استهداف قواعد للباسيج التابع لقوات الحرس ومؤسسات القمع
في 30 مايو، نفذت وحدات المقاومة، رغم الظروف الأمنية وانتشار كاميرات المراقبة، 20 عملية جريئة في طهران
و11 مدينة أخرى ضد مراكز القمع ورموز نظام الملالي.
تمثل هذه السلسلة من العمليات ردا قاصما على الجلادين والمعذبين ومرتزقة استخبارات الملالي وسافاك الشاه؛
هؤلاء المأجورون الذين يسعون من خلال البلطجة واستخدام السكاكين والتهديدات والاستعراضات الهزلية في
الشوارع داخل البلاد وخارجها إلى ترهيب المعارضين والمواطنين.
يسعى ابن خامنئي من خلال هذه الأساليب اليائسة إلى الحفاظ على السلطة، بينما يسعى ابن الشاه أيضا للوصول إلى
السلطة، ولكن الآن، وبعد قرن من الجرائم، ولى عهد الشاه والملالي.
وفيما يلي مراكز ومؤسسات القمع التي تم استهدافها:
– تفجير في قاعدة للباسيج التابع لقوات الحرس في كهنوج (كرمان).
– إضرام النار في قواعد للباسيج التابع لقوات الحرس في كرج وإيرانشهر بإلقاء زجاجات حارقة.
– إضرام النار في وحدة قمعية للباسيج للطلاب في زاهدان.
– إضرام النار في اللوحة الإرشادية لمركز التجسس التابع لوزارة المخابرات في دورود.
كما تم إضرام النار في الرموز واللافتات والصور المشؤومة لخميني وعلي خامنئي وإبراهيم رئيسي ومجتبى
خامنئي واللافتات الدعائية للنظام في مدن طهران ورباط كريم وباغ ملك (خوزستان) وزاهدان ومشهد وكرج
وشيراز وسبزوار وإيلام.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
1 يونيو/حزيران 2026











