الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيبعد ما قضت مضاجع الملالي , وأرتهم النجوم في عز الظهيرة شهداء...

بعد ما قضت مضاجع الملالي , وأرتهم النجوم في عز الظهيرة شهداء مجاهدي خلق.. يرعبون جنود المالكي !

مركز الحدث الاخباري – بقلم : علي الحميري:  إن ما شاهدناه في وسائل الإعلام من تدنيس جنود المالكي لقبور أعضاء منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة في مقبرة (مرفاريد) بمخيم أشرف , انما هو دليل قاطع على الحقد الناتج عن الضربات الموجعة التي لقنها مجاهدو خلق للنظام الإيراني في ثمانينات القرن الماضي والتي قضت مضاجع الملالي , وأرتهم النجوم في عز الظهيرة.

كنت شاهد عيان على تلك المعارك الباسلة التي أذهلتنا بصورها النادرة , حيث جسدت بسالة مجاهدي خلق, وإرخاصهم أرواحهم في سبيل مبادئهم , تلك المباديء النبيلة التي تهدف الى رفعة الإنسان في ايران وحفظ كرامته , وتحقيق العدالة والمساواة بين جميع شعوب وطوائف ايران , ووأد الأفكار العنصرية الشوفينية التعصبية الرجعية , والنزعة التوسعية القائمة على العنف والإجرام والإرهاب , التي لم تجلب للإيرانيين سوى حقد وسخط دول الجوار والعالم أجمع.. لقد رأيت مقاتلي مجاهدي خلق البواسل في هجماتهم على حرس خميني الدجال وهم كالأسود بوثبات تمحق باطل الدجالين وتبعثرهم شذر مذر , وخصوصا صور المقاتلات اللواتي لم أر في حياتي مثيلا لهن في البسالة والإقدام , حتى لم أكد أميز بين رجل وإمرأة في روح الإقتحام والشجاعة.
إن منتسبي منظمة مجاهدي خلق كما عهدتهم في ساحات الوغى وفي مجالس التنظير والفكر السياسي والإداري , ليعدون الأمل الحقيقي لخلاص الشعوب الإيرانية المبتلاة بحكم المعممين المتخلفين الرجعيين , الذين يجثمون على صدورهم , حيث كمموا أفواه المبدعين , فنانين وأدباء ورجال فكر وسياسة من التقدميين الذين هم أمل الأمة في نقلها الى الركب الحضاري الذي وصلت اليه شعوب العالم المتنور  بسبب كل ما تعنيه منظمة مجاهدي خلق من تهديد لمستقبل الملالي , وبسبب وزنها الدولي المتزايد يوما بعد يوم , وانتصاراتها المتلاحقة على شراذم الخمينيين , بعد أن زحفوا إليهم في العمق الإيراني , نلمس الآن الحقد والأساليب اليائسة الجبانة , حيث ينتقم جنود المالكي الأقزام من (موتى) أولئك المناضلين , فيعملون على تدنيس ونبش قبور شهداء المعارضة الوطنية الإيرانية , فإلى أي مدى وصل بهم الجبن والخوف من أخوة وأبناء رجوي البواسل , الذين أصبحت حتى أمواتهم تشكل رعبا وقلقا للحاكمين المتخلفين في إيران والعراق ؟! .
إننا كعراقيين , كلنا أمل بانتصار الحق على أيدي مجاهدي خلق البواسل , لإقامة  دولة مدنية حضارية في ايران حيث سنكون أقرب أصدقائها , ونشد على يدها لبناء نموذج للأخوة والتعاون الإقليمي في المنطقة .