مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارمتقاعدون في شوش وهفت تبه يحتجون للمطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية

متقاعدون في شوش وهفت تبه يحتجون للمطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية

موقع المجلس:
نظم عدد من المتقاعدين في مدينتي شوش وهفت تبه، يوم الأحد 7 يونيو، وقفة احتجاجية أمام مؤسسة الضمان الاجتماعي، للمطالبة بتحسين أوضاعهم الاقتصادية والاستجابة لمطالبهم المتزايدة في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي تشهدها البلاد.

تجمع اعتراضی بازنشستگان شوش و هفت‌تپه در برابر تأمین اجتماعی

وخلال التجمع، رفع المشاركون شعارات تدعو إلى زيادة الرواتب والمعاشات التقاعدية بما يتناسب مع الارتفاع المستمر في تكاليف المعيشة، كما طالبوا بتنفيذ الزيادات التي سبق الإعلان عنها بصورة كاملة، وصرف المستحقات المالية والمتأخرات المتعلقة بعام 2026. وأكد المحتجون ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة المشكلات الاقتصادية التي تؤثر على حياة المتقاعدين.

وأشار المشاركون إلى أن تراجع القدرة الشرائية وارتفاع الأسعار بشكل متواصل جعلا من الصعب على الكثير من المتقاعدين تأمين احتياجاتهم الأساسية، مؤكدين أن قيمة المعاشات الحالية لم تعد تتناسب مع متطلبات الحياة اليومية للأسر.

وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية التي انعكست على مختلف الشرائح الاجتماعية. فبحسب تقديرات متداولة، اتسعت الفجوة بين مستويات الدخل وتكاليف المعيشة خلال الفترة الماضية، فيما أدى ارتفاع معدلات التضخم إلى تآكل القيمة الفعلية للرواتب والمعاشات، الأمر الذي زاد من الأعباء المالية على المتقاعدين.

ويرى متابعون للشأن الإيراني أن استمرار تدهور الأوضاع الاقتصادية وارتفاع تكاليف الحياة اليومية يسهمان في تصاعد وتيرة الاحتجاجات الاجتماعية في أنحاء مختلفة من البلاد. وخلال الأشهر الأخيرة، شهدت مدن إيرانية متعددة تحركات احتجاجية شارك فيها عمال ومعلمون ومتقاعدون وفئات اجتماعية أخرى للمطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية والمهنية.

وفي سياق متصل، شهدت عدة مدن إيرانية خلال الأيام الماضية احتجاجات طلابية شارك فيها عدد كبير من الطلبة، حيث طالب المحتجون بإصلاحات في السياسات التعليمية وتحقيق مزيد من العدالة وتكافؤ الفرص داخل المؤسسات التعليمية.

ويعكس تزامن الاحتجاجات التي تشهدها قطاعات مختلفة من المجتمع الإيراني تنامي حالة الاستياء من الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، في وقت تتزايد فيه المطالب بإيجاد حلول عملية للتحديات المعيشية التي تواجه المواطنين، لا سيما في ظل استمرار الضغوط التضخمية وتراجع مستويات الدخل الحقيقي.