الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: سرمقالهمن الممکن جدا أن يقلب الطاولة على رأس النظام و يحشره في...

من الممکن جدا أن يقلب الطاولة على رأس النظام و يحشره في زاوية ضيقة جدا ، موقف صائب للمقاومة الايرانية

وكالة سولا پرس – بقلم: محمد حسين المياحي : الموقف الانساني و السياسي و الشرعي و القانوني للزعيمة الايرانية البارزة السيدة مريم رجوي بشأن مطالبتها بنقل ملف إنتهاك حقوق الانسان من قبل نظام الملالي الى مجلس الامن الدولي و الذي طرحته في خطابها المعبر و الدقيق الذي ألقته أمام البرلمان الفرنسي في يوم الخامس من شهر ديسمبر الجاري، يعبر و يجسد عن آمال و تطلعات و طموح معظم أبناء الشعب الايراني الذي يکتوي منذ أکثر من ثلاثة عقود بجمر ظلم و قمع و إستبداد نظام الملالي الذين صادورا کل أنواع الحريات الاساسية و فرضوا سلطتهم و إرادتهم بقوة الحديد و النار.

تقديم هذا الطلب الذي شفعته السيدة رجوي بثلاثة مطالب حيوية و حساسة أخرى مرافقة لها و تجلت في: ربط استمرار العلاقات السياسية مع هذا النظام بشرط إيقاف حملات الاعدام و التعذيب، و تأمين سلامة و أمن سکان مخيم ليبرتي و مطالبة الامم المتحدة بشمول هذا المخيم بإمتيازات معسکرات اللجوء، و الاعتراف و بصورة رسمية بالمقاومة الايرانية لتغيير النظام، يمکن في حال تفعيله و تطبيقه على أرض الواقع، أن يضع النظام في موقف حرج جدا و يسحب کل أنواع المبادرات و المراهنات من يديه و يقلل من الخيارات المتاحة لديه الى أبعد حد ممکن، بل وان إلتفات المجتمع الدولي الى هذا المطلب الهام و الحساس و الذي حددته السيدة رجوي بخبرتها و حصافتها الانسانية و السياسية، من الممکن جدا أن يقلب الطاولة على رأس النظام و يحشره في زاوية ضيقة جدا بحيث تصبح مسألة الدفاع عن نفسه صعبة جدا، حيث أن وقوف المجتمع الدولي الى جانب الشعب الايراني و عدم السماح للنظام الاستبدادي بممارسة المزيد من الانتهاکات و التجاوزات على صعيد حقوق الانسان الايراني، من شأنه أن يشد من أزر و عزم الشعب الايراني و يمنحه المزيد من القوة و الامل و التفاؤل بمستقبل نضاله و کفاحه ضد هذا النظام الدموي الذي يصادر أبسط مبادئ حقوق الانسان.
الشعب الايراني الذي عانى الامرين من ظلم و جبروت هذا النظام و دفع ضرائب باهضة من دماء أبناءه و مستقبل أجياله، جاء الوقت الذي لابد فيه للمجتمع الدولي من أن يتخذ موقفا يتسم بالحد الادنى من الشعور بالمسؤولية حيال هذا الشعب العريق الذي قدم الکثير للتأريخ الانساني و کان له إسهامات ناصعة و منيرة في مجال الفکر و الفلسفة و الادب و الفن و علوم الدين، وان نقل ملف إنتهاك حقوق الانسان من جانب النظام يعتبر بمثابة خطوة إيجابية فعالة على الاتجاه الصحيح الذي سيخدم أمن و سلام و استقرار المنطقة و العالم قبل إيران نفسها.