مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخباررهان النظام الإيراني على المشروع النووي يعرقل التسوية الدبلوماسية.. والمعارضة تؤكد أن...

رهان النظام الإيراني على المشروع النووي يعرقل التسوية الدبلوماسية.. والمعارضة تؤكد أن التغيير يبدأ من الداخل

موقع المجلس:
استضافت شبكة فاكس نيوز المحللة السياسية رامش سبهرراد في حوار تناول التحديات التي تعترض جهود التوصل إلى تسوية دبلوماسية مع إيران، وذلك على خلفية تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر منصة تروث سوشيال، التي أشار فيها إلى أن التوصل إلى اتفاق يحتاج إلى وقت وأن طهران قد تواجه تبعات استمرار الأزمة.

وخلال المقابلة، اعتبرت سبهرراد أن سعي النظام الإيراني إلى امتلاك قدرات نووية عسكرية يمثل أحد أبرز العوامل التي تعرقل فرص نجاح المسار الدبلوماسي، مؤكدة أن أي حل مستدام يجب أن يأخذ في الاعتبار تطلعات الشعب الإيراني وقوى المعارضة الساعية إلى التغيير السياسي.

تحديات تعترض المسار الدبلوماسي

وأوضحت سبهرراد أن هناك عدة عوامل تجعل الوصول إلى تسوية سياسية أمراً بالغ الصعوبة، من أبرزها:

البرنامج النووي كأداة للبقاء: إذ ترى أن القيادة الإيرانية تعتبر تطوير القدرات النووية جزءاً أساسياً من استراتيجيتها للحفاظ على السلطة، الأمر الذي يحد من فرص التوصل إلى حلول تفاوضية طويلة الأمد.
أزمة الثقة: أشارت إلى وجود شكوك عميقة بشأن إمكانية الاعتماد على النظام الإيراني كشريك ملتزم بأي اتفاق سياسي أو أمني مستقبلي.
السياسات الإقليمية والداخلية: واعتبرت أن نهج طهران يقوم، وفق رؤيتها، على توسيع النفوذ الإقليمي إلى جانب ممارسات قمعية داخلية، وهو ما يزيد من تعقيد أي جهود دبلوماسية.
التغيير من وجهة نظر المعارضة

وأكدت سبهرراد أن الحل لا يكمن في المفاوضات وحدها، بل يرتبط بدور الشعب الإيراني والقوى المعارضة المنظمة. وأشارت إلى أن قطاعات من المعارضة الإيرانية ترى أن التغيير السياسي يجب أن ينبع من الداخل، مدعوماً بحق المواطنين في تقرير مستقبلهم السياسي.

كما لفتت إلى وجود مواقف داخل الكونغرس الأمريكي تؤيد حق الشعب الإيراني في اختيار نظامه السياسي، مشيرة إلى أن هذا الدعم يحظى بتأييد شخصيات من الحزبين الرئيسيين في الولايات المتحدة.

دعوة إلى مراجعة السياسات الدولية

وفي ختام حديثها، شددت سبهرراد على أهمية إعادة تقييم السياسات الدولية تجاه إيران، معتبرة أن دعم قيام نظام ديمقراطي وسلمي يمثل، من وجهة نظرها، الطريق الأكثر فاعلية لتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط.

وأضافت أن أي مقاربة مستقبلية ينبغي أن تركز على تعزيز حقوق الشعب الإيراني وتوفير الظروف التي تتيح انتقالاً سياسياً سلمياً، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.