الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيتحذيرات بغداد وطهران لمواطنيهم من السفر إلى سورية، في اعتراف ضمني بأن...

تحذيرات بغداد وطهران لمواطنيهم من السفر إلى سورية، في اعتراف ضمني بأن الوضع على الأرض يتجه لصالح الثورة

بغداد وطهران تتفقان “سراً” على خطة لإجلاء رعاياهما إذا سقط الأسد
بغداد – باسل محمد:
شفت مصادر في “التحالف الوطني” الشيعي الذي يترأس الحكومة العراقية لـ”السياسة” أن بغداد وطهران أصدرتا بلاغات سرية تحذران فيها مواطني البلدين من السفر إلى سورية لاعتبارات أمنية, مشيرة إلى أنهما شكلتا غرفة عمليات خاصة برئاسة رئيس جهاز الأمن الوطني فالح الفياض عن الجانب العراقي ومسؤول العمليات الخارجية في الحرس الثوري قاسم سليماني عن الجانب الإيراني لمراقبة التطورات السورية واختيار التوقيت والآليات المناسبة للتحرك وإخراج المواطنين في البلدين العالقين في دمشق وبقية المناطق.

وذكرت المصادر أن السلطات العراقية والإيرانية طلبتا من الشركات التي تتولى نقل المواطنين في الدولتين وقف الرحلات الدينية الخاصة بزيارة مقامي السيدتين زينب في ريف دمشق ورقية في وسطها لأن الوضع الأمني داخل دمشق بات يشكل تهديداً على حياة الايرانيين والعراقيين.
وأوضحت أن النظام السوري طلب من العراق وإيران وقف نقل الزوار إلى مقامي زينب ورقية لأن الأجهزة الأمنية السورية لم تعد قادرة على تأمين سلامتهم طيلة فترة إقامتهم في دمشق وخلال تنقلاتهم.
وأشارت المصادر إلى أن الفياض وسليماني وضعا خطة مشتركة لإجلاء المواطنين العراقيين والإيرانيين مع بدء البوادر الأولى لانهيار نظام بشار الأسد في دمشق, بينها أن تسمح الحكومة العراقية باستخدام أراضيها وأجوائها من قبل قوات إيرانية خاصة ستعمل لتأمين خروج آمن للمواطنين في البلدين من سورية, لأن إيران لديها الامكانيات اللوجستية لهذا العمل بخلاف العراق.
ولفتت إلى أن الخطة العراقية-الإيرانية تشمل تشكيل قوة عسكرية مشتركة من الدولتين إذا اقتضت الحاجة لذلك في ظل مخاوف جدية من أن يتم اعتقال أو أسر آلاف العراقيين والإيرانيين عندما يقررون الهرب من دمشق مع فرار الأسد منها وفرض قوات المعارضة سيطرتها بالكامل على المدينة.
ورأت أن الاتفاق العراقي-الايراني المشترك بشأن خطة إجلاء مواطني البلدين سيشكل من دون أدنى شك فرصة لإيران لضمان سلامة ونجاح عملية سحب موظفيها الذين يعملون في قطاعات سورية مختلفة منها صناعية وعسكرية وفي قطاعي الزراعة والاتصالات, مؤكدة أن هذا الهدف هو الأساس الذي تبحث عنه القيادة الإيرانية من اتفاقها مع العراق.
واعتبرت أن تحذيرات بغداد وطهران لمواطنيهم من السفر إلى سورية يمثل اعترافاً بأن الوضع على الأرض يتجه بشكل فعلي لصالح الثورة وأن قوات النظام قد تقرر في الفترة القريبة المقبلة القيام بانسحابات واسعة داخل مناطق في دمشق, كما أن هذه التحذيرات قد تعني أن النظام السوري يخشى أن يفقد السيطرة على الطريق البري لجهة معبر التنف السوري الرابط مع معبر الوليد العراقي وبالتالي يمكن أن تتقطع السبل بالعراقيين والايرانيين, وقد يصبحوا هدفاً سهلاً لقوات الجيش السوري الحر وكتائب “جبهة النصرة” الاسلامية المتشددة.
وأكدت أن القيادتين في بغداد وطهران لديهما معلومات عن نية “جبهة النصرة” أسر آلاف الايرانيين والعراقيين الشيعة لمبادلتهم في إطلاق سراح سجناء عرب وعراقيين سنة أو ربما يؤول الأمر إلى تصفية بعض الموظفين الإيرانيين العاملين في وزارة الدفاع السورية أو في مشاريع حيوية في الدولة السورية ومن هنا يأتي تشكيل غرفة عمليات الفياض وسليماني.