مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النووياتهمت السلطات الايراني باجهاض عملها لتفتيش موقع بارتشين، الوكالة الذرية مصرة على...

اتهمت السلطات الايراني باجهاض عملها لتفتيش موقع بارتشين، الوكالة الذرية مصرة على تفتيش موقع بارتشين

عقوبات أميركية جديدة “تحبس” أموال إيران من إيرادات النفط في الخارج
السياسة الكويتية  – واشنطن – رويترز:
استخدمت الولايات المتحدة العقوبات المالية بشكل متزايد العام الحالي للضغط على ايران لوقف برنامجها النووي, لكنها ستبدأ تطبيق اجراء جديد في فبراير المقبل قد يحقق أكبر تأثير منذ بدء تلك الجهود.
وأعلن وكيل وزارة الخزانة الأميركية ديفيد كوهين أنه بدءا من السادس من فبراير المقبل سيمنع القانون الاميركي ايران من تحويل الايرادات التي تحققها من صادرات النفط الى داخل البلاد, وهي عقوبة قوية “ستحبس” مبالغ كبيرة من أموال طهران في الخارج.

وقال كوهين في كلمة, ليل أول من أمس, أمام “مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات” وهي جماعة تدعو لفرض عقوبات أكثر صرامة: “ستصبح إيرادات النفط الايرانية حبيسة داخل بلد ما ولن يمكن استخدامها إلا لشراء سلع من ذلك البلد”.
وأقر الكونغرس الاميركي قبل عام قانوناً يلزم المشترين للنفط الايراني تخفيض مشترياتهم, وإلا فسيتم منعهم من التعامل مع النظام المالي الاميركي.
وهذا الاجراء الجديد الذي اقترحه السيناتور الديمقراطي عن ولاية نيوجرسي روبرت ميننديز والسيناتور الجمهوري عن ولاية ايلينوي مارك كيرك جزء من حزمة عقوبات ثانية أقرها الكونغرس في أغسطس الماضي.
وأكد كوهين ان العقوبات الاميركية بالاضافة الى الحظر الاوروبي على استيراد النفط الايراني دفعت الصادرات الايرانية للانخفاض أكثر من 50 في المئة, مما أفقد ايران ما يصل الى خمسة مليارات دولار شهرياً وأدى إلى هبوط التومان الإيراني.
في سياق متصل, يتوقع أن تمنح واشنطن سبعة بلدان على الاقل منها الصين والهند وكوريا الجنوبية وتركيا وسنغافورة إعفاء لمدة ستة أشهر أخرى من العقوبات على ايران, لأنها خفضت مشترياتها من النفط الايراني.
وكانت الجولة الاولى من الاعفاءات بدأت في يونيو الماضي.
من جهة أخرى, أعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو ان تفيتش موقع بارتشين العسكري بالقرب من طهران سيكون امرا “مفيدا جدا” لفهم النشاطات فيه بالرغم من الاعمال التي تجري فيه لتعديل معالمه.
وفي تقرير كشف عنه في 16 نوفمبر الماضي, اتهمت الوكالة الدولية للطاقة الذرية السلطات الايراني باجهاض عملها لتفتيش موقع بارتشين نظرا الى “النشاطات الكبيرة” التي تجري فيه.
وخلال كلمة امام معهد العلاقات الخارجية في واشنطن, جدد امانو التأكيد على انه “بما ان هذه النشاطات هي مكثفة جدا خصوصا أخيراً, نخشى اجهاض قدرتنا على التحقق بشكل كبير”.
ولكنه اضاف “ما زلت اعتقد ان الوصول الى هذا الموقع سيكون امرا مهما جدا لفهم افضل للنشاطات التي جرت وتجري حالياً في بارتشين”.
وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد ارسلت قبل اعوام فريقا الى هذا الموقع الذي يشتبه انه يستعمل لاجراء تجارب تفجير قد تكون ذات طابع نووي.