الخميس,8ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهتصريحاته أمام مجلس الامن الدولي ، کانت مغرضة للغاية و محشوة بالاکاذيب...

تصريحاته أمام مجلس الامن الدولي ، کانت مغرضة للغاية و محشوة بالاکاذيب و تقلب الحقائق او تکتمها،کوبلر..کذاب مثل الملالي

بحزاني – منى سالم الجبوري: مرة أخرى يعود مارتن کوبلر ممثل الامين العام للأمم المتحدة في العراق ليطلق الاکاذيب و التبريرات السخيفة ضد سکان أشرف و ليبرتي أمام مجلس الامن الدولي، ويسعى من هناك لدفاع ضمني متهافت مشبوه عن حکومة نوري المالکي و نظام الملالي.

تصريحا مارتن کوبلر الاخيرة أمام مجلس الامن الدولي بخصوص العراق و التي خصص جانبا منها للحديث عن قضية سکان ‌أشرف و ليبرتي، أماطت اللثام من جديد عن النوايا المشبوهة التي يضمرها هذا الرجل ضد المقاومة الايرانية و حرصه الکامل على إرضاء الفاشية الدينية الحاکمة في إيران و حکومة نوري المالکي التابعة لهم، وقد کان واضحا أن کوبلر يريد من خلال تصريحاته المريبة و المفضوحة و المليئة بالاکاذيب و المغالطات الاخلال و العبث بالمفاوضات و التوافقات المتعلقة ببيع ممتلکات سکان أشرف مع کتم الحقائق، بالاضافة الى محاولاته لإنتهاك حقوق سکان ليبرتي کلاجئين بهدف تأمين مصالح النظام الايراني و الحکومة التابعة لها في العراق.
تصريحات کوبلر أمام مجلس الامن الدولي يوم 29/11/2012، بشأن أشرف و ليبرتي، کانت ملفتة للنظر من حيث کونها مغرضة للغاية و محشوة بالاکاذيب و تقلب الحقائق او تکتمها، بل وان الاسلوب العدائي و الطابع الاستفزازي الذي تتميز بها هذه التصريحات وصلت الى الحد الذي کانت تبدو الى جانبها تصريحات السفير العراقي مرنة و معتدلة جدا وهو مايثير الدهشة و يطرح أکثر من سؤال او تساؤل عن حقيقة و ماهية دور کوبلر و الغاية او الغايات التي يريد أن يصل إليها من خلال تصريحاته المشبوهة هذه.
القفز على الحقائق و تجاهلها عن قصد و سابق إصرار، کان واضحا في تصريحات کوبلر خصوصا مسعاه من أجل تمهيد الارضية المناسبة للحکومة العراقية کي تسلب و تنهب ممتلکات سکان أشرف البالغة قيمتها نصف مليار دولار حيث انه كتم على الحقائق بخصوص بيع ممتلكات سكان أشرف رغم التعهدات التي أطلقها بشأنه مرات عديدة وألقى باللائمة على السكان بسبب الطريق المسدود في هذه الحالة وأكد قائلا «الحكومة العراقية ترى هذا المأزق محاولة من السكان للتأخير في نقل المئة المتبقين لذلك فان صبر الحكومة بدأ ينفد»، وهذا بمثابة کذبة مفضوحة لأن الواقع هو غير ذلك تماما إذ سبق الاتفاق على کل الامور المتعلقة ببيع و تصفية ممتلکات سکان أشرف مع ممثلي الحکومة العراقية و بحضور سئ الصيت کوبلر نفسه.
الغريب في تصريحات کوبلر أنها کانت تحاول أيضا الدفاع عن”الموقف الانساني” لحکومة نوري المالکي تجاه سکان أشرف! وهو مايثير السخرية المفرطة لأنه أمر أبعد مايکون عن الحقيقة و الواقع خصوصا عندما يقول کوبلر في تصريحاته بهذا الصدد:” راصدو الأمم المتحدة في مخيم الحرية يرصدون حقوق الانسان والحالة الانسانية للسكان بشكل يومي الا أنهم في غالب الأحيان يمنعون من الوصول الى بعض مناطق المخيم من قبل السكان”، والحق أن هذا قلب و تزييف و تحريف للحقيقة و تجني فاحش ضدها لأن الذي منع و يمنع المنظمات الانسانية و الحقوقية من التواصل و الالتقاء بسکان أشرف و ليبرتي هي الحکومة العراقية فقط!
مارتن کوبلر الذي بدأ يتقن و يبرع في صناعة الکذب بکل أصنافه، صار تماما مثل ملالي إيران الحاکمين الذين لايجدون أي حرج في إطلاق الاکاذيب متى ماکانت لديهم من حاجة إليها، ويظهر أن کوبلر قد أطلق الامر على عواهنه الى الدرجة التي يمکن أحيانا إعتباره واحدا من معممي طهران ولکن تحت اسم غربي!
لقد آن الاوان للمجتمع الدولي کي يحسم أمر هذا الرجل الذي يبدو أنه يستخف بوظيفته و منظمة الامم المتحدة نفسها و يسئ للأمين العام للأمم المتحدة أيضا عندما يجافي الحقيقة و يجعل من نفسه و وظيفته في خدمة ملالي إيران و حکومتهم الصنيعة في العراق وان أقل مايمکن للمجتمع الدولي القيام به ضد هذا الرجل هو عزله من منصبه و إستبداله بواحد آخر ينجز مهمته بکل صدق و شفافية.