مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخباريوم يکشف فيه النظام الايراني أمام العالم کله

يوم يکشف فيه النظام الايراني أمام العالم کله

تظاهرة ضخمة في باريس يوم 20 يونيو حزيران2026-

بحزاني – منى سالم الجبوري:
طوال 47 عاما من الحکم الاستبدادي القائم في إيران، وعلى الرغم من مواجهته لتهديدات وتحديات مختلفة، لکنه لم يواجه تهديدا وتحديا يمکن أن يرقى الى مستوى التهديد والتحدي الذي مثله المجلس الوطني للمقاومة الايرانية منذ تأسيسه في 20 يونيو حزيران 1981، ولاسيما من حيث تمکنه من الامساك بالارض وإثبات قوة وجوده وترسخ شعبيته في سائر أرجاء إيران وقدرته المتميزة في کشف وفضح جرائم وإنتهاکات وفساد وظلم النظام من مختلف النواحي.
مشکلة النظام الايراني لم تکن أبدا مشکلة عرضية أو طارئة وإنما کانت مشکلة مزمنة ومستمرة شکلت للنظام عقدة وعقبة مستعصية لإقصائها وإزاحتها بل إنها کانت تترسخ يوما بعد يوم وتزيد من معاناة النظام أکثر فأکثر، ولاسيما وإن هذا المجلس لم يکتف بمواجهته وصراعه مع النظام داخليا وقيادته وتوجيهه للشعب ضده، بل إنه حرص أيضا على کشف الحقيقة الاستبدادية الاجرامية البحتة له أمام العالم کله من خلال حرصه على إقامة تظاهرات ضخمة في عواصم دول القرار العالمي وبشکل خاص في العاصمة الفرنسية باريس، حيث دأبت کل سنة على إقامة التجمع السنوي الکبير من أجل التضامن العالمي مع نضال الشعب والمقاومة الايرانية من أجل الحرية وإسقاط النظام.
وکانت ولازالت تعتبر هذه التجمعات السنوية مصدرا لإلهام الشعب الايراني وتحفيزه على مواصلة المواجهة ضد النظام مثلما إنها تشکل أيضا کابوسا مرعبا للأخير، ولاسيما وإنه قد إعترف بأن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وقف ويقف وراء معظم النشاطات المضادة له ومن إنه يقوم بحث وتحفيز الشعب ولاسيما الشباب لمواجهته والسعي لإسقاطه.
ومن دون أدنى شك، فإن الانتفاضات الخمسة الکبرى التي إندلعت بوجه النظام، إنما حدثت بسبب من النشاطات الثورية والتعبوية للمقاومة الايرانية والتي وصلت تأثيراتها السلبية على النظام الى حد إنه قام بإجراء إتصالات على مستوى رئيس النظام ووزير خارجيته مع حکومات البلدان التي تدعم إقامة النشاطات السياسية للمقاومة الايرانية، وهذا دل وأثبت بأن الهدف الذي تسعى من أجله المقاومة الايرانية قد تحقق وإن المواجهة مستمرة حتى إسقاطه.
وبهذا السياق، وفي وقت وصل فيه النظام الايراني وبسبب من نهجه وسياساته المشبوهة الى أضعف حالاته، وإنه أقرب ما يکون للسقوط من أي وقت آخر، فإن الاعلان عن إقامة تظاهرة ضخمة في باريس يوم 20 يونيو حزيران2026، وذلك بمناسبة يوم السجناء السياسيين وضحايا الإعدام في إيران، ومن المتوقع أن يشارك فيها مئة ألف شخص، سيکون بمثابة کابوس مرعب للنظام، ولاسيما وإن هذه التظاهرة تسعى إلى إيصال صوت الشعب الإيراني، واستجابة للمطالب المشروعة للشعب الإيراني الذي طالب، عبر انتفاضاته المتعددة، بإسقاط نظام ولاية الفقيه.
وخوف ورعب النظام من هذه التظاهرة يکمن في إنها تدعم هذه التظاهرة مبادرة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لتشكيل حكومة مؤقتة استنادا إلى مشروع النقاط العشر الذي طرحته السيدة مريم رجوي، وهي المبادرة التي حظيت بتأييد أكثر من أربعة آلاف برلماني ومئة وخمسة وعشرين من القادة والمسؤولين السابقين في العالم.