مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارسياسات نظام الملالي إمتداد لسياسات نظام الشاه

سياسات نظام الملالي إمتداد لسياسات نظام الشاه

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
على الرغم من کل ذلك الصخب والضجيج الذي أثاره نظام الملالي بعد سيطرته على مقاليد الامور في إيران على أثر الثورة الايرانية ومزاعمه بکونه مختلفا عن نظام الشاه وإن عهده عهد الحرية والعدالة والحياة الحرة الکريمة، لکن مع مرور الايام تبين وبصورة واضحة بأن کل تلك المزاعم ليست سوى مجرد هواء في شبك وإنه في حقيقة أمره لا يختلف عن سلفه نظام الشاه إلا بالشکل.
إستخدام نظام الملالي للشعارات الطنانة البراقة وذات الطابع المفرط في الحماس لم تکن في الحقيقة إلا من أجل التغطية على الوجه البشع للسياسات والمخططات المشبوهة التي کان يعد لها والتي کانت تسير بسياق لا يختلف عن ذلك السياق الذي يتبعه نظام الشاه إلا من حيث طريقة الاعداد واسلوب التنفيذ، إذ أن نظام الشاه الذي کان يفرض نظاما بوليسيا حيث يلعب فيه جهاز السافاك الدموي دورا أساسيا في قمع وکبت الشعب الايراني وکذلك کان يريد فرض نفسه کشرطي للمنطقة وفرض الهيمنة على بلدانها، فإن نظام الملالي سار على نفس المنوال لکنه تمادى فيه أکثر حتى جعل من قمع الشعب وفرض تدخلاته وهيمنته على بلدان المنطقة کريکيزتين أساسيتين له الى جانب رکيزة ثالثة وهي سعيه من أجل إنتاج القنبلة النووية.
والواقع إن نظام الملالي بسبب من سياساته المذکورة لم يصبح مشکلة وأرقا للشعب الايراني فقط بل ولشعوب المنطقة والعالم ولاسيما بعد أن تجاوز کل الحدود بإثارته للحروب والازمات وصيرورته بٶرة لإنتاج وتصدير التطرف والارهاب، واليوم صار واحدا من التحديات المحدقة بالامن والسلام في المنطقة والعالم، وبهذا السياق، فإن ما کتبه محمد محدثين، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، على منصة”أکس” من إن:” الاعتداءات الأخيرة على الدول العربية لا تترك مجالا للشك في أن هدف النظام الإيراني هو زعزعة أمن هذه الدول وفرض هيمنته عليها، وما يجري اليوم ليس إلا امتدادا للسياسة التي انتهجها النظام منذ سبعة وأربعين عاما”، وأوضح وبالسياق الذي أردفناه آنفا أن”أن القمع في الداخل، وتصدير الإرهاب إلى الخارج، والتدخل في شؤون دول المنطقة، والسعي إلى امتلاك السلاح النووي، تشكل جميعها ركائز أساسية في استراتيجية نظام الملالي للبقاء والاستمرار. وأضاف أن النظام لن يتخلى عن أي من هذه المرتكزات ما دام قائما.”.
وأشار محدثين إلى أن سجل النظام الإيراني في المنطقة يبرهن على هذا النهج، بدءاً من الحرب العراقية الإيرانية، مرورا بتأسيس “حزب الله” والميليشيات العراقية التابعة له بإشراف مباشر من علي خامنئي عام 1982، ووصولا إلى فرض نفوذه على عدد من العواصم العربية، من بينها بغداد وبيروت ودمشق وصنعاء، فضلا عن إنشاء شبكات وخلايا مرتبطة به في دول عربية أخرى. وأضاف وکما ذکرنا في بداية هذا المقال أن هذه السياسة ليست جديدة، بل تمثل امتدادا لنهج نظام الشاه الذي سعى بدوره، بصفته “شرطي المنطقة”، إلى فرض الهيمنة على دول الجوار والإقليم. مٶکدا بأن السبيل السبيل الوحيد لوضع حد للأزمات والصراعات التي يسببها النظام الإيراني يتمثل في تغيير هذا النظام. وشدد على أن هذا الهدف لا يمكن تحقيقه عبر الحرب الخارجية ولا من خلال سياسة المساومة والاسترضاء.