مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

ما الذي يري نجاد من العراق 2‎

صافي الياسري: المتابع المنصف والدقيق ، لا يمكنه الفصل بين زيارة لاريجاني الاقليمية التي شملت دمشق وبيروت وانقره وانتهت ببغداد ، وبين زيارة الرئيس نجاد لبغداد ، فقد كانت زيارة لا ريجاني كما قيمها العديد من المتخصصين في الشان الايراني ، انعكاسا لمدى رعب ايران من المصير الذي تقود الوقائع فيه نظام بشار الاسد ، وهي بعض محاولات النظام الايراني المستميتة لتجنيب الاسد هذا المصير ، وكنا قلنا ان لا ريجاني فشل في بيروت وانقره وانه على رغم الكثير مما قدمه المالكي ، لم ينجح تماما في بغداد فثمة معارضة فاعلة لا يستطيع عملاء ايران القفز من فوق موانعها .

ولا احسب ان زيارةو نجاد الى بغداد الا محاولة من النظام او من الرئيس نجاد نفسه لانجاح ما فشل فيه لا ريجاني ، الذي كشف عن قصور في التعامل الدبلوماسي في تصريحه الذي انتفد فيه
ارسال أسلحة من دول عربية إلى سوريا معتبرا أن هذا الأمر يمثل “مشكلة بالنسبة إلى السوريين” في حين يعرف العالم كله ان ايران متورطة بارسال المال والسلاح والرجال الى دمشق ؟؟
مرة اخرى نكرر ان ايران تحاول ان تدخل العراق في الشراكة الايرانية السورية ليتحمل بعض كلف الدفاع عن الاسد تحت تهديد الاكتساح الطائفي المضاد لثوار سوريا .
وحول هذه النقطة تحديدا قال الدكتور كاظم حبيب المحلل العراقي المعروف :أن الصراع في سوريا ليس طائفيا، بل هو محاولة شعب مضطهد إسقاط حكومة ديكتاتورية متشبثة بالسلطة منذ أكثر من 40 عاما، أما ما يظهر على السطح من استقطاب طائفي فسببه إقدام نظام الأسد وحلفائه في المنطقة على تكريس الصراع وإظهاره كأنه استهداف سني سلفي لأقلية علوية يمثلها نظام الأسد، واضاف ان ” العراق متخوف مما يجري في سوريا خشية أن يمتد إليه سلبا تأثير ما يجري هناك”.
ومثلما فشل لا ريجاني في اقامة تحالف شيعي او وضع اسسه بمباركة مرجعيات النجف التي سعى دون جدوى لمقابلتها ، قبل ان يزور او يلتقي ساسة العراق ، فانه ليس من المتوقع في الظرف الحالي ان ينجح نجاد في ما فشل فيه لا ريجاني .