الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالاشهر القادمة ستحمل مفاجئات مذهلة، المشروع الاقليمي للملالي على طريق الانهيار

الاشهر القادمة ستحمل مفاجئات مذهلة، المشروع الاقليمي للملالي على طريق الانهيار

فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن- التطورات السياسية و الامنية و العسکرية المتتابعة في المنطقة والعالم، تلقي بظلالها الداکنة بقوة على المشروع الاقليمي للنظام الايراني و تصيبه بشروخ لايمکن معالجتها او الحد منها.

شطب اسم منظمة مجاهدي خلق من قائمة الارهاب الامريکية و الذي باغت النظام و أفقده رشده و صوابه، أعاد الثقة و الامل لمسألة التغيير في إيران على يد الشعب الايراني و قواه الوطنية و قطع الطريق على الکذبة الکبرى التي أطلقها النظام بشأن کون منظمة مجاهدي خلق منظمة إرهابية، و مهد الارضية من جديد لعملية التغيير الکبير في إيران عبر الخيار الثالث الذي أعلنته زعيمة المقاومة الايرانية و قائدة التغيير مريم رجوي، شطب اسم المنظمة کان التطور الاول الکبير خلال هذا العام و الذي سيؤکد عن قريب بأنه التطور الاهم في التأريخ السياسي المعاصر لإيران الحديثـة.
العقوبات النفطية التي أصابت إقتصاد النظام الايراني الذي يشرف و يهيمن عليه الحرس الثوري في الصميم و خلقت ازمات و مشاکل عويصة و معقدة للنظام من المستحيل حلها و معالجتها، يمکن إعتباره التطور الثاني الحساس و المهم من حيث تأثيراته السلبية على النظام الايراني، هذه العقوبات التي إقترنت بشطب اسم منظمة مجاهدي خلق من قائمة الارهاب، کان لها”ولايزال”، أبلغ الاثر في الاوضاع الاقتصادية و الاجتماعية للشعب الايراني، وسحبت البساط من تحت أقدام الملالي لإستغلال السيولة المادية في سبيل تحقيق أهدافهم و مطامعهم الخاصة و قلصت کثيرا من مجال و حيز مناوراتهم و ألاعيبهم و دسائسم و مخططاتهم.
التطور الثالث بالغ الاهمية و الحساسية قد کان متجسدا بالنصر السياسي الکبير الذي حققه الشعب الفلسطيني بإکتساب تإييد و إعتراف دولي بالدولة الفلسطينية في الامم المتحدة، وهو کان بمثابة القشة التي قصمت ظهر الملالي و وجهت طعنة نجلاء في الصميم الى مشروعهم الاقليمي الذي کان يستخدم القضية الفلسطينية کقميص عثمان، أي کلمة حق يراد بها باطل و ضلالة، ولو ألقينا نظرة سريعة على التسلسل الزمني لعملية الاستغلال البشع للقضية الفلسطينية من جانب الملالي و کيف انهم ساهموا و يساهمون في إيجاد حالة من الانقسام في الصف الفلسطيني و کيف أنهم کانوا من أوائل الذي وقفوا بالمرصاد للمسعى السياسي الذي بدأه الرئيس الفلسطيني محمود عباس العام المنصرم عندما ذهب الى الامم المتحدة ليقدم طلب فلسطين للعضوية في المنظمة الدولية و التي وصفها مرشد النظام وقتها بکلمة”الخيانة”، لکن هذا النظام الدجال و المراوغ و بعد أن إنکشفت ألاعيبه و دسائسه إضطر الى التصويت لصالح قرار الاعتراف بعضوية فلسطين في الامم المتحدة على أمل أن يجد ثمة طريق جديد لکي يعالج اوضاعه الوخيمة، لکن الذي أفسده الدهر لايمکن أبدا أن يصلحه العطار، لأن المشکلة لايتعلق بجانب واحد فقط وانما يتعلق بالجوانب المختلفة للمشروع السياسي ـ الفکري ـ الامني الاقليمي للنظام الايراني و الذي فقد و يفقد أهم رکائزه و يشهد تراجعا کبيرا أصاب ملالي طهران بخيبة أمل و إحباط کبيرين لايمکن وصفهما أبدا، وان الاشهر القادمة ستحمل مفاجئات مذهلة سترسم في النهاية طريق الامل و التغيير الايجابي في إيران.