مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهکشف عن وجهه الحقيقي خلال تقريره الاخير الذي تلاه أمام مجلس الامن...

کشف عن وجهه الحقيقي خلال تقريره الاخير الذي تلاه أمام مجلس الامن الدولي في 29 نوفمبر تشرين الثاني الماضي،.الى متى السکوت عن کوبلر

الصباح الفلسطينية -علي ساجت الفتلاوي: من الواضح جدا أن مارتن کوبلر ممثل الامين العام للأمم المتحدة في العراق قد تجاوز کل الحدود و المعايير المألوفة في تعامله و تعاطيه مع ملف أشرف و ليبرتي و کشف عن وجهه الحقيقي خلال تقريره الاخير الذي تلاه أمام مجلس الامن الدولي في 29 نوفمبر تشرين الثاني الماضي.

المؤاخذات و الانتقادات المتزايدة بحق اداء مارتن کوبلر و الاسلوب الذي إتبعه و يتبعه في التعاطي مع ملف أشرف و ليبرتي، قد لفتت الانظار کثيرا على کوبلر خصوصا علاقاته المريبة و المثيرة للشکوك مع نظام الملالي و حکومة نوري المالکي التابعة لهم في العراق، وقطعا لم تکن هذه المؤاخذات و الانتقادات و الشکوك تتم إثارتها عبثا او من دون طائل وانما کانت تستند على أرضية واقعية و تنطق بلغة الارقام و المستندات، وقد جاء التقريرڤ الاخير لکوبلر مجسدا لهذه الحقيقة و معبرا لها بأوضح الصور.
کوبلر الذي يشغل أرفع منصب أممي في العراق، حاول في تقريره الاخير تبرير و تسويغ معظم نقاط الخلاف و الاختلاف بين سکان أشرف و ليبرتي من جانب و بين الحکومة العراقية من جانب آخر، وقد کان واضحا انه يميل و بکل وضوح لإعطاء الحق ضمنيا للحکومة العراقية في کل ماتقوم به مستقبلا ضد سکان أشرف و ليبرتي، وعلى الرغم من أنه قد کان طرفا شاهدا في کل المسائل العاقلة بين الحکومة العراقية و سکان أشرف و ليبرتي، إلا انه و کما يبدو يريد أن يتنصل من کل ذلك و يمهد الارضية لأوضاع جديدة يتم خلالها هضم حقوق هؤلاء السکان و سلبهم و نهبهم من دون وجه حق، ولاندري هل أن مارتن کوبلر ممثل للأمم المتحدة او بتعبير أدق ممثل للمجتمع الدولي أم هو ممثل للحکومة العراقيـة و نظام الملالي في طهران عندما يدافع عن الحکومة العراقية و يزعم أنها تتعامل بمعايير انسانية مع سکان أشرف و ليبرتي وان هؤلاء السکان هم الذين لايسمحون للمنظمات الانسانية بالدخول إليهم للتعرف على أحوالهم وهذا لعمري زعم باطل و سخيف جدا و صدق المثل القائل”حدث العاقل بما لايليق فإن صدق فلا عقل له”، وان زعم و إدعاء کوبلر هذا لايقبله لا العقل و لا المنطق و لاأي شئ يستند على أرضية الواقع.
الى متى السکوت عن تصرفات و أفعال و تصريحات مارتن کوبلر؟ الى متى التغاضي عن تودده و تواصله و تعاونه مع نظام الملالي و حکومة نوري المالکي الخاضعة لهم؟ اننا نعتقد بإنه قد آن الاوان لإماطة اللثام عن خبايا و خفايا الامور المتعلقة بهذا الرجل و ان العودة الى المرافعة التي قدمها السيد طاهر بومدرا کبير موظفي الامم المتحدة سابقا في العراق أمام الکونغرس الامريکي و فضح خلالها الکثير من الامور المتعلقة بکوبلر تؤکد بجلاء حقيقة هذا الرجل و کيف انه لايغدو على مجرد تابع لنظام الملالي و حکومة نوري المالکي، لکننا نتسائل هل ترى الى متى يتم السکوت عنه؟