مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

مفتاح حل القضية الايرانية

اجتماع للمجلس الوطني للقماومة الایرانیة-
بحزاني – منى سالم الجبوري:
من ساحات الحروب ودوائر الازمات الى طاولة التفاوض والمحادثات الماراثونية التي تطول بلا حساب، يتنقل النظام الايراني في بينها، فتارة يثير الحروب أو الازمات عن طريق وکلائه، وأخرى يدخل جولات من المحادثات من أجل الحد من التهديد والتحدي الذي يمثله للسلام والامن في المنطقة والعالم، ولکن لايبدو في الافق إن هناك من يعلم بأن مراوحة هذا النظام بين الحروب والمفاوضات، سبيله الافضل من أجل البقاء وعدم السقوط.
بلدان المنطقة المکتوية بنار التدخلات السافرة للنظام الايراني وتعاني من حالة مستمرة نوعا ما من عدم الاستقرار والثبات، وکذلك الحال مع المجتمع الدولي الذي يجد في هذا النظام عامل زعزعة للسلام والامن من خلال تدخلاته الى جانب سعيه المحموم من أجل حيازة السلاح النووي، وعلى الرغم من المساعي السلمية التي تم بذلها من أجل حث هذا النظام على الحد من تدخلاته والتخلي عن الجانب العسکري من برنامجه النووي، لکن الذي ظهر جليا إنه أثناء وبعد هذه المساعي قد واصل تدخلاته الى جانب إنه قد صعد من نسبة تخصيبه لليورانيوم الى 60 %، مما يٶکد حقيقة إن هذه المساعي السلمية لم تغير من الامر شيئا بل وحتى إنها خدمت النظام أکثر.
وبنفس السياق، فإن شن حربين ضد النظام وعلى الرغم من ضراوتهما والخسائر الفادحة التي لحقت به، فإنها لم تغير من طبعه ومن نهجه وشره وعدوانيته شيئا بل وحتى إنه يصر على ذلك أکثر، ولاريب فإن تخليه عن نهجه وطباعه وإنصياعه للمطالب الدولية والاقليمية بشأن السلام والامن، يعني بداية العد التنازلي لإنهياره وسقوطه إذ أنه قد بنى وجوده وبقائه على إثارة الحروب والازمات ومن ثم التفاوض بشأن ذلك ولکن من دون الحسم، بما يعني جل المنطقة والعالم يدوران في حلقة مفرغة.
وهذه الحلقـة المفرغة والحالة السلبية المستمرة في المنطقة والعالم طوال ال47 عاما المنصرمة، دليل واضح على إن المجتمع الدولي عموما والبلدان الغربية خصوصا، تتعامل مع النظام الايراني وفق الاساليب التي تصب في مصلحته وليس في مصلحة إستتباب السلام والامن حيث إن هذا النظام عمل ويعمل على جعل التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة والعالم هو السائد، والمثير للسخرية هو التصور بإمکانية تغيير سلوك ونوايا النظام المشبوهة من خلال شن الحرب ضده أو إجراء التفاوض معه وإن ذلك کفيل بإحلال السلام والامن، ولکن الحقيقة المهمة هنا هي إستحالة أن يغير النظام من سلوکه ونواياه عبر التعامل الدولي الحالي، بل وحتى إن ذلك يجعله أکثر إصرارا عليها، في وقت صار واضح فيه إن السبيل الوحيد لدرأ خطر هذا النظام هو إسقاطه کما أکدت على ذلك المقاومة الايرانية وحتى إن السيدة مريم رجوي وخلال رسالتها الاخيرة التي وجهتها في يوم السبت 16 مايوم 2026، الى تجمع آلاف من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، إلى جانب أعضاء الجاليات الإيرانية ـ الأمريكية التابعة لمنظمة الجاليات الإيرانية الأمريكية، في تظاهرة واسعة أمام الكونغرس الأمريكي، قد خاطبت المجتمع الدولي وهي تشير الى الطريق والاسلوب الاصح في التعامل مع النظام الايراني عندما قالت:” قفوا إلى جانب الشعب الإيراني وبديله الديمقراطي، المجلس الوطني للمقاومة، الذي يعد الطرف الوحيد الذي يمتلك مفتاح حل القضية الإيرانية.”