مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارعن إحتجاجات الطلاب في إيران

عن إحتجاجات الطلاب في إيران

الإحتجاجات الطلابیة في إيران-

الحوار المتمدن-سعاد عزيز کاتبة مختصة  بالشأن الايراني:
يبدو أن مرحلة الهدوء الحذر المشوب بالمخاوف التي مر بها نظام الملالي بعد الوقف المؤقت لإطلاق النار، والمفاوضات التي لا يبدو أنها في طريقها إلى الحسم، قد شارفت على نهايتها مع اندلاع احتجاجات طلابية عارمة في عشرات المدن بمختلف أرجاء إيران.
هذه الاحتجاجات التي بدأت يوم السبت 6 يونيو/حزيران 2026، اتسعت رقعة احتجاجات طلاب المدارس ضد سياسات ما يسمى بالمجلس الأعلى للثورة الثقافية التابع للنظام لتشمل مدنا مختلفة في البلاد. وطالب الطلاب في عشرات المدن، بالعدالة في النظام التعليمي.
الطلاب الذين عبروا عن غضبهم من التمييز والظلم الذي يلحق بهم من جراء کون غالبية المقبولين في امتحانات القبول الجامعي هم أولئك الذين يرتادون المدارس الخاصة وينتمون إلى الدوائر الحكومية والطبقات الميسورة، في حين يحرم أبناء الفئات المهمشة من الحد الأدنى من المرافق التعليمية.
وقد هتف الطلاب ضد الملا عبد الحسين خسرو بناه، أمين المجلس الأعلى لـ “الثورة الثقافية”، بشعارات: “اخجل يا خسرو بناه واترك الطالب” و”اخرج يا خسرو”. وقد أدرج خسرو بناه، الذي عينه إبراهيم رئيسي، جزار مجزرة، صیف عام 1988، في هذا المنصب في عام 2022، ضمن قوائم العقوبات للاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة والولايات المتحدة في عام 2023 بسبب انتهاكاته لحقوق الإنسان.
ويبدو واضحا أن أوساط النظام الاستبدادي لا تنظر بعين الارتياح لهذه الاحتجاجات ولاسيما وإنها عمت عشرات المدن خصوصا وإن الطلاب کانوا على الدوام العمود الفقري للإنتفاضات التي إندلعت بوجه النظام مثلما يجب التنويه عن إنهم قد لعبوا دورا أساسيا في إسقاط نظام الشاه، والذي يجعل قادة النظام عموما ولاسيما الاجهزة الامنية يشعرون بالقلق هو إن الاجواء والاوضاع برمتها مناسبة جدا لأن تکون هذه الاحتجاجات بمثابة الغيث الذي يکون أوله قطر ثم ينهمر، حيث إن الخوف من أن تمهد هذه الاحتجاجات الطلابية لإنتفاضة عارمة قد تکون أقوى وأکبر من إنتفاضة يناير التي إندلعت في مطلع هذه السنة.
والذي يدعونا إلى طرح مثل هذا الرأي هو أن الطلاب، وإن كانوا على حق كامل في مطالبهم المطروحة في هذه الاحتجاجات، فإنهم ليسوا وحدهم من يواجهون الظلم على يد هذا النظام، بل إنه لم يترك شريحة أو طبقة اجتماعية أو طيفا إلا وناله بطشه. وإن ما تداعى ونجم حتى الآن عن الحرب الضارية الأخيرة، التي تركت آثارا سلبية بالغة على مختلف نواحي الحياة والأوضاع في إيران، والتي ما كانت لتحدث لولا نهج النظام وسياساته العدوانية، قد يمهد الطريق أمام الانتفاضة الحاسمة التي لم يعد أمام الشعب الإيراني مناص منها.