اجراء تحقيق محايد هو خطوة ضرورية لمنع تكرار الجريمة».
مارتن كوبلر ويونامي يخافان بشدة من نتائج تحقيق محايد ويحاول كوبلر من خلال التستر على الحقائق أو تحريفها أن يعلن نتائج التحقيق الذي لم يتم اجراؤه لصالح الحكومة العراقية واخراج نفسه بريئا والتستر على دوره المخرب في محاولة للهروب الى الأمام. بينما الواقع هو:
• رجال استخبارات العراق التابعين لرئاسة الوزراء العراقية منعوا يوم25 تشرين الثاني/ نوفمبر من خلال تهديد الأطباء والتعامل السيء مع بهروز ومترجمه من رقد المريض (بهروز) في قسم العناية الخاصة.
• مترجم بهروز أبلغ مساء 25 تشرين الثاني/ نوفمبر مسؤول رصد يونامي بما فعله رجال الاستخبارات من منع بهروز لرقده في المستشفى وطالب بمعالجة الموقف الا أن الطلب لم يصل الى نتيجة.
• يوم 26 تشرين الثاني/ نوفمبر كتب المستشار القانوني لسكان ليبرتي في تقرير الى مارتن كوبلر ونائبه والمسؤولين الآخرين في يونامي يقول «أعمال الايذاء والمضايقات من قبل رجال الاستخبارات العراقية مستمرة بحق المرضى. الليلة البارحة أحد المرضى الذي تم ارساله من قبل  طبيب العيادة [ليبرتي] الى مستشفى اليرموك كحالة طارئة لتعرضه بعارضة قلبية لاقى مضايقات وأعمال ايذائية من قبل رجل الاستخبارات الذي كان برفقته».
• بهروز نفسه كتب في رسالة الى مسؤول حقوق الانسان في يونامي يوم 26 تشرين الثاني قضية مراجعته المستشفى وتلقيه المضايقات من قبل رجال الاستخبارات ومنعه من رقده  وزود السيد كوبلر بنسخة من الرسالة.
طبعا بهروز ليس النموذج الوحيد. استخدام الخدمات الطبية كوسيلة للتعذيب الجسدي والنفسي لسكان أشرف وليبرتي تجري على قدم وساق منذ سنوات حيث استشهد من جرائها العديد من السكان.
في ليبرتي قبل مدة اضافة الى رجال الشرطة رجال  الاستخبارات المؤتمرين بإمرة رئاسة الوزراء العراقية يرافقون المرضى الى المستشفى بهدف ايذائهم ومضايقتهم. ممثلو السكان وخلال عشرات الرسائل واللقاءات والاتصالات على مدى الأشهر الماضية طرحوا على  يونامي والسيد كوبلر موضوع الحصار الطبي ودور رجال رئاسة الوزراء في ممارسة الايذاء والاساءة بحق المرضى الا أنهم لم يصلوا الى أي نتيجة.
اضافة الى ذلك فان الحكومة العراقية لم تسمح بنقل الأجهزة الطبية العائدة للسكان الذين كانوا يستخدمونها طيلة سنوات في أشرف الى ليبرتي. وبالنتيجه فان المرضى أصبحوا محرومين من الحد الأدنى من العنايات الطبية والعلاجية التي بامكان الأطباء في ليبرتي يقدمونها لهم.
فمنذ شباط / فبراير 2012 حيث استقر السكان في ليبرتي ولحد الآن آي لأكثر من 10 أشهر تم ارسال ما مجموعه 255 مريضاً من ليبرتي الى المستشفى ببغداد فقط (بشكل متوسط أقل من شخص في كل يوم) وهذا أقل بكثير من الحد الأدنى اللازم للسكان. ونظراً الى أن العديد من جرحى ومصابي هجمات 2009 و 2011 والبالغ عددهم 1132 مازالوا يعانون من آثار الاصابات والجرح، فان الدور فعلا لا يصل الى العديد من المرضى الآخرين لمراجعة المستشفى.
 وكان يقتضي الأمر من قبل كوبلر وفي تعامل منصف ومحايد أن يدين هذا الحصار الجائر والتعذيب الجسدي والنفسي بحق المرضى بدلا من كتم الحقائق وتبييض وجه الحكومة العراقية من الجرائم التي ترتكبها وأن يقوم برفع تقرير عنها الى مجلس الأمن الدولي.
ان هذه التعاملات الظالمة والتعسفية تأتي في وقت يعتبر جميع سكان ليبرتي طالبي لجوء وأفراد حالتهم مثارة للقلق وكذلك أفراد محميين تحت اتفاقية جنيف الرابعة وأن الأمم  المتحدة والحكومة الأمريكية تتحملان المسؤولية تجاه حمايتهم وسلامتهم. حيث ان وزارة الخارجية الأمريكية أعلنت يوم 29 آب/ اغسطس 2012 بعد نقل الدفعة السادسة من سكان ليبرتي:
«اننا نطالب باتخاذ خطوات مستمرة لتلبية الحاجات الانسانية المثارة من قبل سكان مخيم الحرية… وتشجع أمريكا هذه المساعي وتؤكد على تعهداتها لبذل الجهود لحل القضايا الانسانية في الحرية… كما ان أمريكا تؤكد تعهدها تجاه حماية أمن وسلامة السكان على طول عملية نقلهم الى خارج العراق».
ان المقاومة الايرانية ومن أجل الحيلولة دون وقوع حالات مأساة مماثلة وفقدان المزيد من الأرواح، تدعو الأمين العام للأمم المتحده ووزارة الخارجية الأمريكية الى اتخاذ اجراء عاجل لتأمين الحد الأدنى من الضروريات العلاجية والطبية لسكان ليبرتي وبالتحديد تطالب بما يأتي:
أولا – أن لا يتدخل رجال الاستخبارات ورئاسة الوزراء العراقية في شؤون المرضى اليومية،
ثانيا – أن يتم نقل الأجهزة الطبية للسكان من أشرف الى ليبرتي لوضعها في خدمة تحسين الحالة الطبية لـ3100 ساكن في ليبرتي،
ثالثا- أن يتم نقل ما معدله 10 أشخاص يوميا الى المستشفى. وفي حال قلة سيارات الاسعاف ومن أجل هذا يمكن نقل عدد من سيارات الاسعاف العائدة الى السكان والتي تم منع نقلها لحد الآن الى ليبرتي. نفقات توظيف السائق يتقبلها السكان على حسابهم. 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية – باريس
28 كانون الأول / ديسمبر 2012