الجمعة,19أبريل,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: سرمقالهالزيارة المشبوهة و غير المرحب بها أصلا ، لا لزيارة الشؤم و...

الزيارة المشبوهة و غير المرحب بها أصلا ، لا لزيارة الشؤم و المصائب

احرار العرق – محمد حسين المياحي:  في خضم الصراع المرير الذي يدور بين أجنحة النظام الايراني في ضوء الظروف و الاوضاع الصعبة و المعقدة التي يمر بها هذا النظام و التي يسعى کل جناح من خلالها إلقاء تبعات الظروف السيئة على عاتق الجناح الآخر، يستعد رئيس النظام الايراني أحمدي نجاد للقيام بزيارة للعراق في کانون الاول الجاري.

هذه الزيارة المشبوهة و غير المرحب بها أصلا من جانب الشعب العراقي و القوى و المنظمات الشعبية و المهنية التي تمثله، يحاول أحمدي نجاد کما يبدو و بحسب اراء و وجهات نظر الاوساط السياسية و الاستخبارية المطلعة توظيفها لصالح جناحه من خلال إستخدام العراق کورقة في لعبة الصراع الدائرة، خصوصا من حيث جعل العراق ممرا و معبرا لوجستيا للنظام الايراني من أجل الالتفاف على العقوبات الدولية المفروضة عليه من جانب، ومن أجل أخذ الاستعدادات لمرحلة مابعد سقوط نظام الاسد التي باتت معظم الاطراف الدولية تتوقعه في أية لحظة، بالاضافة الى الاعداد و التنسيق من أجل التخطيط للمزيد من المؤامرات و المخططات المشبوهة ضد سکان مخيم ليبرتي و التحديد من حرکتهم و دورهم و نشاطهم، ولاسيما بعد أن تم شطب اسم منظمة مجاهدي خلق من قائمة الارهاب و مايعنيه ذلك من إمتيازات و إستحقاقات إنسانية بموجب القوانين الدولية المعمول بها و تغيير الاوضاع السيئة في ليبرتي، ومن أجل ذلك فإنه من المتوقع بأن يکون ملف مخيم ليبرتي على ر‌أس المواضيع المطروحة للبحث بين نجاد و الحکومة العراقية.
العديد من المنظمات الجماهيرية و منظمات المجتمع المدني التي بادرت لإصدار بيانات تعکس من خلالها مواقفها الرافضة لهذه الزيارة جملة و تفصيلا و تشير الى تلطخ أيادي أحمدي نجاد بدماء الايرانيين قبل العراقيين و انه لايحمل في جعبته من شئ سوى الشر للعراق، طالبت بمنع هذه الزيارة و الحيلولة دون إتمامها خصوصا وان النظام و رؤوسه بات غير مرحب به إقلييا و دوليا بل وانه من المتوقع أن تتم خلال الشهور القليلة القادمة قوائم بمنع سفر العديد من قادة النظام و من ضمنهم سئ الصيت نجاد هذا، وان الماضي الاسود لهذا الرجل الذي لعب دورا کبيرا في قتل و إغتيال معارضي النظام و خصوصا دوره المباشر في حادثة إغتيال المعارض الکردي عبدالرحمن قاسملو رئيس الحزب الديمقراطي الکردي الايراني في فينا، ناهيك عن أدواره الکثيرة و المتباينة التي لعبها في قمع المتظاهرين الايرانيين و المشارکـة في تصفيتهم من أجل مصلحة النظام، بالاضافة الى دوره الکبير في إرسال فرق الموت و الارهاب الى بلاد وادي الرافدين و زرع الفتنة و التفرقة و الخراب و الموت في مختلف الزوايا و الاماکن، ومن هنا فإنه من المهم جدا أن تبادر مختلف القوى الوطنية الاخرى بالوقوف بوجه زيارة الشؤم هذه التي لن تجلب للعراق سوى المصائب و الکوارث و المحن و الويلات و الاجدر بها ان تحاول بکل جهدها منعها.
محمد حسين المياحي